الرئيسية / قصص واقعية / قصة الصبر علي البلاء

قصة الصبر علي البلاء

اقدم لكم قصة تحكي عن الصبر علي البلاء وهي قصة حقيقية من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص زوروا قسم قصص واقعية

قصة الصبر علي البلاء

يحكي أن شخص تزوج من فتاة كان دائم التمني لها فهي تكون ابنة صديق والده وكان يعرفها من صغرهم فكان من وقت لأخر يذهب مع والده عندهم وكان يراها وكانت تأتي مع والدها هى أيضا لزيارتهم في بيتهم وكانت تلفت نظره بحياءها وخجلها وقام بخطبتها وبعد ذلك تم الزواج

عاشوا معنا في حب وسعادة في أول أسبوع زواج لهما وبعد انتهاء الطعام المخزن لديهم، فؤجيء بها تخبره أنها لا تستطيع الطهي فقال لها كيف ذلك، وقال لها سأعلمك الطهي لا تخافي فردت عليه قائله. لا لن اتعلم وظلت تصرخ وتصرخ بصوت عالي دون توقف وحاول أن يهدأها ولكنها ظلت تصرخ ولم يسكتها إلا تهديه لها بأنه سوف يخبر والده  بذلك فعادت إلي روعها

لم يكن يعلم بأنها كانت تدعي الرقة والبراءة وان صوتها الرقيق الذي كان سبب في إعجابه بها كان يخفي صوت عاليا حادا واصبح  كلامها معه دائما بلغه الأوامر والعصبية الزائدة وصوت مرتفع لا تهدي الا بأن يهددها بالاتصال بأبيه تعتزر عن أفعالها وصوتها وتخبره انها لن تكرر هذه الأشياء ثانياً

وذهب يشتكي إلي والدتها وسألها عن سبب عصبيتها وصوتها المرتفع فأخبرته انها تعاني من اضطرابات نفسية منذ صغرها واصيبت بصدمة عصبية منذ صغرها مما يجعلها دائماً تثور لأقل الأسباب وسألها عن سبب انها لا تهدا إلا امام ابيه فأحبرته انه منذ صغرها وهو يلعب معها ويأتي لها بالحلوي والألعاب وهي تحبه وتحترمه اكثر من اي شخص وفوجيء بان والده يعلم ولم يخبره عن ذلك فتعجب من فعلته .

قرر في نفسه ان يطلقها ولكنه سمع بالصدفة حديث لرسول الله صلي الله عليه وسلم يقول

“إذا أحب الله قوما ابتلاهم· فمن رضي وصبر فله الرضا ومن سخط فله السخط” عندما سمع الحديث دخل قلبه ونزل عليه كالماء البارد في يوم شديد الحرارة وفكر بان هذه فرصته الذهبية  لينال رضا الله وقرر ان يصبر علي زوجتة ويدعي لها بالهداية

تحمل صراخها المستمر في المنزل وفي كل مرة تزيد من الصراخ اكثر من المرة السابقة وتزيد من عنادها بالأضافة إلي الضوضاء التي يصدرها الشارع حيث يوجد في شارعهم أكثر من اربع محلات لأصلاح هياكل السيارات وبحكم عمله يتطلب منه الهدوء والتركيز في عمله وكل هذا يفقده التركيز ولكنه كان دائما يتذكر حديث الرسول فيمده بالهدوء والسكينة والصبر ، واصبح الصداع ملازمه بأستمرار وأصبح وكان ذلك يزيد من ثورة زوجته.

وهكذا استمرت أحوالهم شهورا طويلة كاد أن يصيبه فيها صدمة عصبية أشد من تلك التي أصـابتها· أصبح الصداع يلازمه في أي وقت · وأصبحت أضطرب ويتوتر جـدا لأي صوت عال ونصحه إمـام المسجد المجـاور لبيته ان يدعي ذلك الدعاء الذي جاء في القرآن الكريم وهو “ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمـاما” حتى رزقهم الله بالطفل الأول وكان من نعمة الله عليهم في منتهى الهدوء لا يكاد يصدر منه صوت… !!! بكاؤه حالم كأنه غناء ·وكأن الله عـوضه به عن صبره خيرا· وفرحت به زوجته جدا ورق قلبها وقل صراخها· وأيقنت أن همّي سيكشفه الله بعد أن رزقهم بهذا الابن الجميل”.

وبعد أن رزقنهم الله بطفلهم الثاني اصبحت زوجته أكثر هدوءاً ونخلصت تماماً من عصبيتها فأستجاب الله لدعائه وتخلصت من صدمتها القديمة ومن الله عليهم وانتقلوا إلي منزل حديد في مكان هادئ لا يسمعوا به ما يسمعوه في المنزل القديم

الهدف من القصة

الصبر على البلاء هو أجمل ما يفعله المسلم في هذه الحياة· وأنه السبيل الوحيد للوصول إلى شاطئ النجـاة!!

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *