الرئيسية / قصص قصيرة / قصة بائعة السمن والرجل المغرور

قصة بائعة السمن والرجل المغرور

أقدم لكم قصة بائعة السمن والرجل المغرور من القصص الجميلة التي تحمل الكثير من المعاني والتي تدفعنا إلي التواضع والتخلي عن الصفات السيئة والحكمة في التعامل في المواقف من خلال موقع قصص مذهلة ولقراءة المزيد من القصص والحكم أنصحكم بزيارة قسم قصص قصيرة 

قصة بائعة السمن والرجل المغرور

يحكي أن كان يطوف بالسوق رجل مغرور ومتكبر يظهر عليه حسن الهيئة والثراء ، مرت من أمامه امرأه بائعة للسمن فسألها ماذا تبيعين يا امرأه ؟ فأجابته أبيع السمن يا سيدي فقال لها أريد أن أري .

وحين أرادت أن تنزل الإناء الذي يوجد به السمن من فوق رأسها تساقط منه بعض من السمن علي ثياب الرجل ، فغضب منها غضب شديداً ، وقال لها عليكي أن تعطيني ثمن الثوب ولن أتنازل عن ذلك ، حاولت البائعة أن تستعطفه وقالت له أنا امرأة مسكينة ولا أمتلك ثمن الثوب ، فقال لها لن أتنازل عن ثمن الثوب .

 

فسألته وماهو ثمن الثوب ؟ أجابها ألف درهم ، فقالت له ومن أين لي بالأف درهم أنا امرأة فقيرة أرحمني يا سيدي ، فقال لها ليس من شأني أنتي من أفسدتي ثياني وعليكي دفع ثمنه .

وبينما هو يصيح بواجهها ويتوعدها سمع صوتهم شاب أقبل عليهم وسألها ما شأنك أيتها المرأه ؟ فقصت له ماحدث ، فقال أنا سأدفع ثمن الثياب  بدلاً عنكي وأخرج ألف درهم وأعطاها للرجل المتكبر .

فقال الشاب للرجل أخذت ثمن الثوب فعليك أن تعطنا الثوب الذي أخذت ثمنه ، فقال له الرجل و أسير عارياً ، فأجابه الشاب وما شأني ، فقال الرجل وإن لم أعطيك الثوب ماذا ستفعل ، فقال له ستعطينا ثمنه ، فقال الرجل الألف درهم ؟

قال الشاب لا ستدفع الثمن الذي أطلبه ، فقال له الرجل لقد دفعت لي ألف درهم ،  فقال له الشاب لا شأن لك بما دفعت ،فقال له وماذا تريد ، أجابه الشاب : أريد ألفي درهم .

أعترض الرجل وقال له هذا كثر ، فقال له كما تشاء فأعطينا ثوبنا ، فقال له أتريد أن تفضحني،هذا ظلم.

قال له الشاب أنت تتحدث عن الظلم ، ومنذ قليل كنت تهدد المرأة ، خجل الرجل المغرور كثيراً من فعلته،وأعاد المال إلي الشاب وعفي عن المرأه وأعتذر منهما و أخذ الشاب المال منه وأعطاه هدية للمرأه المسكينة

 

إدارة الخلافات والنزاعات تتطلب الحكمة والحياة ليست بالتكبر والتعالي،  فلا تخجل من تواضعك ومساعدتك للناس ، فنظرة الناس لك تختلف ، هناك من يراك سيء وهناك من يراك جيد وآخر يراك رائعاً وآخر لايراك شيئاً .

وحده الله عزوجل من يرانا علي حقائقنا فأجعل الله تعالي همك الأول ومقصدك

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *