الرئيسية / قصص واقعية / قصة الفتاة اليتيمة

قصة الفتاة اليتيمة

سنحكى لكم اليوم قصة الفتاة اليتيمه من خلال موقع قصص مذهلة وهى من القصص الإنسانية الواقعية المؤثرة ولقراءة المزيد من القصص زوروا موقعنا قسم قصص واقعية.

قصة الفتاة اليتيمة

كان هناك فتاة يتيمة الأب والأم ، تعيش فى بيت عمها مع زوجته وأولاده ،ولكن قلوبهم كانت قاسية عليها ، فكانوا يعاملونها أسوء معاملة ،فهى كانت تعيش حياة قاسية كأنها خادمة أو أقل من خادمة ، تهان بشتى أنواع الإهانات الجسدية والمعنوية .

وبعد فترة لم تستطيع أن تتحمل العيش معهم فقدرتها على التحمل قد نفذت ،وهم أيضاً لم يعدوا يرغبون فى وجودها بينهم ، فقرر عمها أن يلحقها بإحدى المدارس الداخلية ، وبالفعل قام بتقديم أوراقها وتم قبولها، ولكن ولسوء حظها مديرة المدرسة كانت إمرأة  لا تراعى ضميرها فى عملها ولا فى الأطفال الموجودين بالمدرسة وكرهت الفتاة اليتيمة منذ أن رأتها ، ومع وجود تلك المديرة كانت المدرسة سيئة الموارد والإدارة وليس بها غطاء أو نظافة أو علاج ،وبعد فترة ظهر مرض التيفويد بالمدرسة ونتيجة لسوء وإهمال إدارة المدرسة توفى عدد من الأطفال ،من بينهم الصديقة الوحيده المقربة للفتاة اليتيمة .

وساءت نفسية الفتاة أكثر من قبل مع زيادة سوء أحوال المدرسة ،ومع مرور الوقت ساءت سمعت المدرسة ومديرتها وجاء قرار  بوقفها عن العمل وتعين مديرة أخرى لها ،وكانت هذه المديرة طيبة القلب وتحسن للأطفال وتحن عليهم ،وتحسنت أوضاع المدرسة كثيراً بعد ذلك ،وهدئت الفتاه وتحسنت نفسيتها ،ومع مرور الأيام وبعد سبع سنوات كبرت الفتاة وتخرجت وصارت معلمة بنفس المدرسة لمدة سنتين ،ثم قررت ترك المدرسة لتعمل بمدرسة خاصة ،وجاء فى يوم ولى أمر بالمدرسة تعطى ابنته درس خاص بالمنزل فوافقت الفتاة.

وبدأت تذهب الفتاة لتعطى الدروس للإبنة ، ومع مرور الوقت بدأت تجرى محادثات مع أبيها ،وكانت الفتاة تلاحظ دائماً عدم وجود زوجته فإعتقدت بأنها توفت وتركته هو وابنته ،وأخذ الرجل يعجب بها ويظهر إعجابه بها ،فقد وجد فيها ما أراده من حب ، فقرر الزواج بها ،وصارحها بهذا الأمر فقبلت فهى أيضاً أحبته .

وفى ليلة الزفاف جاء محامى وأوقف مراسيم الزفاف ،لقد جاء بخبر سئ ، وهو أن هذا الرجل متزوج وزوجته مازالت حية ،فإعترف الرجل بالأمر ،لقد تزوج منذ سنوات وبعد مدة من الزواج إكتشف أنها مريضة عقليا ، ولم يكن بإستطاعته العيش معها ولكنه لم  يستطع أن يطلقها ولكن تركها بمنزلها مع خادمة لها تخدمها وترعاها .

كُسر قلب الفتاة وقررت تركه فهو كذب وهى لم تقبل بهذا الأمر ،ورحلت إلى بيت عمها فلم يكن أمامها غيره تلجأ إليه ،وحزن الرجل عليها ولكن لم يكن بإستطاعته منعها فهو أخطأ بعدم مصارحتها بالأمر من  البداية.

وعاشت عند عمها سنتين ، فكان يعيش هو و إبنه فقط وبدأت تتعلم من إبن عمها  اللغات الأجنبية وتدرس لبعض أطفال الحى ، وبعد فترة جاء إبن عمها وصارحها بحبه لها ورغبته فى الزواج منها ،ولكنها رفضت ، لأن قلبها مازال مع الرجل الذى  أحبته .

وقررت الفتاة الرجوع لحبيبها بعد ان علمت بوفاة زوجته ،وعندما رجعت إليه طار قلبه فرحاً،وطلب يدها مرة أخرى ،وعلى الفور وافقت على الزواج منه ،وأثمر حبهما وزواجهما السعيد عن فتاة جميلة سماها زوجها على إسمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *