الرئيسية / قصص حب / قصة الحب الأول

قصة الحب الأول

نقدم لكم قصه الحب الأول من خلال  موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص الحب

قصة الحب الأول

قصة الحب الأول

كان هناك  فتاة جميلة لم تعرف عن الحب معني فهي لم تصادف في حياتها أي شخص وف يوم من الأيام  جلست  مع صديقة لها تتحدث معها بشأن أمور الحب والرومانسية، وأخبرتها أنها لم تشعر بأى عواطف حب تجاة أى شخص من قبل وأنها لم يسبق لها الحديث مع أى شاب بحياتها،

وأنها تود كثيراً أن تتعرف على شاب ،وتعيش أي قصة حب  ، و على الفور قالت لها صديقتها انها ستعرفها على شاب وسيم كان يستمر من قبل بالسؤال هنا دون علمها، وكان هذا الشاب له صلة قرابة بعيدة مع الفتاة، فإتصلت بهصديقتها  وطلبت منه المجئ إلى المنزل،وقامت بإعطاءها رقم هاتفه  وطلبت منها أن تكلمة، فكرت الفتاة قليلاً وقالت لنفسها : ولم لا أكلمة فهو قريبي ويعتبر من عائلتي، وعلى الرغم من أن الفتاة كانت من عائلة ثرية وكان الشاب فقيراً ولم يكمل دراستة، نشأت علاقة ود وصداقة قوية  بينهما، وأخذا يتحدثان لفترات طويلة على الهاتف، ومع مرور الأيام تطورت الصداقة إلى قصة حب حقيقي لا مثيل لها، تعلقت به الفتاة وأصبحت عاشقة له  …

 

وفى يوم من الايام إكتشفت الأم ما يدور مع إبنتها وعلاقتها بهذا الشاب، ورفضت الأم هذة العلاقة تماماً لأن الشاب من عائلة فقيرة لا تليق بعائلتهم، وعندما علم الشاب أن الأم ترفض علاقته بإبنتها، هدد الفتاة بأنه سوف يفضحها وينشر صورها فى كل مكان بالمدينة، ووصل هذا الشئ إلى مسامع أمها التى قررت الذهاب للإستنجاد بعم الفتاة دون علمها، وقام عمها بإحضار الفتاة والحديث معها ومع الشاب عن ما دار بينهما، ولكن الشاب ألحقي اللوم كله على الفتاة وكذب قائلآ انها كانت تلاحقة وتتوسل إليه حتى يكلمها .. وعلى الرغم من كل ماحدث كانت الفتاة لاتزال تكن بداخلها مشاعر قوية تجاة هذا الشاب، فهو حبها الأول وأنها تشعر أنها لا تحب أحد بعده ..

 

وبينما هى تتحدث معه يوماً على الهاتف، سمعها والدها ودخل غرفتها وهم أن يضربها، وأصر أبوها على أن يزوجها إبن صاحبة الذى كان يحبها منذ زمن وتقدم لها كثيراً ولكنها كانت ترفض لأنها لا تشعر بأى شئ تجاهه، وقد جهز الأب دون علم إبنتة مقابلة بينه وبين إبن صاحبة ونادي على إبنتة، فرآها الشاب من جديد وقام على الفور بطلب يدها من والدها، لم تستطع الفتاة أن ترفض خاصة بعدما عرفت مدى قسوة حبيبها وخداعة له وكذبه بشأن علاقتهما، تزوجت  من إبن صديق والدها وعاشت معه حياة مستقرة وأنجبت طفلاً وعاشت معهما حياة جديدة .

 

مرت سنوات عديدة ونست الفتاة حبيبها أو  حاولت أن تقنع نفسها بنسيانه، وفى يوم من الأيام قام الشاب بالإتصال بها، بمجرد أن رأت رقمة على الهاتف شعرت بصدمة كبيرة، وقفت مذهولة لا تستطيع الحراك ولا التفكير، بعد مرور عدة دقائق قررت أن تجيب على الهاتف، سمعت صوت حبيبها وعادت إليها كافة الذكريات التى كانت تحاول دائماً أن تنساها، تحدثت معه لمدة طويلة وقال لها الشاب أنه لم يتمكن من نسيانها وأنه نادم على كل ما فعله  بها ، وإكتشف أنه لا يستطيع أن يحب غيرها يوماً ، طلب منها أن تتطلق من زوجها ليتزوجها هو ، ووعدها إنه سيعاملها كالطفلة المدللة وسيحترمها ويحبها كثيراً ، كما أنه سيعامل طفلتها كأنه طفلته وسيربيها تربية جيدة ، فكرت الفتاة كثيراً ولكنها لم تجد إجابة ترد بها .

وفي النهاية إستخارت الله عز وجل ، وقررت أن لا تترك زوجها وحياتها السعيدة الهادئة ، وأنها لن تعود يوماً لمن خذلها من قبل ، حتي وإن كانت تحبه ، واستمرت في حياتها مع زوجها الذي يحبها ويحترمها ، ولكن مازالت ذكريات الحب الأول تراودها ولم تنساها يوماً .

للمزيد من القصص زوروا موقعنا قصص مذهلة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *