الرئيسية / قصص قصيرة / قصة العطاء سر السعادة

قصة العطاء سر السعادة

اقدم لكم اليوم قصة العطاء سر السعادة عبر موقع قصص مذهلة فهى قصة ممتعه وجميلة تحمل الكثير من المعانى الأنسانية و كيف تكون السعادة فى إسعاد من حولنا وإدخال الفرحة إلى قلوبهم ولمزيد من القصص زوروا قسم قصص قصيرة 

قصة العطاء سر السعادة

العطاء أهم دلائل الحب فإحساس الحب فى حد ذاته عطاء ، عطاء مشاعر معينة لشخص معين بدون سبب غير أنك تريد أن ترى ابتسامته وتشعر بسعادته، وقت العطاء أنت تجد نفسك تشعر بإرتياح غير عادى لمجرد أنك رسمت ابتسامه علي وجه إنسان تحبه أو حتى إنسان لم تعرفه من قبل ولكن يكفى إحساسك بأنك ادخلت السعادة إلى قلبه.

يحكى عن إمرأة غنية جداً ولكنها تعيش وحيدة كانت دائما حزينة ولا تشعر بالفرح ذهبت فى يوم إلى طبيب نفسي أملاً فى أن يساعدها،وعندما حكت له عن مدى حزنها قام الطبيب ونادى على سيده مسنة تعمل لديه

وقال لها:أخبرى هذه السيدة كيف دخلت السعادة الى قلبك؟ فجلست السيده المسنه وبدأت تخبرها عن قصتها

قالت لها : منذ سنة فقدت زوجى وأولادى فى حادث سيارة وأصبحت حياتى مظلمة وان حياتى ليس لها معنى فلم يتبقى لدى شئ أعيش من اجله حتى اننى فكرت كثيراً فى الانتحار .

ولكن فى يوم من أيام الشتاء كنت  عائده من عملى وجدت طفلة صغيرة  فقيرة جالسه على احد الارصفة تنتظر من يعطيها بعض النقود أو يعطيها شيئا تأكله رق قلبي لها وأقتربت منها واخذتها معى إلى المنزل حتى أعطيها بعض الملابس  الثقيله

فقدكانت تشعر ببرد شديد ثم احضرت لها بعض الطعام  ووقتها رأيت السعادة فى عينيها وكانت تريد أن تفعل اى شئ حتى ترد لي ما فعلته لأجلها ولكنى وقتها كان يكفينى أن أرى الابتسامه على وجهها ووجدت نفسي أبتسم وأشعر بسعادة لأول مرة منذ وقت طويل .

ومنذ ذلك الوقت فهمت أننى لن أجد السعادة إلا عندما أعطيها لغيرى وقررت ان أعمل كل يوم عملاً أسعد فيه شخصا آخر حتى ولو  بشئٍ بسيط

ومنذ ذلك الوقت وانا الإبتسامة لا تفارقنى وأشعر بإرتياح شديد ،بكت السيدة الغنية وعرفت لماذا لا تعرف طعماً للسعادة وقررت أن تأخذ بنصيحة هذه المرأة القديرة وان تقوم بأسعاد غيرها حتى تشعر هى بالسعادة .

فهناك الكثير من الناس لا يجدوا سعادتهم إلا فى اسعاد من حولهم ، سيدنا على رضى الله عنه عندما سالوه : كيف يعرف الإنسان إن كان من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة؟

قال: “إن دخل عليك من يعطيك شيئاً،ودخل عليك من يأخذ منك شيئاً،فإن فرحت بمن أعطاك أكثر من فرحتك بمن أخذ منك فانت من أهل الدنيا ، و إن فرحت بمن اخذ منك أكثر من فرحتك بمن أعطاك فأنت من اهل الآخرة

فليس كل العطاء مال أو هدايا أو أى شئ مادى ،ولكن العطاء المعنوى أهم انواع العطاء فى العلاقات الإنسانية.

كلمة آسف عندما تخطئ فى حق أحد عطاء قبل أن تكون واجب ،والدك عندما تسمعه باهتمام حتى لو فى شئ لا يعنيك عطاء، والدتك عندما تقول لها سلمت يداكى وتقديرك لها ، الكلمة الحلوة اللتي  يمكن قولها لإبنك عند نجاحه ، كلمة شكراً على أى شئ تقوم به زوجتك من أجلك ،

الرجل العجوز عندما تقف وتتركه هو ليجلس ، القطه التى تمر بجانبك وتعطيها شيئاً من طعامك لتأكله

كل هذا عطاء وكلها أشياء لا تحدث إلا لو كان هناك ” حب” حب حقيقى مبني على المشاعر المجردة بالرغبة فى إسعاد الآخر، حتي وإن كان الاخر  إنسان غريب لم تقابله غير مرة واحدة ولم تقابله مرة تانية فى حياتك .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *