الرئيسية / قصص دينية / قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار مختصرة

قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار مختصرة

نقدم لكم فى هذا المقال قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار مختصرة من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار مختصرة.

قصة الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة هى أحد القصص التي تؤكد لنا أن الإنسان في هذة الحياة ليس له ملجأ إلا الله سبحانه وتعالى ، الذي يجعل لنا دائما في العسر يسر ،وفي الشدة فرج ، فهو ولي ذلك والقادر عليه.

كما أن القصة تدعونا أيضا إلى شيء هام جداً لابد لنا أن ننتبه إليه ألا وهو ، أن فعل الخيرات وقت اليسر والفرج ، لأنها من أهم عوامل كشف الكروب والشدائد ، وذلك انطلاقا من قوله عز وجل ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)

أى أن من يحسن إلى عباد الله ويفرج كروبهم ، فإن الله يحسن إليه ويكشف كربته إحسانا له وجزاء لفعله ، فتقرب إلى الله بأعمال أهداه المليك إليك.قال صلى الله عليه وسلم ، أن ثلاثة في من كان قبلكم يسيرون فأصابهم مطر فدخلوا كهفا بأحد الجبال.

فانحطت صخرة عظيمة من أعلى الجبل سدت عليهم فم الكهف (مدخل الغار) ، فأخذوا يصرخون وينادون ، لكن لا مجيب.قال أحدهم :فليتقرب كل واحد منا إلى الله بعمل صالح قدد فعله فى الدنيا لعل الله يفرج عنا ما نحن فيه.

فقال الأول: إن لى أب وأم لا أقدم عليهما أحدا ، كنت أحلب لهما اللبن ، وآتي لأسقيهما ، وذات مرة جئتهما باللبن متأخرا فإذا هما نياما ، فأصبحت واقفا لهما باللبن حتى الفجر ، وأبنائي عند قدمي يتضاغون (يبكون) يريدون السقية ، فيارب إن كنت تعلم بأني فعلت هذا إبتغاء مرضاتك ففرج عنا ما نحن فيه ، فتحرك جزء من الصخرة لكن لم يستطيعوا الخروج.

فقال الثاني: إن لي إبنة عم كنت أحبها أشد ما يحب الرجال للنساء ، وطلبت منها الزواج فرفضت ، وبعد حين أصابها فقر ،فجاءتني تطلب مالا ، فأعطيتها على أن تخلي بيني وبين نفسها ، ووافقت مكرهة ،لكني تذكرت قدرة الله على وخليت سبيلها، فيارب لو كنت تعلم أني فعلت هذا ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه،فتحرك جزء آخر من الصخرة ، لكن لم يستطيعوا الخروج.

فقال الثالث: إني كان لي أجير ، عمل عندى وذهب لم يأخذ أجره ، فأخذت أجرته وربيتها له ، فربحت وزادت ، فاذا به يأتيني بعد عشرة أعوام يطلب أجرته التي تركها فقلت له ، قطيع الماشية هذا هو لك ، فأخذها وانصرف مهللا فرحا، فاللهم إن كنت تعلم أني ما فعلت هذا إلا إبتغاء وجهك الكريم ففرج عنا ما نحن فيه ،فتحرك الجزء المتبقي من الصخرة ،

وخرجوا جميعا يكبرون الله ويحمدونه، وصدق المولى عز وجل حين قال ” ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب”.وكما قال أحد السلف :” صانع المعروف لا يقع ، إن وقع وجد متكأ “.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *