الرئيسية / قصص واقعية / قصة الجزار قصة حقيقية حدثت بالفعل

قصة الجزار قصة حقيقية حدثت بالفعل

ثصة واقعية من أروع القصص تتحدث عن جزار أتهم بقتله لسيدة ولكنه كان بريء ولكنه ذات يوم قتل امرأة وطفلها ولكن لن يعاقب وهرب من فعلته والآن يعاقب علي شيء لم يفعله وكما تدين تدان نقدمها في قصة بعنوان قصة الجزار القاتل وهي قصة حقيقية حدثت بالفعل من خلال موقع قصص مذهلة  كما عودناكم دائماً بالكثير من القصص المعبرة والحقيقية المؤثرة التي تحمل الكثير من المعاني المميزة دائماً  وللمزيد من القصص المعبرة والحكايات المشوقة زوروا قسم قصص واقعية

 

قصة الجزار القاتل

القصة علي لسان ضابط شرطة يقول كان هناك رجل يعمل بالجزارة يومياً وذات يوم رأي هذا الجزار سيدة في الشارعة ملقاه علي الأرض مطعونة بالسكين فنزل من سيارته ليساعدها ، وأخرج السكين من بطنها وجاء الناس وشاهدوه وهو يخرج السكين منها فأتموه انه هو من قتلها .

ومسك الناس الرجل وأستدعوا الشرطة وجاءت الشرطة وأخذته وبدأت لتحقق معه ، فأخذ يقسم بأنه ليس القاتل ولكن لن يصدقه أحد ثم أخذوه ووضعوه بالسجن وأستمر التحقيق معه لمدة ثلاثة شهور وبعدها حكم عليه بالإعدام .

وقبل إعدامه قال لهم أريد أن تسمعوا مني قبل أن تنفذوا بي هذا الحكم ، لقد كاني عندي قارب وكنت أعمل به قبل عملي بالجزارة ، وكنت أحمل الناس بالقارب وأذهب بهم من الضفة إلي الضفة الأخريوذا يوم أثناء عملي وأنا أوصل الناس ركبت معي امرأة جميلة وأعجبت بها بشدة وذهبت إلي بيت أهلها لخطبتها ولكنها رفضت وتزوجت برجل أخر وأنجبت منه .

وبعدة فترة ركبت معي هي وطفلها لأوصلها للضفة الأخري وحاولت أن أتمكن منها ولكنها كانت ترفض ودائماً تصدني  ، فقمت بتهديدها لو لم تمكنني من نفسها سأرمي طفلها في النهر وبالفعل وضعت رأسه بالنهر وظل يصرخ بصوت عالي ولكنها لن توافق وازدادت تمسكاً ورفضت ولكنني لن أتخلي عن رغبتي بها وأستمريت بوضع الطفل في الماء حتي أنقطع نفسه وقمت بألقاءه في الماء ، فأخذت المرأة تبكي وتصرخ فقمت بقتلها وألقاءها هي أيضاً في الماء وتركت العمل بالقارب وقمت ببيعه وبدأت بالعمل في الجزارة والآن أنا أعاقب وألقي جزائي علي جريمتي معها أما القاتل الحقيقي في هذه القضية ليس أنا فأبحثوا عنه .

البِرُّ لا يَبْلَى، والإثمُ لا يُنْسَى، والدَّيَّانُ لا ينامُ، فكن كما شِئْتَ، كما تَدِينُ تُدَانُ)

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *