الرئيسية / قصة مثل / قصة المثل الشعبي المصري احنا دافنينه سوا

قصة المثل الشعبي المصري احنا دافنينه سوا

الكل منا سمع هذا المثل الشعبي إحنا دافنينوا سوا ولكن هناك الكثير لا يعرف القصة في ذلك المثل سنحكي هذه القصة معاً من خلال  موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم   قصة مثل

قصة المثل الشعبي المصري احنا دافنينه سوا

كان هناك شخصان لديهم حمار يستخدموه في جميع أغراض المعيشة وينقلون عليه البضائع من قرية لأخري وكانوا يحبونه كثيراً حتي كانوا يتعاملوا معه كأخ لهم يأكلون معه وينام بجوارهم وأطلقوا عليه أسم ينادون به هو أبو الصبر .

وذات يوم أثناء سفرهم في الصحراء سقط الحمار منهما وحزن عليه الأخوين حزناً شديداً وحفروا له حفرة ودفنوه بها وجلسوا يبكيان علي قبره كثيراً وكان كل من يمر بهم يلاحظ حزنهم الشديد ويسألهم من المرحوم فيجيبوا بأنه أبو الصبر وكان يحب الخير والبركة ويقوم بقضاء الحوائج ويحمل الأثقال ويوصل الناس إلي الأماكن البعيدة فكان الناس يحسبان بأنهم يتحدثان عن رجل أو إنسان جليل فيشاركوهم في البكاء .

ومع الوقت بدأ الناس بالتبرع بالمال لهم ومرت الأيام واليالي وقاموا بوضع خيمة علي قبر الحمار أبو الصبر وأزداد الناس من التبرع حتي قاموا ببناء حجرة بدلاً من الخيمة والناس تأتي إلي الغرفة وتتبرع وتقرأ الفاتحة علي الشيخ الصالح الجليل أبو النصر وأصبح موقعه مقام يزوره الناس من جميع الأماكن وأصبح مقامه صاحب كرامات ومعجزات يتحدث عنها جميع الناس في مختلف البلدان وظنوا بأنه يفك السحر ويشفي المريض وينصر المظلوم ويغني الفقير ويقوم بحل جميع المشاكل التي لا حل لها

أصبح الأخوين من الأغنياء وأصبحوا يجمعون الأموال كل يوم التي يقوم الناس بالتبرع بها ويتقاسموها معاً وذات يوم اختلف الأخوين علي تقسيم الأموال فغضب أحدهما من الأخر وقال له سأطلب من الشيخ الصالح أبو النصر أن ينتقم لي منك ويرجع لي حقي ، فضحك أخوه وقال له من الشيخ أبو النصر يا أخي هل نسيت ( إحنا دفنينوا سوا ) ومن هنا جاء المثل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *