الرئيسية / قصص قصيرة / قصة الملك والخادم

قصة الملك والخادم

قصة الملك والخادم من القصص الرائعة والمعبرة نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة  نتمني لكم قراءة ممتعة وللمزيد من القصص الجديدة والمشوقة زوروا قسم قصص قصيرة 

قصة الملك والخادم

يحكي أن أحد الملوك رأي وهو بأعلي قصره امرأة علي سطح دار وكانت جميلة جداً فسأل أحد جواريه من هذه المرأة ، فقالوا له أنها زوجة خادمك فيروز ، شعر الملك بالشغف تجاه تلك المرأة ، وفي اليوم التالي استدعي خادمه فيروز ، وقال له خذ هذا المكتوب إلي البلدة المجاورة وائتني بالرد علي المكتوب .

أخذ الخادم المكتوب وأتجه إلي منزله ليودع زوجته وجهز نفسه للسفر و ودع أهل بيته وأخذ المكتوب وأتجه في طريقه كما أمره الملك ولكنه لم يعلم مايدبر الملك .

توجه الملك إلي بيت خادمه فيروز فقام بطرق الباب مرة  ،فردت الزوجة من الطارق  ؟ فقال لها أنا الملك ، ففتحت له الباب ودخل ، فقالت له : مولانا جاء إلينا ، فقال لها جئت أزوركم ، فقالت له الزوجة أعوذ بالله من شر هذه الزيارة .

فقال لها ماذا تقولي فأنا الملك وزوجك خاماً عندي هل أنتي لا تعرفيني ؟ فقال له نعم أعرفك يا سيدي ، ثم قالت يا سيدي أتأتي إلي مكان شرب كلبك تشرب منه .
استحي الملك من كلامها وشعر بالخجل من نفسه وتركها وخرج من المنزل ولكنه نسي حذاءه  عندها ورجع إلي قصره ، وقتها تذكر فيروز الخادم أنه نسي شيء بالبيت ، فرجع ليأخذه وحين رجع وجد الحذاء الذي يخص الملك في منزله فجن جنونه وعلم أن الملك لم يرسله إلا لذلك الأمر ، ولكنه لم يحدث زوجته في ذلك الأمر وأتجه مرةأخري ليتوجه نحو البلدة المجاورة بالمكتوب .

ثم رجع إلي الملك بالرد علي المكتوب وأكرمه الملك وأنعم عليه وأعطاه مكافأة كبيرة ، فذهب إلي السوق وأشتري لزوجته الهدايا والملابس وطلب منها أن تذهب لزيارة بيت أهلها وهو سوف يذهب ليحضرها .

فرحت الزوجة وأتجهت إلي بيت أهلها وأخذت لهم الهدايا ولكن طال أنتظارها لزوجها ، فمر شهر من الوقت ولم يأتي ليأخذها فذهب إليه أخوها وقال له ماذا فعلت لك ، أخبرني عن السبب في غضبك عليها ، ولكنه رفض يخبره عن السبب ، فقال له إذن سوف أحاكمك أمام الملك .

فقال له فيروز أفعل ما شئت فذهب أخو الزوجة ومعه فيروز ليشتكي إلي القاضي و وجدوا القاضي يجلس بجوار الملك ، فقال أخو الزوجة سيدي القاضي إني أجرت لهذا الرجل بستان عامر ملئ بالثمار والأشجار المثمرة به بئر ماء عذب فأكل كل الثمار و خرب البئر وهدم الحيطان .

فسأل القاضي فيروز فيما قال الرجل ؟ قال فيروز أنا قمت برد البستان إليه أحسن مما كان ، فسأل القاضي الرجل؟ قال نعم ولكن نريد أن نعلم السبب في رده .

قال الرجل أني لم أرد البستان كرهاً فيه ولكن رجعت ذات يوم وجدت يه أثر لأسد ( يقصد حذاء الملك ) فخفت أن يأكلني الأسد فتركت البستان إكراماً للأسد .

سمع الملك كلام الخادم وكان متكئاً فأستوي في جلوسه ، فقال الملك : له عود إلي بستانك مطمئناً ، إن الأسد لم يلمس بستانك ولم يترك أثر فيه ولم يلمس به ثمرة ولا ورقة ولا شيئاً ولم يقيم به لحظة ولم يري الأسد أحسن وأتقي من بستانك ، فرجع الخادم إلي زوجته ولم يعرف القاضي ولا الجالسين مايحدث ولا عما يتحدثوا .

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *