الرئيسية / قصص واقعية / قصة الباص والنفق والطفل الذكي

قصة الباص والنفق والطفل الذكي

نقدم لكم قصة الباص والنفق والطفل الذكي من القصص الواقعية الرائعة من خلال موقع قصص مذهلة أتمني أن تنال إعجابكم للمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص واقعية

قصة الباص والنفق والطفل الذكي

اقامت احد المدارس رحلة ترفيهية إلي احد المناطق لطلابها الصغار وفي طريقهم صادفهم نفق مكتوب عليه  الارتفاع ثلاثة أمتار ولكن  سائق الباص اعتاد من  المرور به أكثر من مرة ولأن ارتفاع الباص ثلاثة أمتار فلم يتوقف السائق عن المرور من خلال النفق هذه المرة أيضاً

ولكن كانت المفاجأة فقد احتك الباص هذه المرة بسقف النفق وحشر في منتصفه ، وذلك الأمر اصاب الأطفال بالخوف والفزع وتعجب سائق الباص مما يحدث لأنه اعتاد المرور أكثر من مرة ولم يتعرض لأي مشكلة من قبل فماذا حدث هذه المرة ليعيق مرورهم ، فمر بجواره رجل وأجابه بأن تم بناء الطريق ورصفه من جديد وذلك أدي إلي ارتفاع مستوي الشارع وحاول الرجل مساعدته وربط حبل بسيارته ليسحب الباص من خلاله ولكن ينقطع الحبل بسبب قوة الاحتكاك وفشلت جميع محاولاته .

اقترح أحد المارة بأن يحضروا سيارة كبيرة لسحب الباص من النفق إلي الخارج واقترح أحد أخر ان يحفروا الأرض ويقوموا بإزالة الطبقة الأسفلتية لكي يستطيعوا المرور ولكن وسط كل هذه الاقتراحات الصعبة والتي لن تنفع ، حرج أحد الأطفال من الباص وقال بأنه عنده الحل لهذه المشكلة .

استمع إليه الجميع لقلة حيلتهم فقال لقد درسنا في العام الماضي درساً وقال لنا المعلم بأن علينا أن ننزع من داخلنا الكبرياء والأنانية والغرور والحقد والكراهية والنفاق والطمع الذي يجعلنا نتجمل وننتفخ أمام الناس وقتها سيعود حجم أنفسنا وروحنا إلي حجمها الطبيعي وإلي مكانها الصحيح الذي خلقنا الله عليه ووقتها سنستطيع العبور من كل مشاكل وضيق الحياة .

ونحن إذا قمنا بتطبيق هذا الدرس علي الباص وقمنا بنزع بعض الهواء في الاطارات سيبدأ بالنزول عن سقف النفق وسنعبر النفق بسلام ، انبهر الجميع من الفكرة التي قالها الطفل التي تمتليء بالصدق والايمان وقاموا بتنفيذها وخفضوا البعض من ضغط الهواء في الاطارات وهبط الباص عن سقف النفق وعبروا بسلام .

فالكل منا حياته مليئة بالمشاكل فلننزع من داخلنا الكراهية والكبرياء والغرور لكي نستطيع المرور من الدنيا بسلام

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *