الرئيسية / قصص دينية / قصة السيدة عائشة كاملة

قصة السيدة عائشة كاملة

نقدم لكم قصة السيدة عائشة كاملة من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم القصص الدينية

قصة السيدة عائشة كاملة

الصديقة بنت الصديق العتيقة بنت العتيق  بنت الحبيب الرقيق  إنها حبيبة سيد المرسلين وزوجته في الدنيا وفي جنة رب العالمين.

إنها عائشة بنت أبي بكر  التيمية القرشية وهي بنت الخليفة الأول للنبي أبي بكر بن أبي قحافة ،وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية رضي الله عنها .التي قال عنها رسول الله :”من أحب  أن ينظر إلي امراة من الحور العين ، فلينظر إلي أم رومان.” .

هي أم المؤمنين زوجة رسول الله صلي اللله عليه وسلم وأشهر نسائه ولدت 9 قبل الهجرة  ولم تدرك الجاهلية ، كنيتها أم عبد الله ، ولقبت بالصديقة وعرفت بأم المؤمنين .

ولدت في بيت الصديق في احضان والدين كريمين من خيرة صحابة الرسول تربت علي فضائل الدين العظيم وتعاليمه السمحة  وتمت خطبتها لرسول الله وهي في السابعة من عمرها وتزوجها وهي في التاسعة ، بقيت تلعب بعد زوجها فترة من الزمن وذلك لحداثة سنها.

لقد أحبها رسول الله كثيراً وكان يوصي بها أمها أم رومان ” استوصي بعائشة خيرا واحفظيني فيها ”

وبعد هجرة الرسول إلى المدينة، لحقته  إلى المدينة المنورة، وهناك عمت البهجة أرجاء المدينة المنورة، وأهلت الفرحة من كل مكان؛ فالمسلمون مبتهجون لإنتصارهم في غزوة بدر ، واكتملت فرحتهم بزواج رسول الله بعائشة. في شوال سنة اثنتين للهجرة،وانتقلت عائشة إلى بيت النبوة.

لم تنجب السيدة عائشة من الرسول صلي الله عليه وسلم .

بعض الملامح عن شخصيتها

العلم الغزير

فقد كان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض؛ قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة رضي الله عنها من أفقه الناس، وأحسن الناس رأياً في العامة. قال أبو موسى الأشعري : ما أشكل علينا أصحاب محمد حديث قط، فسألنا عنه عائشة رضي الله عنها إلا وجدنا عندها منه علمًا

الكرم والسخاء

أخرج ابن سعد من طريق أم درة قالت: أتيت السيدة عائشة رضي الله عنها بمائة ألف ففرقتها وهي يومئذ صائمة، فقلت لها: أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحمًا تفطرين عليه!! فقالت: لو كنت أذكرتني لفعلت.

المفسرة المحدثة

دور السيدة عائشة و فضلها في نقل السنة النبوية ونشرها بين الناس، ولولا أن الله تعالى أهلها لذلك لضاع قسم كبير من سنة النبي الفعلية في بيته عليه الصلاة و السلام .

كانت السيدة عائشة رضي الله عنها عالمة مفسرة ومحدثة، تعلم نساء المؤمنين، ويسألها كثير من الصحابة في أمور الدين، فقد هيأ لها الله سبحانه كل الأسباب التي جعلت منها أحد أعلام التفسير والحديث. وإذا تطرقنا إلى دورها العظيم في التفسير فإننا نجد أن كونها ابنة أبو بكر الصديق هو أحد الأسباب التي مكنتها من احتلال هذه المكانة في عالم التفسير، حيث أنها منذصغرها وهي تسمع القرآن من فم والدها الصديق، كما أن ذكائها و قوة ذاكرتها سبب آخر، وهو إنها كانت تشهد نزول الوحي على رسول الله، وكانت رضي الله عنها تسأل الرسول عن معاني القرآن الكريم وإلى ما تشير إليه بعض الآيات.فجمعت بذلك شرف تلقي القرآن من النبي فور نزوله وتلقي معانيه أيضا من رسول الله. وقد جمعت رضي الله عنها إلى جانب ذلك كل ما يحتاجه المفسر كقوتها في اللغة العربية وفصاحة لسانها و علو بيانها.

كانت من كبار حفاظ السنة من الصحابة، فقد احتلت رضي الله عنها المرتبة الخامسة في حفظ الحديث وروايته، حيث إنها أتت بعد أبي هريرة ، وابن عمر وأنس بن مالك ، وابن عباس (رضي الله عنهم). ولكنها امتازت عنهم بأن معظم الأحاديث التي روتها قد تلقتها مباشرة من النبي كما أن معظم الأحاديث التي روتها كانت تتضمن على السنن الفعلية. ذلك أن الحجرة المباركة أصبحت مدرسة الحديث الأول يقصدها أهل العلم لزيارة النبي وتلقي السنة من السيدة التي كانت أقرب الناس إلى رسول الله، فكانت لا تبخل بعلمها على أحد منهم، ولذلك كان عدد الرواة عنها كبير. كانت (رضي الله عنها) ترى وجوب المحافظة على ألفاظ الحديث كما هي.

بقيت السيدة عائشة بعد وفاة النبي كمرجع أساسي للسائلين والمستفتين، وقدوة يقتدى بها في سائر المجالات والشئون، وقد كان الأكابر من أصحاب رسول الله يسألونها ويستفتونها. عائشة تفتي في عهد الخلفاء الراشدين كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قد استقلت بالفتوى وحازت على هذا المنصب الجليل المبارك منذ وفاة النبي ، وأصبحت مرجع السائلين وبقيت على هذا المنصب في زمن الخلفاء كلهم إلى وفاتها.

حادثة الإفك

ذكر القرآن الكريم قصة الإفك أو حادثة الإفك بشكل مفصل في سورة النور، وقد بين تفاصيلها، وما لحق بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيها من ظلم وأذى،

وقد وقعت هذه الحادثة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم بينما كان خارجاً مع عائشة التي أصابتها القرعة في أحد غزواته؛ وهي غزوة بني المصطلق؛ وقد كان من عادات النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى أحد غزواته عمل قرعة بين نسائه، وقد وقعت القرعة في هذه الغزوة على عائشة، وبعد أن انتهت الغزوة نزل المسلمون إلى بعض المنازل،

فخرجت السيدة عائشة لحاجتها، وبينما هي في الطريق فقدت عقداً لأختها كانت قد أعارتها إياه، فلم تنتبه لذلك لأنّ العقد كان رقيقاً، وعندما أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم بمؤذن يؤذن في الناس للرحيل، فقدت السيدة عائشة العقد، فرجعت إلى المكان الذي الذي فقدته فيه تبحث عنه في وقتها، وفي هذه الأثناء جاء النفر الذين كانوا يقودون هودجها، فظنوها فيه، فحملوه، ، فعادت عائشة إلى المنازل التي كانوا يقيمون فيها، وكانت قد وجدت العقد، لكنها لم تجد في أحداً، فقعدت فيها، وتلفعت في عبائتها، ظناً منها أنهم سيفقدونها، ويعودون إليها، فغلبها النعاس، ونامت عيناها.

مساعدة صفوان بن المعطل للسيدة عائشة

لم تستيقظ السيدة عائشة إلا بقول صفوان بن المعطل ‏:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فلما رآها عرفها، حيث أنه كان يراها قبل نزول الحجاب، فاسترجع وأناخ راحلته، فقربها إليها، فركبتها، وما كلمها كلمةً واحدةً،

ثم سار بها يقود الجمل، حتى قدم بها إلى الجيش. تناول السيدة عائشة بالحديث لما شاهد الناس عائشة تكلم كل منهم بشاكلته، فوجد المنافقون والحاسدون في ذلك متنفساً لهم كي يخرجوا النفاق والحسد الذي في صدورهم، وقد وصل الخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه بقي ساكتاً لا يتحدث، ولكنه كان يشعر بالحزن الشديد على ا يقال عن أم المؤمنين عائشة، فلما لبث الوحي طويلة، استشار أصحابه في فراقها، ولا بد من الإشارة إلى أن السيدة عائشة مرضت مرضاً شديداً، وطلبت من الرسول صلى الله عليه وسلم أن تمكث عند أمها، خاصة بعد ما أحسّت بالجفاء الذي وقع بينها وبين الرسول.

خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة خرج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، وألقى خطبة في الناس، يستنكر ما وقع منهم من الحديث عن زوجته وعرضه، ومن ثمّ توجه غلى بيت أبي بكر رضى الله عنه، للقاء السيدة عائشة، فلما رأها قال لها: (يا عائشة، فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنتُ بريئة فسيبرئك الله، وإن كنتُ ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه )

فردت عليه قائلة بأنها لن تتوب عن ذنب لم تقترفه، وأنها واثقة من برائتها، وتلت قوله تعالى: (فصبرً جميلً والله المستعان علي ما تصفون)

براءة السيدة عائشة

نزل الوحي على الرسول صلى الله عليه وسلم ليبين براءة السيدة عائشة رضى الله عنها وكان ذلك في سورة النور:

(إن اللذين جاءوا بالإفك عصبهً منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولي كبره منهم له عذاب عظيم ) قد برءها الله وطهرها وزكاها.

وفاة عائشة رضي الله عنها

توفيت ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان من السنة  الثامنة  والخمسين للهجرة. صلى عليها أبو هريرة بعد صلاة الوتر، ونزل في قبرها خمسة ( عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام من أختها أسماء بنت أبي بكر والقاسم وعبد الله ابنا أخيها محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وكان عمرها يومئذ سبعا وستين سنة
رضي الله عنها وأرضاها.

للمزيد من القصص زوروا موقعنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *