الرئيسية / قصص دينية / قصة الهجرة الى الحبشة مختصرة

قصة الهجرة الى الحبشة مختصرة

فى هذا المقال سوف نتعرف على قصة الهجرة الى الحبشة وكيف عاملهم النجاشى وهل سلمهم إلى قريش أم أَمَنَهُم كل ذلك سوف نتطرق له بالتفصيل من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة الهجرة الى الحبشة مختصرة

كانت الدعوة الإسلامية  كلما إكتسبت أنصاراً ومؤيدين ازدادت قريش عداوةً وعنفاً لمحمد وأتباعه ، لذلك رأى النبى صلى الله عليه وسلم أن يأذن لمن شاء من المسلمين أن يهاجر حفاظاً عليه وعلى دينه ، ورغبة فى نشر الدين فى موطن جديد.

فهاجر بعض المسلمين إلى الحبشة ومنهم من ترك تجارته الواسعة ، وأمواله الكثيرة فى مكة ، لا يعنيه شئ منها ما دام قد أصبح آمناً على دينه وقد جاء وفد من قريش على رأسهم عمرو بن العاص وكان داهية يتمتع بذكاء وقوة إقناع فطلب من النجاشى أن يسلمه المهاجرين وقد أراد أن يحدث وقيعة بين النجاشى والمسلمين

فقال له عمرو أنهم يقولون فى المسيح ما لا يرضيك ، إنهم يقولون أنه عبد مثل باقى البشر وهناك طلب النجاشى ملك الحبشة مهاجرى المسلمين ، فجاءوا إليه ، وقد تقدمهم جعفر بن أبى طالب فسلم عليه ولم يسجد له كما كان متبعاً ، فقال له النجاشى لماذا لم تسجد للملك؟ فرد عليه حعفر : نحن قوم لا نَسجُد إلا لله عز وجل.

فقال له الملك ماذا تقصد؟ فأجاب جعفر : إن الله عز وجل أرسل إلينا رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وأمرنا ألا نسجد إلا لله ، خالق السموات والأرض فقال له النجاشى وما تقولون عن المسيح؟ فلما قرأ عليه بعض من آيات سورة مريم قال له إنه الرسول الذى بشر به عيسى بن مريم …..انزلوا حيثما شئتم فى هذه البلاد ، فقد أمنهم على أنفسهم.

وكان أهل المدينة فى كل عام يحجون إلى الكعبة فى مكة فسمعوا دعوة محمد وآمنوا بها ، فلما رجعوا إلى قومهم فى المدينة أخبروهم ، ودعوهم إلى الإسلام ، فأسلم من أهل المدينة ناسٌ كثيرٌ فلما أذن محمد لأصحابه فى الهجرة ، كانت هجرة الكثير منهم إلى المدينة ، وظل محمد وقليل من أصحابه فى مكة يلقون الأذى ، والمسلمون مع ذلك يزيدون ويهاجرون إلى المدينة ، واحد بعد واحد وجماعة بعد جماعة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *