الرئيسية / قصص دينية / قصة المرور أمام المصلى

قصة المرور أمام المصلى

نقدم لكم اليوم فى هذا المقال قصة المرور أمام المصلى  وكذلك قصة ربنا لك الحمد من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص دينية 

قصة المرور أمام المصلى

فى يوم من أيام الجمعة ، كان أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه يصلى إماماً بالناس صلاة الجمعة ، وكان أمامه ساتر فجاء شاب وأراد أن يمر من أمام أبى سعيد ، فمنعه بيده ، ونظر الشاب فلم يجد طريقاً آخر يمر منه فحاول أن يمر مرة ثانية.فدفعه أبو سعيد دفعة أشد من الأولى ، فغضب الشاب ، وشتم أبا سعيد.

وبعد ذلك ذهب الشاب إلى حاكم المدينة مروان بن الحكم وشكا إليه ما حدث من أبى سعيد . فأرسل مروان إلى أبى سعيد رضى الله عنه وسأله عن سبب دفعه للشاب ، فقال أبو سعيد رضى الله عنه : سمعن النبى ﷺ يقول (( إذا صلى أحدكم إلى شئ يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز (يمر) بين يديه فليدفعه ، فإن أبى (رفض) فليقاتله فإنما هو الشيطان))

قصة ربنا ولك الحمد

وقفﷺ ليصلى إماماً بالناس فلما غنتهى ﷺ من قراءة الفاتحة وآيات من القرآن ركع ، فركع المسلمون بعده ، ثم اعتدل واقفاً من الركوع ، وقال ((سمع الله لمن حمده)) فاعتدل الناس وقالوا (ربنا ولك الحمد) ولكن رجلاً منهم قال (ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه) فسمع ﷺ ما قاله هذا الرجل.

وبعد الصلاة ، التفت النبى ﷺ إلى الصحابة رضى الله عنهم وسألهم أيكم المتكلم بالكلمات ؟ ( أى الذى قال : ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه) فسكتوا ولم يجب أحد ثم أعاد النبى ﷺ سؤاله فلم يُجب أحد ثم أعاد  ﷺ سؤاله مرة ثالثة ، فلم يتكلم احد أيضاً.

لأن الرجل ظن أنه قد أخطأ ، وخشى أن يكون قد ارتكب ذنباً بما قال . فقال ﷺ أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل بأساً (مكروهاً) فقال الرجل أنا قلتها لم أُرد بها إلا خيراً فقال ﷺ ((والذى نفسى بيده ، رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها (يسارعون) أيهم يكتبها أول)) وهذا دليل على عظم ثواب هذه الكلمات عند الله عز وجل.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *