الرئيسية / قصص أطفال / قصة العصفور الصغير

قصة العصفور الصغير

أقدك لكم يا أصحابي قصة العصفور الصغير  من القصص الجميلة الشيقة من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص زوروا قسم قصص أطفال

قصة العصفور الصغير

العصفور الصغير 

عاد العصفور الأخضر يوما إلي عشه، فوجده مُخرباً مُهدماً ، ولم يجد أيضاً صغاره ، غضب كثيراً وحزن كثيراً ، وبدأ يبحث في الأشجار المجاورة فما وجد أثراً لصغاره ، وبينما هو في بحثه وغضبه، قالت له القُبرة التي كانت ترتكز علي غصن الشجرة العالية ، عن ماذا تبحث يا عصفوري الصغير؟

قال لها أبحث عن عشي وعن صغاري، هل جاء غريب إلي هنا ؟ فأجابت القُبرة رأيت أولاد الأسد يلعبون قرب العش وفي ظني أنهم الفاعلون ، فهم ملاعين لا يؤمن لهم جانب، لو أنك بنيت العش في الأعالي لما وصلوا إليها .

قال العصفور الأخضر أنا أصغر الطيور وحجمي في حجم ورقة الزيتون ، لكني سأذهب إلي الأسد في عرينه، فقالت له كيف تتحدي الأسد وأنت بحجم ورقة الزيتون ؟  لم يلتفت إليها العصفور الأخضر ، فانطلق إلي عرين الأسد حيث وجده نائماً تحت شجرة ظليلة

اقترب العصفور الأخضر من الأسد بلا خوف أو تردد وقال له أولادك هدموا عشي وأخذوا أطفالي أين هم ؟ لم يسمع الأسد صوت العصفور الأخضر فعاد إلي نومه ، إلا أن العصفور الأخضر حام قليلاً ثم وقف علي رأس الأسد ، قال له أنا الأن أقف علي رأسك وأنت لا تراني ، لكنك تستطيع أن تسمعني جيداً ، أقول لك إن أولادك هجموا علي عشي فهدموه، وأخذوا صغاري .

قال الأسد أنت أيها العصفور الحقير ، والذي ليس له اعتبار بين الطيور تقول هذا الكلام ؟ اغرب عن وجهي وإلا قتلتك بضربة من ذيلي .

غضب العصفور الأخضر من كلام الأسد وقال ستري من منا له اعتبار ؟ ثم صفق بجناحيه الصغيرين وطار، وقف علي أعلي غصن في أعلي شجرة، ونادي بكل مايملك من قوة يا طيور الغابة، يا غربان يا نسور يا صقور يا عصافير هدم أولاد الأسد بيت أخيكم العصفور الأخضر، وأخذوا صغاره .

تعالوا وخذوا بثأري من الأسد يا طيور ، أنا أخوكم العصفور الأخضر ، أستنجد بكم فلا تخذلوني، وما مضت دقيقة إلا وكانت الطيور من جميع الأجناس والألوان والأعمار تملأ سماء الغابة.

قال له الصقر نحن معك أيها العصفور الأخضر ، أين هو الأسد ؟ قال العصفر الأخضر هو هناك في عرينه.

ذهبت كل الطيور إلي الأسد في عرينه، هجمت عليه  وأوسعوه ضرباً ، ولم يتركوا جزءاً في جسمه إلا وجرحوه، فأخذ يبكي ويطلب من الطيور الغفران ، فغفروا له ، ومن ذلك اليوم والأسد لا يخشي أحد كما يخشي العصفور الأخضر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *