الرئيسية / قصص واقعية / قصة الصدقة لا تموت 

قصة الصدقة لا تموت 

أقدم لكم قصة الصدقة لا تموت من القصص الواقعية التي تحثنا علي الخير والصدقة من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص واقعية 

قصة الصدقة لا تموت

يحكى أن كان هناك رجلاً أثناء خروجه فى يوم من الأيام ليتمشي قليلاً  رأي فى طريقة فجأة بقرة يكاد ينفجر الحليب منها من كثرة خيرها وبركتها،

وعندما  رأي  هذه البقرة  تذكر ذلك الرجل الطيب جار له لدية بقرة ضعيفة وصغيرة لا تنتج له الحليب وعنده سبع بنات وهو فقير الحال، فأقسم الرجل أن يشتري هذة البقرة ليتصدق بها لجارة.

وتذكر قول الله تعالي “لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون”

وبالفعل إشتري الرجل البقرة  وأخذها إلى بيت جارة، وشاهد  الفرح والسرور علي وجهة وشكره كثيراً علي معروفه هذا

وبعد مرور عدة أشهر جاء الصيف وتشققت الأرض من شدة الجفاف وكان الرجل من البدو يترحل  من مكان إلى مكان بحثاُ عن الطعام والماء،

ومن شدة الحر والعطش لجئ الرجل فى إلى الدحول وهى حفر فى الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات فوق الأرض، ويعرفها البدو جيداً،

دخلها الرجل وحيداً و وقف أولاده ينتظرونه فى الخارج، وفجأة ضل الرجل طريقة ولم يستطع الخروج مرة أخري .

وقف أولادة ينتظرونة وقد غاب كثيراً حتى ظنوا  أنه مات أو لدغة ثعباناً أو ضل  تحت الأرض وهلك، و كان أولادة ينتظرون موت  أبيهم ليقتسموا ماله  بينهم .

فأسرعوا إلى المنزل وأخذوا أمواله ، وفكر أوسطهم وقال : هل تتذكرون البقرة  التى أعطاها أبانا إلى جارنا ؟ إنه لا يستحقها وأنها ملك لنا

وذهبوا الأولاد ليأخذوا البقرة ، فقال لهم الجار : لقد أهداها لي أباكم وأنا أستفيد من لبنها أنا وبناتي.

فقالوا : أعد لنا البقرة  فى الحال وخذ هذا البقرة  الصغير بدلاً عنها وإلا أخذناها منك بالقوة و وقتها  لن نعطيك أى شئ بالمقابل، فهددهم الرجل قائلا : سوف أشكوكم إلى أبيكم، فردد الأبناء فى سخرية : اشك من تشاء فإنه قد مات،

فزع الرجل وسألهم : كيف مات وأنا لا أعلم  ؟ قالوا :لقد دخل دحلاً فى الصحراء ولم يخرج منه حتى اليوم، فقال الرجل : دلوني علي طريق هذا الدحل وخذوا بقرتكم لا أريد منكم شيئاً .

و عندما وصلوا الى مكان الدحل ربط الرجل حبلاً فى وسطة وأوصلة إلى خارج الدحل وأوقد ناراً ونزل داخل الدحل وأخذ يمشي حتى بدأ يسمع أنيناً خافتاً، فمشي تجاهة حتى وجد الرجل مازال يتنفس   فأخذة وربطة معه إلى خارج الدحل وسقاة وحملة إلى دارة حتى ردت له  الحياة فى الرجل من جديد، كل هذا وأولادة لا يعلمون شيئاً .

تعجب الرجل من أمرة وسألة كيف استمر  أسبوعاً تحت الأرض لم يحدث له شيئاً  ولم يمت.

قال الرجل : سأخبرك قصتى دخلت إلى الدحل ووجدت الماء ولكني فقدت طريق العودة ولم أستطع العودة فأخذت أشرب من الماء لمدة ثلاثة أيام، وقد بلغ مني الجوع مبلغة، فأستلقت علي ظهري وسلمت أمري إلى الله عز وجل

وإذا بي فجأة أشعر بلبن بارد يتدفق علي لساني من إناء عالي لا أراة فى الظلام، وكان هذا الإناء يأتيني ثلاثة مرات كل يوم ولكنه إنقطع منذ يومين فجأة ولم أدري سبب إنقطاعة .

فأخبرة الرجل عن سبب إنقطاعة وهو أن أبناءة جاعوا إليه  ليأخذوا منه البقرة  التى أعطاها إليه الرجل إلى جاره من قبل  ،

قال عبيد بن عمير : يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما كانوا قط ، وأعرى ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أشبعه الله ، ومن سقى لله عز وجل سقاه الله ,ومن كسا لله كساه الله .

قال رسول الله  ﷺ (صنائع المعروف تقي مصارع السوء،)

قال رسول الله  ﷺ  (” أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً,أو تقضي عنه ديناً ,أو تطعمه خبزاً “)

وهكذا نجي الرجل من الموت جزاء صدقتة وإحسانة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *