الرئيسية / قصص أطفال / قصة الأسد والأشرار الثلاثة

قصة الأسد والأشرار الثلاثة

أحبائى الصغار نقدم لكم اليوم قصة الأسد والأشرار الثلاثة فيها الكثير من المعانى والعبر المستفادة التى يجب أن نغرسها فى اطفالنا منذ الصغر نعرضها لكم من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص أطفال

قصة الأسد والأشرار الثلاثة

كانت هناك غابة جميلة مليئة بالكثير من الحيوانات المفترسة والأليفة وبها أشجار طويله وكثيفة ألوانها متناسقة وجميلة ، وكان يحكم هذه الغابه أسد قوى شجاع يحكم بينهم بالعدل ، فالحيوانات تحبه وتقدره فدائما كان ينصر المظلوم ويعاقب الظالم فتمتعت غابته بالعدل والحب.

كان هذا الأسد له ثلاثه أصدقاء مقربين منه الغراب والذئب والثعلب فقد كانوا يتمتعون بذكاء شديد وكذلك مكر ودهاء ، فكانوا ينتظرون الأسد كلما أوقع فريسة بين أنيابه ، ظلوا يمجدون فيه ويمدحون قدرته الكبيرة فى صيد الفرائس ، ثم ينتظرون إلى أن ينتهى الأسد من أكل فريسته وأنه قد استكفى من الطعام حتى يهموا بأكل ما تبقى منه فكانوا لا يتعبون أنفسهم بالصيد بل ينتظروا الأسد إلى أن يأتى بفريسته حتى يأكلوا ما تبقى منه من طعام

وعندما يجلس الأسد فى عرينه ليرتاح من الصيد يذهب إليه الأصدقاء الثلاثة يحكون له القصص الطريفة ، التى يستمتع بها ويحبها ، فأصبح السد لا يستطيع أن يستغنى عنهم فهم أصدقائه المقربين. وفى يوم من الأيام خرج مجموعة من الجمال تبحث عن مرعى لها فى الغابه كى تأكل وتمرح ، فضل الطريق جمل صغير وأخذ يبحث عن باقى الجمال فلم يجدهم وإذا به وهو يبحث عنهم يجد نفسه أمام عرين الأسد

فزع الجمل عندما وجد نفسه أمام الأسد فخاف أن يأكله الأسد ، ولكن حدثت المفاجئة فقد توجه إليه الأسد الشجاع وقال له ماذا جاء بك إلى هنا فأجابه الجمل : لقد ضللت الطريق وأنا أسير مع أهلى ، فراح يطمانه الأسد على نفسه وانه لن يسمح لأحد أن يؤذيه وسوف يساعده حتى يعود إلى أهله ، ففرح الجمل وشكر للأسد حسن معاملته معه وحمايته له وأصبح الجمل يعيش فى عرين الأسد حتى يعثر له على أهله.

وفى يوم من الأيام جاع الأسد وأراد ان يصطاد فريسة له فخرج فى الغابة يبحث عن طعام ، فإذا به يجد فيل ضخم فهجم عليه ولكن الفيل قاوم بقوة واستطاع أن يهرب بعد أن تسبب فى اصابة الأسد بالكثير من الجروح الأليمة بوجهه ، رجع الأسد إلى العرين ووجهه ملطخ بالدماء من شدة الجروح ، فلما علم الجمل بما حدث للأسد ظل بجواره يعالجه من جروحه ويسهر على رعايته.

بدأ الأسد يضعف من قلة الأكل وأصبح جسده هزيلاً من الجوع ، فقد تخلى عنه أصدقائه الثلاثة ، لأنهم كانوا يصادقونه من أجل حصولهم على نصيبهم من الفرائس دون تعب أو عناء والآن أصبح الأسد مريض لا يقوى على الصيد فإبتعدوا عنه ولم يقدموا له العون والمساعدة وهنا ظهروا على حقيقتهم ، ولكن الجمل ظل بجواره يقدم له كل ما يقدر عليه من مساعدة وعون ولكنه لا يستطيع أن يحضر له طعاماً لأنه لا يمكنه اصطياد فرائس

فقرر الجمل أن يذهب إلى أصدقاء الأسد الثلاثة ليطلب منهم العون والمساعدة توفيرالطعام  للأسد ولكنهم رفضوا وتخلوا عنه ، بحجة أنهم لا يستطيعون صيد فرائس تكفى لسد جوع الأسد ، انصرف الجمل حزيناً ، فالجمل الآن يعيش فى حيرة لا يستطيع أن يفعل شئ من أجل الأسد ، وهنا اتفق الأصدقاء الثلاثة على الذهاب للأسد بخطة شريرة

عندما وصلوا إلى الأسد اقترحوا عليه أن يأكل الجمل حتى يقوى يسترد صحته ، رفض الأسد هذه الفكرة وعاتبهم ولامهم عليها وأبدى حبه واعتزازة بالجمل الذى ظل بجواره يداويه وأنه لا يستطيع أن يخونه ، وفجأة دخل الجمل على حديث الأصدقاء الثلاثة وهم يمدحون الأسد ويقولون له لولا أنا لحمنا سئ لإقترحنا عليك بأكلنا ، وهنا وجد الجمل نفسه يقول أنا لحمى طيب وشهى يمكنك أن تأكلنى ولكنه تفاجئ بالخائنين الثلاثة يهجمون عليه ويأكلونه دون أن يستطيع الأسد أن يحميه لشدة ضعفه

نستخلص من هذه القصة

أن ننتبه جيداً من الذين نتعامل معهم ولا نعطيهم كل الآمان ،أن نكون أوفياء مهما واجهنا متاعب وصعوبات

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *