الرئيسية / قصص قصيرة / قصة الجار الخائن قصة رائعة بها حكمة عن الامانة

قصة الجار الخائن قصة رائعة بها حكمة عن الامانة

قصة الجار الخائن من القصص الرائعة التي تحكي عن خيانة الأمانة وتحمل الكثير من المعاني وبها حكمه عظيمة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم  أد الأمانة إلي من ائتمنك ولا تخن من خانك ، قصة مؤثرة من خلال موقع قصص مذهلة  للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص قصيرة 

قصة الجار الخائن

في قديم الزمان يحكي أن كان هناك رجلاً من بغداد يدعي عبد الله وكان يريد أن يذهب إلي الحجاز فأغلق بيته ومحله بمدينة بغداد وقام بتجميع كل ثروته وكانت مقدارها ألفي دينار من الذهب ووضعها في إناء من الفخار وقام بتغطيتها بالزيتون وذهب إلي جاره ويدعي إبراهيم وأخبره بأنه سيذهب إلي الحجاز وبأنه سيترك عنده الإناء الفخار الذي به الزيتون أمانة عنده وطلب منه أن يحافظ عليها .

 

وبعد مرور عدة أيام رجع الحاج عبد الله إلي بغداد وعلم إبراهيم برجوعه ، فذهب إلي السوق وقام بشراء زيتون طازج ووضعه مكان الدنانير واعاد الإناء إلي مكانه مرة أخري وكأن شيء لم يكن ، وفي مساء اليوم جاء عبد الله إلي إبراهيم الخائن ليسترجع أمانته وأخذ منه إناء الزيتون ورجع إلي بيته وحين وصل إلي منزله قام بتفرغتها لكي يحصل علي الدنانير فلم يجد بها شيء إلا الزيتون .

فعرف عبد الله بأن إبراهيم خان أمانته وأخذ الدنانير ، فذهب عبد الله إلي القاضي وعرض الأمر عليه ولكن القاضي لم يجد دليل علي كلام عبد الله ليدين به إبراهيم ؟لأنه حلف اليمين وأقسم بأنه لم يأخذ شيء وبذلك حكم القاضي ببرائته فخرج عبد الله حزيناً

وبعد عدة أيام كان القاضي يمشي في الشارع فرأي بعض الأولاد يمثلون الحكاية التي حدثت مع عبد الله وجاره إبراهيم الخائن وسمع القاضي أحد الأولاد يقول لمن يقوم بدور إبراهيم ، لقد عرفت الحقيقية يا خائن ، الزيتون إذا استمر في الإناء سيتعفن ويفسد أما الزيتون الذي وضعته أنت بالإناء هو زيتون طازج وسليم وأنت وضعته وأخذت دنانيري الذهبية التي كانت بالإناء وخنت الأمانة .

حين سمع القاضي ذلك الكلام تأكد من أن حكمه لم يكن صائباً وقام باستدعاء ايراهيم وعبد الله مرة أخري ولم يتركه هذه المرة إلا أن جعله يعترف علي فعلته وعاقبه عقوبة شديدو وأمره أن يعيد الدنانير إلي عبد الله أما عن إبراهيم فقد لقي جزاء خيانته وأصبحت سمعته سيئة جزاء لما فعله .

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *