الرئيسية / قصص قصيرة / قصة تاجر خسر تجارته

قصة تاجر خسر تجارته

نقدم لكم قصة جديدة بها حكمة عظيمة عن تاجر خسر تجارته بعنوان تاجر الأقمشة نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة  نتمني لكم قراءة ممتعة وللمزيد من القصص الجديدة والمشوقة زوروا قسم قصص قصيرة 

قصة تاجر الأقمشة

في قديم الزمان يحكي أن كان يوجد رجلاً عصامي يعمل في مجال صناعة الأقمشة المتخصصة لصناعة المراكب الشراعية ، وكان ذلك الرجل شديد الجد والإجتهاد في العمل ، وكان يقضي العام بأكمله في صناعة الأقمشة وبعد ذلك يأخذها لبيعها إلي أصحاب المراكب بالمدن ويحصل بالمقابل علي المال ، وذات سنة قام الرجل طوال العام بالعمل علي صناعة الأقمشة وخياطتها حسب إحتياجات أصحاب المراكب وأخذ الأقمشة التي صنعها وذهب إليهم لبيعها وحين وصل إليهم تفاجئ من أن أحد التجار قد سبقه إليهم وأشتروا منه الأقمشة بدلاً عنه وقام كل الصيادين وأصحاب المراكب الكبيرة والصغيرة بالشراء منه ، صدم الرجل وشعر بالضيق والغضب وخسر كل رأس ماله في صناعة القماش الذي لا يباع وخسر تجارته كلها .

جلس الرجل يبكي ويفكر في مصير بضاعته وكيف يبيعها ومن يشتريها وتعرض للكثير من السخرية من أصحاب المراكب وأخذ الناس تنتقده وتضايقه وتلقي عليه العبارات السيئة ، وقال له أحد المارة أصنع بهذه الأقمشة سراويل لك وأرتديها ، ولكن هذه الجملة لم تم عليه وفكر بها كثيراً وقام بالفعل بتحويل البضائع التي معه وإعادة خياطتها إلي سراويل وقام ببيعها إلي أصحاب المراكب وبعد وقت قام ببيع كل السراويل التي صنعها ولكن حصل علي ربح بسيط بالنسبة للمقارنة بما كان سيربحه من بيعها كأقمشة للمراكب .

بدأ الرجل ينادي في الأسواق من يريد سراويل تتحمل مصنوعة بأعلي جودة من الأقمشة ، من يريد سروال جميل وأنيق وقوي يتحمل ظروف العمل ، ألتف جميع الناس إليه وقاموا بالنظر إلي بضاعته وأعجبوا بها كثيراً وطلبوا منه المزيد منها ، فرح الرجل من من ذلك وطلب منه الزبائن صناعة المزيد منها في العام المقبل ، وفي العام المقبل ابدع الرجل في صناعة سراويل أحدث وأشيك وصنع لها بعض الجيوب التي تناسب إحتاجات الصيادين وقام بأنتاج الكثير والكثير وباعها كاملة إلي المراكب وأستعاد ثقته بنفسه مرة أخري وحول من سخرية الناس إليه مكسب ونجاح وتحولت الهزيمة إلي نجاح وتجارة جديدة .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *