الرئيسية / قصص أطفال / قصة الأرنب والأسد

قصة الأرنب والأسد

يسعدنا أن نقدم لأطفالنا الصغار قصة الأرنب والأسد من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص أطفال.

قصة الأرنب والأسد

ذات يوم خرج الأرنب الكبير و الأرنب الصغير يتجولان في الحقول الخضراء البعيدة عن البيت، تجولا ولعبا كثيراً، لكن الأرنب الصغير فقد الأرنب الكبير بدا الانزعاج علي الأرنب الصغير خوفا علي أخيه وفكر في أمه، إنها لن تغفر له أبداً ، لأنها أكدت عليهما ألا يفترقا عن بعضهما عندما يبتعدان عب البيت، وبعد تفكير، وجد الحل، قال لنفسه، لابد أن واحداً من حيوانات الغابة قد رآه، سأسألهم واحداً واحداً.

واختار أن يبدأ بالقرد لأنه يحب الصعود إلي أعلي الأشجار يراقب منها مايجري في الأرض.وهكذا ذهب الأرنب الصغير إلي القرد : يومك سعيد أيها القرد. فؤجي القرد بتحيه الأرنب الصغير، فضحك ورد التحية ثم سأل الأرنب الصغير ماذا تريد؟ .ألا تخاف من ثعلب جائع أو صياد ماهر أو مصيدة مخادعة؟  أجاب الأرنب الصغير : لا لست خائفاً ولكنني أبحث عن أخي ..هل رأيته؟  قال القرد: رايته واعرف أين مكانه، لكن لن أخبرك إلا إذا سمعت منك كذبة.

فؤجي الأرنب الصغير بما يطلبه القرد،فهو لم يتوقع أن يطلب القرد منه أن يكذب، إنه لم يكذب أبداً كيف يكذب الأن ..؟  قال الأرنب لماذا تريدني أن اكذب ..؟ أجاب القرد :هكذا ..لا يوجد سبب، اريد فقط أن استمتع بكذبة، هذا كل مافي الأمر ، ما رأيك ؟ قال الأرنب: أنت قرد مجنون كيف تطلب مني أن أكذب وأنت تعلم أن الندم هو عاقبة الكذب؟  قال القرد: أنت أرنب صغير ساذج، من لا يكذب لا يعيش مطمئناً، وعليك أن تعلم أن الجميع يحبون الكذب. قال الأرنب: لا أحب الكذب ولا أحب من يكذب ،مع السلامة .

فكر الأرنب الصغير ثم قرر أن يسأل الفيل . ذهب الأرنب إلي الفيل فوجده يستحم في النهر، فناداه فخرج إليه غاضباً . قال له: أنا لا أحب من يزعجني في هذا الوقت ،لماذا تناديني ؟   قال الأرنب : أنا أبجث عن أخي. قال الفيل :  ومن منعك ؟ ابحث عنه كما تشاء حتي المساء .   قال الأرنب: بحثت عنه لم أجده، فجئت إليك أسألك ،لعلك رأيته ،هل تعلم أين ذهب؟ قال الفيل : هذا سؤال جيد تريد أن تعرف مكان أخيك ؟ أقول لك إني أعرفه.

الأرنب: حقاً ؟ أين ؟ هيا قل لي ؟  الفيل: أنتظر ، هل نسيت الحكمة التي تقول، في العجلة الندامة وفي التأني السلامة.الأرنب : هذا صحيح لم أنس، لكني قلق علي أخي ..أين هو ؟ قال الفيل: سأطلب منك شيئاً ، إن فعلته، أدلك عن مكان أخيك الأرنب : ماهو ؟ قل … سأفعله.الفيل : أريد أن أسمع منك كذبة ، فقد مضي زمن طويل لم أسمع فيه كذبة تدخل السعادة إلي قلبي.  الأرنب : حتي أنت ؟  ..الفيل: ماذا تعني …؟

الأرنب : القرد أيضاً طلب مني أن أكذب.  قال الفيل :القرد قرد والفيل فيل ولا شأن لي بصاحب الذيل الطويل . الأرنب : أنت مشهور بحبك للأطفال كيف تطلب مني أن أكذب ؟  الفيل: أرجوك، لا تلقي علي دروساً، ولا تحاول أن تستغل عطفي ..أنت طلبت شيئاً ,أنا طلبت شيئاً ، واحدة بواحدة. الأرنب : أنت أيضاً مجنون مثل القرد .. مع السلامة.

جلس الأرنب الصغير يستريح تحت الشجرة وهو يفكر حزيناً، لكنه لم ييأس، قرر أن يواصل البحث ويسأل الزرافة .ذهب إليها فوجدها تتناول طعام الغداء من شجرة خضراء ، توقفت الزرافة عن الأكل عندما سمعت صوت الأرنب يناديها من … الأرنب الصغير يزور الزرافة… ؟ الأرنب : لم آت لزيارتك ، أنا أبحث عن أخي الأرنب الكبير .  الزرافة: ماذا تقول ؟ هل تعني أن الذئب أو الثعلب أو الأفعي أخفوه في بطونهم ؟

الأرنب : لا أعرف ماذا حدث له، لذلك جئت إليك أسألك هل رأيته ؟  الزرافة: الحقيقة أنني رأيته، والحقيقة أنني أعرف مكانه، والحقيقة أنني لن أدلك علي مكانه إلا إذا سمعت منك كذبة أرويها لأصدقائي. . .الأرنب الصغير : حتي أنت ؟  الزرافة : ماذا تعني…؟ الأرنب :  القرد يريد مني أن أكذب والفيل يريد مني أن أكذب حتي أنتي .. مع السلامة.

ماذا يفعل الأرنب ؟ هل يواصل البحث والسؤال ؟ . هل يعود للبيت وحده؟  احتار في أمره وفكر ، ثم سمع صوت عصفوراً أبيض يراقبه علي غصن شجرة قريبة . .  فسأل الأرنب العصفور وأنت … هل ستطلب مني أن أكذب ؟  العصفور : هذا يتوقف علي ما ستطلب مني أنت ؟ الأرنب : أطلب منك أن تدلني أين أجد أخي ..العصفور: هذا طلب غريب لأنه ليس من عادتي أن أكشف أسرار الحيوانات.

الأرنب : أخي ضاع مني وأنا أبحث عنه، هذا ليس سراً . .قال العصفور : إفترض أن أخاك الأرنب الكبير لا يريدك أن تعرف مكانه؟  الارنب : هذا ليس صحيحاً لأنه هو الأخر يبحث عني..العصفور : إسمع … لكل شئ ثمن، أريد ىأن أسمع منك كذبة صغيرة وكذبة كبيرة.  الأرنب : لا يوجد كذبة صغيرة وكذبة كبيرة ، قال العصفور : معك حق أريد أن أسمع كذبة وسأدلك علي مكان أخيك . الأرنب : كلكم سواء، لن اكذب أبداً  مع السلامة .

الآن ،لن نلوم الأرنب علي حزنه الشديد، ليس لأنه لم يعثر علي أخيه ، بل لأن الجميع يطلبون منه أن يكذب، وهو لا يحب الكذب ولا يحب من يكذب ، ومع ذلك لم يفقد الأمل ، واستمر في بحثه وسؤاله وذهب إلي الغزال ، وإلي البقرة ووحيد القرن والخروف والحمار الوحشى والخرتيت والحمار ، وذهب إلي كل حيوان يعرفه، ذهب إلي الأسد ، لكنه عاد خائباً حزيناً وغاضباً ، كل حيوان في الغابة يطلب مني أن أكذب. أخيراً عاد إلي البيت  وحيداً ، ؟أمام البيت وجد أمه في إنتظاره ، سألته غاضبه أين كنت ؟  أجابها : كنت أبحث عن أخي. ، قالت الأم : هو يبحث عنك وأنت تبحث عنه .. لن تخرجا من البيت لمده إسبوع عقاباً لكما.

الأرنب الصغير : أنا لم أفعل شئ هو من أختفي عني .  قالت الأم : وأين كنت تبحث عنه ..؟   في الغابة سألت عنه كل الحيوانات … حتي الأسد،  الأم : وهل دلوك علي مكانه ..؟   الأرنب الصغير : لا ، لم يدلني أحد منهم ، كل من أساله ، يطلب مني كذبة ليدلني علي مكان أخي . الأم : وهل كذبت ؟ .. الأرنب : لا يا أمي، لم أكذب.. الأم : أسامحك هذه المرة ، هيا هيئ نفسك لقضاء السهرة عند جارتنا الجديدة .

في صباح اليوم التالي وبعد شروق الشمس بقليل ، سمعت الأم طرقاً علي الباب ، طلبت من الأرنب الصغير أن يذهب ويفتح الباب .. لكن الأرنب الصغير عاد مسرعاً وخائفاً وصائحا… قال : كل حيوانات الغابة جاءت إلي بيتنا …. حتي السد .  انزعجت الأم ، لكنها خرحت ، وأمام الباب رأت كل الحيوانات أمام بيتها حتي الطيور .  تقدمت من الأسد وقالت : مرحباً بكم في بيتي تفضلوا.

قال الاسد : شكراً لك أيتها الأم الطيبة ، لكننا جئنا لزيارة ابنك الصغير هل هو في البيت …؟   قالت الأم : ماذا تريدون منه ؟ هل فعل شئ أغضب سيد الغابة ؟ ، الأسد : لا يا سيدتي… لم يفعل مايغضبني، بل فعل مايجعلنا فخورين به، لقد وضعناه في اختبار صعب ، لكنه نجح فيه.  قالت الأم : وما هو هذا الأختبار ؟

أجاب الأسد : هذا الأختبار فشل فيه الجميع لأنهم يحبوب الكذب، أما الأرنب الصغير فهو الوحيد الذي رفض أن يكذب رغم أن ثمن الكذبة هو العثور علي أخيه الأرنب الكبير، هذا هو الأختبار، لذلك أعلن للجميع أننا أخترنا الأرنب الصغير ليكون قاضياً يحكم بين الحيوانات ، كل الحيوانات .وهكذا كان فرح الأرنب الصغير عظيماً ، فهو لم يكن يحلم أبداً أن يكون قاضياً يحكم بين الحيوانات ، كل الحيوانات ، حتي الأسد .

2 تعليقان

  1. هل يمكن ان تترجموها بالفرنسية هذه القصة رائعة وكل القصص الاخرى فيها اختلاف

  2. ممكن الترجموها باللغة الفرنسية
    Plise
    مع تحياتي lolo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *