الرئيسية / خواطر و تأملات / قصة الأخذ بالأسباب

قصة الأخذ بالأسباب

إذا أراد الله شيئاً هيأ له الأسباب فأسعي وأجتهد ليرزقك الله نقدمها لكم اليوم في قصة بعنوان الأخذ بالأسباب نتمني أن تنال إعجابكم من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص والحكايات والخواطر زوروا قسم خواطر وتأملات

قصة الأخذ بالأسباب

في عز زمن المعجزات وتأييد ربنا للأنبياء والصالحين بأحداث خارقة لكي يعنهم علي أداء رسالتهم ، لكن حين نأتي تجاه طلب الأرزاق يطلب منهم يعملوا ما عليهم ويأخذوا بالأسباب

الأخذ بالأسباب هو فعل الإنسان مايجب عليه من مجهود للحصول علي مايريد من النتيجة ، سواء كانت النتيجة رزق مادي نقود أو مقتنيات ، أو رزق معنوي سعادة أو حب الناس ، نري تأييد الله لسيدنا موسي بمعجزة إنشقاق البحر ونجاة بني إسرائيل وغرق فرعون ، لكن وهم وسط الصحراء سيدنا موسي مع بني إسرائيل وقت عطشهم، (وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ) لوتريد أن تشرب أبزل ما في وسعك لأن الشرب من الرزق أبحث عن الأدوات التي تملكها حتي وإن أنقطعت الأسباب من الصحراء كان لا يوجد بها ماء لكن أول ما ضرب بعصاه الحجر فأستثمر القدرات التي بيده ، فجر له الله المياة من تحت قدميه .

السيدة مريم في ألم الوضع المنهكة وبعد معجزة وضع سيدنا عيسي بدون أب وتريد أن تأكل فيقول الله لها وهزي بجذع نخلة حتي في عز ضعفها وهزت جذع النخلة فتساقطت عليها الرطب .

النبات الشيطاني في الصحراء لا يؤكل فلكي نأكل لا بد من الزرع بالأيدي وسوف يؤيد الله مجهودك (أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون) نحن نحرث والله ينبت ، نحن لا نستطيع إخراج الشجرة من البذرة لكننا نستطيع وضع البذرة في الأرض وسقياها وعلي الله الباقي ،

هذا هو السر خذ بالأسباب  علي قدر إستطاعتك وسوف يعطيك الله بحكمته ورزقه سبحانه وتعالي ، وسعيك لطلب الرزق وأخذك بالأسباب هو عملك الذي ستحاسب عليه ، أما النتيجة فهي رزقك المقسوم ( وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ  ) ولأن سعيك هو ماتحاسب عليه نزلت الشريعة بالسعي بالأسباب الحلال لأنك ستحاسب كيف سعيت من حلال أم من حرام ، فمن يسعي لطلب النقود يسعي بإتقان وأمانة وسيصلك رزقك المقسوم وتجزي عليه حسنات في الأخرة وهي من أعلي درجات التدين الإجتهاد في الدنيا سعي علي المال الحلال.

من الممكن السعي علي المال والأرزاق بالغش والأنتهازية وأكل الحقوق وسيصلك رزقك المقسوم لكن يوم القيامة ( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ # مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ # بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ )

وليس فقط في الأرزاق المادية  أيضاً أرزاق كسب قلوب الخلق لو أردت كسب قلب أحد فخذ بالأسباب التي وصفها الله في القرآن  وهي الإحسان ولو كنت تثق بقوله فستري كيف ستفرق معك في العلاقة ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ ) فكن دائم الإحسان حتي ولو قُوبلت بالإساءة في مرحلة من حياتك فأكمل أنت في إحسانك والله يعلم ما يصفون وهذا هو سعي الأخرة الذي ستؤجر عليه وهو الأخذ بالأسباب الحلال ( وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا )

فاللهم ارزقنا الإحسان في الأخذ بالأسباب زمن علينا من واسع عطاءك يا كريم يا وهاب

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *