الرئيسية / قصص واقعية / قصة الله يمهل ولا يهمل

قصة الله يمهل ولا يهمل

نقدم لكم قصة الله يمهل ولا يهمل لزوج وأخواته الثلاثة مع زوجته قصة واقعية وهي عبرة لمن اعتبر فالحساب في كل شيء مؤجل ليوم القيامة ما عدا ظلم الناس فلابد أن يقتص الله جل جلاله من الظالم في الحياة الدنيا حتي يعتدل ميزان الحياة ويعرف الناس أن الظلم له قصاص دنيوي بجانب الآخرة لذلك يقول الرسول صلي الله عليه وسلم ( أتقوا دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب يرفعها الله فوق الغمام ويقول وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين ) نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص والعبر والحكايات زوروا قسم قصص قصص واقعية

 

قصة الله يمهل ولا يهمل

 

 

يحكي أن منذ زمن تزوج رجل من امرأة شديدة الجمال والأنوثة والرقة ،وكان ذلك الرجل يسكن بالمدينة المجاورة لهذه المرأة ، فأنتقلت زوجته معه إلي المكان الذي يسكن فيه وتركت عملها وصديقتها وأهلها ، وكان زوجها يعشقها ولا يجعلها تشعر بوحدتها ويعوضها عن كل هذا ، وكان لها نعم الزوج .

كانت والدته كبيرة بالسن تسكن معه في نفس المنزل حتي وفاتها ، وكان هذا الرجل لديه ثلاثة أخوات ، الكبري متزوجة  والأثنان غير متزوجات وكانت الأخت المتزوجة لديها أبنان أحدهم يبلغ 8 سنوات والثاني 6 سنوات وزوجها مريض ، فتركت بيت زوجها وذهبت إلي بيت أهلها وكان الجميع ينتقضها بسبب تركها بيت زوجها وأقامتها ببيت أهلها .

وكانت الزوجة تحب أخوات زوجها الثلاثة كثيراً وتعاملهم معاملة حسنة ، علي الرغم من أن الكثير من الناس حزروها من طباعهم السيئة ولكنها كانت تعاملهم معاملة حسنة وتكرمهم ولم تستمع لكلام الناس ،وبعد وفاة والدتهم عاشوا جميعاً في نفس البيت ،  وكانت الأخت الكبيرة تخرج إلي العمل وتترك أولادها معها وتقوم هي برعايتهم وهي راضية لا تشتكي.

وذات يوم لأحظت الزوجة من وجود شخص يريد الإيقاع بينها وبين زوجها وأن رقم غريب دائما يتصل بها أثناء وجود زوجها بالبيت ليجعله يشك بها ، ولكنها ظلت تبحث حتي وصلت إلي أن الرقم المتصل تملكه أخت زوجها الصغري .

وبعد مرور عامين من زواجها رزقها الله بطفل جميل قامت بتسميته علي أسم والدها المتوفي بشير ولكن هذا الأمر لم يعجب أخوات زوجها فكانوا ينادوه بأسم أحمد ولكن والده كان يناديه بأسم بشير فأعتادوا علي الأسم رغماً عنهم ، وحين كانت الزوجة تسافر لزيارة أهلها كانوا يدخلون غرفتها ويفتشون في متعالقتها ليجدوا شيء يخبروا أخاهم عنه حتي يطلقها ولكنهم دائما يفشلوا بذلك .

وذات يوم تشاجروا معها ووصلت هذه المشاجرة لمسمع زوجها ، فذهبت إلي بيت أهلها وحين علم أخواتها بما حدث لها من أخوات زوجها والأهانة التي تعرضت لها من زوجها قرروا أن يضربوه ولكنها رفضت وطلبت منهم عدم التدخل حتي لا تكبر الأمور ،وبعد مرور عدة أيام  عادت إلي بيت زوجها مرة أخري بعد أن أعتذر منها هو وأخواته .

وبعد مرور سنتين قرر الزوج الأنفصال عن البيت الذي يسكن به أخواته وأخذ قطعة أرض ملكم ولكن بشرط أن يتنازل لهم عن البيت فوافق وقام ببناء منزله علي الأرض وباع كل مايملكه من أشياء ثمينة وباعت زوجته ما تملكه من ذهب ، وأتم بناء البيت وأنتقل هو وزوجته إلي منزلهم الجديد .

وبدأت تتكاثر المشاكل من قبل أخواته مرة أخري وفي يوم ذهبت زوجته لزيارة أهلها فؤجئت بأخواته وزوجها يتهمونها بسرقة ذهب أخواته، ويهددها بالطلاق إن لم تعيده ، فبكت من أتهامه لها ولا تفهم عن أي ذهب يتحدث وكيف يتهمها بذلك ، ولكن زوجها لم يصدق ما تقول ، ونزع الله حبه من قلبها وفقدت ثقتها به لأنها ظلمها وطلبت منه الطلاق .

وبعد فترة أكتشف زوجها خيانة أخواته له وأنهم أتهموا زوجته بالباطل وبعدها تعرض أخواته لحادث أليم وحرق منزلهم وفقدوا كل شيء يملكونه ، فحاول إعادت زوجته ولكنها رفضت وعاشت ببيت أهلها تربي أولادها معززة مكرمة وعاش الزوج بعقدة الذنب فالله يمهل ولا يهمل .

فإذا ظلمك أحد فلا تنتقم منه بل راقب من بعيد وستري القدر  فالقدر يبدع في تصفيه الحساب دائماً ( يمهل ولا يهمل ) 

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *