الرئيسية / قصص دينية / قصة الإسلام يغير وجه الأرض 

قصة الإسلام يغير وجه الأرض 

أقدم لكم قصة الإسلام يغير وجه الأرض من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية 

قصة الإسلام يغير وجه الأرض

لو نظرنا إلي العالم قبل الإسلام لوجدنا الأرض كلها كافرة، ليس بها من يعبد الله علي وجه صحيح إلا بضعة نفر يسمون بالمتحنفين ، وبضعة نفر من بقايا أهل الكتاب ظلوا حريصين علي ما توارثوه من تعاليم رسلهم وأنبيائهم

ذلك أن الأرض كان يتوزعها قوم أخطأوا طريقهم إلي الله ، وإن كان بعضهم ينتمون إلي رسل من عند الله تعالي .

فبلاد الفرس وعاصمتها المدائن كانت المجوسية تنتشر فيها ، حيث كانوا يعبدون النار من دون الله يجعلون لها بيوتا يشعلون فيها النار من دون الله  ويتعبدونها حتي لا تنطفئ ، وكان أول من أدخل ذلك في بلاد الفرس هو ملكهم ( أفريدون )

فقد رأي نارا يعظمها أهلها وهم معتكفون علي عبادتها، فسألهم عن خبرها ووجه الحكمة في عبادتها فأخبروه بأشياء اجتذبت نفسه إلي عبادتها، وأنها واسطة بين الله وبين خلقه ، وأنها من جنس الآلهة النورية ، فأمر بحمل جزء منها إلي خراسان، فأتخذ لها بيتا بــ ( طوس ) واتخذ بيتا آخر بمدينة ( بخاري ) وبني بيتا آخر في ( سجستان ) وأنشأ بيوتا أخري ، وأغري الناس بعبادة النار فعبدوها وعظموها وظلوا علي ذلك قرونا متطاولة .

وبلاد الروم وعاصمتها القسطنطينية ، كان أهلها وثنيين ثم دانوا بالنصرانية علي علي يد ملكهم قسطنطين علي أثر رؤيا رآها ، ولكن النصرانية كانت قد انحرفت عن طريق الحق الذي جاء به عيسي عليه السلام ، حيث دخل فيه التشبيه والتثليث وصدق الله قوله تعالي ( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )

وقوله تعالي (  لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  )

وانتشرت الوثنية في كثير من ربوع البلاد وعمت الجزيرة العربية بصفة خاصة حيث كانت الأصنام تُعبد من دون الله ،

وأرض العراق كان يحتلها الفرس وعاصمتها الحيرة وكان العرب في العراق يحكمونها بأسم الفرس ، ولم يسلم العرب في الشام والعراق من هذه الصراعات ، ولم تسلم مكة مما كان يحدث فيها من تشاحن وتنافس وتنافر ، ولم تسلم المدينة من الصراع بين الأوس والخزرج بتحريض اليهود بينهما إلا بظهور الإسلام الذي جاء ليبسط سلطانه علي الأرض فيطهرها مما فيها من وثنية .

ويمسح بيده الرفيقة فينصف المظلوم ويشفي المكلوم، ويقضي علي هذا الهراء المنتشر ، ومع ذلك لم ينتشر الإسلام إلا بعد جهاد مرير وكفاح شديد من حاملي دعوة النيرة ضد هؤلاء المشركين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *