الرئيسية / قصص قصيرة / قصة المرأة الصالحة

قصة المرأة الصالحة

أقدم لكم قصة المرأة الصالحة وهي تحمل الكثير من العبر والصبر علي البلاء من خلال موق قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص قصيرة

قصة المرأة الصالحة

يحكي أن شاب تزوج بفتاة جميلة جداً وكانت تحبه وأحبها كثيراً ومع مرور الوقت قرر الزوج السر للعمل بالخارج

ولكنه خشي علي زوجته فذهب إلي أخوه وطلب منه أن يرعها ويهتم لأمرها ولا يتركها في غيابه لأنها ليس لها حول ولا قوة بمفردها ولم ينتبه لقول رسول الله ﷺ “” الحمو الموت “”

 

ومر الوقت وأستغل الأخ غياب أخوه وبدأ يتقرب من زوجته وحاول أن يراودها عن نفسها إلا أن الزوجة رفضت أن تخون زوجها

وبدأ يهددها بالفضيحة إذا لم تطاوعه فيما يريد

فقالت له أفعل ماشئت إن الله معي سينصرني وجين رجع زوجها من سفره أخبره أخوه بأن زوجته سيئة وعرضت عليه نفسها ولكنه أبي عن ماتريد .

صدم الزوج من قول أخيه ودون أن يفكر قام بتطليقها ولم يستمع لكلمة واحدة منها

خرجت الزوجة من البيت ليس لها ملجأ تذهب إليه وفي طريقها قابلت شيح زاهد يتعبد فقصت له ما حل بها وماذا فعل بها أخو زوجها فصدقها وطلب منها العمل عنده لرعاية أبنه مقابل المال ، فوافقت .

وذات يوم تركها الشيخ وخرج من المنزل فأذا بالخادم يراودها عن نفسها ولكنها أبت رفضت أن تغضب الله .

وقد نبهنا الرسول الكريم ﷺ “” وما أجتمع رجل و امرأه إلا كان الشيطان ثالثهما ”

فهددها الخادم بالفضيحة إذا لم تطعه وقام بضرب الطفل الصغير واصابته وحين رجع الشيخ أخبره أنها من فعلت ذلك

فقام بأعطأها مبلغ ثمن عملها الفترة التي أقامت بها في منزله وأمرها أن تترك منزله

خرجت المرأة من بيت الرجل وتوجهت نحو المدينة وفي طريقها رأت رجل يجتمع حوله بعض الرجال ويضربونه فسألتهم  عن السبب في ضربهم له

أخبرها أنه عليه دين لهم ولم يسدده وسوف يتخذوه عبداً لهم فسألتهم عن المبلغ وقررت أن تدفعه هي نيابتاً عنهو كان المبلغ نفس قيمه المبلغ التي أعطاها أياها الشيخ .

دفعت النقود وأعتقت الرجل وسألها الرجل الذي أعتقته من أنتي ؟

فقصت له قصتها فطلب منها أن يعملا معاً ويتقاسموا الرزق فوافقت

قال لها فلنترك هذه االقرية السيئة ونركب البحر وأتت السفينة وركبت معه فذهب إلي ربان السفينة وأخبره بأنها جارية يريد بيعها فوافق الربان وأشتراها منه دون علمها وأخذ ثمنها وأختفي

تحركت السفينه وظلت تبحث عنه ولكنها لم تجده وفوجئت بالبحارة يحلقوم حولها ويراودونها عن نفسها فأستغربت من كلامهم وقال لها ربان السفينة أنني أشتريتك من سيدها ويجن أن تطيع أوامره وتنفذ مايطلب منها

فرفضت أن تعصي الله تلك المرأة الصالحة وفجأة أتتهم عاصفة شديدة أغرقت السفينة ومات كل البحارة التي بها وربان السفينة غرق كل من عليها إلا تلك المراءة الصالحة نجت بمفردها .

وكان حاكم المدينة في نزهة علي الشاطئ فشاهد تلك المرأة تطفو فوق سطح خشب متبقي من السفينة فأمر رجاله بأحضارها ,أخذها إلي القصر .

استدعي لها الطبيب حتي أفاقت وسألها عن ماحدث لها فقصت له ما حل بها منذ سفر زوجها وتعرض أخيه لها وخيانة الرجل التي أعتقته لها فعجب الحاكم منها ومن صبرها وتركها بقصرة .

ومع الوقت قرر الزواج بها وكان يستشيرها في كل أموره الخاصة بالحكم

مرت الأيام و توفي زوجها وأجتمع أعيان المدينة لأختيار حاكم بدلاً عنه وقاموا بأختيارها حاكم عليهم

فأمرتهم بوضح كرسي لها فيالساحة منتصف المدينة وإحضار جميع رجال المدينة وعرضهم عليها

وجاء جميع الرجال واحد تلو الأخر حتي رأت زوجها الأول فطلبت منه أن يتنحي جانباً

ثم رأت أخو زوجها فطلبت منه أن يقف بجوار أخيه

ثم رأت الشيخ الزاهد فطلبت منه أن يقف جانبهم

ثم رأت الخادم فطلبت منه أن يقف بجوارهم

ثم رأت الرجل الخبيث التي أعتقته فطلبت منه أن يقف بجوارهم .

فقالت لزوجها لقد خانك أخاك ……..فأنت برئ،  أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل

وقالت للشيخ لقد خدعك خادمك ……فأنت برئ ، أما هو فسيقتل .

ثم قالت للرجل الخبيث …….. أما أنت فتسجن  نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك .

وهذه هي نهاية القصة..

إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً

(‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرً )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *