الرئيسية / قصص دينية / قصة اصحاب الفيل مبسطه للاطفال

قصة اصحاب الفيل مبسطه للاطفال

أعزائى الأطفال سوف نحكى لكم اليوم قصة أصحاب الفيل لكم بطريقة مبسطة سوف نتعرف من خلالها على من هم أصحاب الفيل؟ ولماذا أرادوا هدم الكعبة؟ وكيف كان عقاب الله لهم؟ كل ذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة اصحاب الفيل مبسطه للاطفال

كانت اليمن تتبع الحبشة فى الحكم فكان ملك الحبشة آن ذاك يدعى النجاشى وقد ولى على اليمن حاكم يدعى أبرهه ، رأى أبرهه فى كل عام أن الناس تخرج من اليمن قاصدة بيت الله الحرام فى مكة لتحج إلية. ففكر أبرهه لماذا لا يبنى هو كنيسة كبيرة ويدعوا الناس إليها لتحج ، فأمر وزيره ببناء كنيسة كبيرة وعظيمة وزينها بالذهب والفضة سماها القليس ، ودعا الناس إليها للحج فلم يعيروه إهتماماً وسخروا منه فكيف يتركون الكعبة التى بناها نبيا الله ابراهيم واسماعيل عليهما السلام ويحجون إلى تلك الكنيسة ، وبقيت الكنيسة لا يأتيها أحد مهجورة ، فمر أحد الأعراب بها خلال تجارته مع إحدى القوافل فقضى بها حاجته ، فلما بلغ أبرهه ما فعله العربى غضب وقرر الإنتقام من العرب أجمعين.

هنا خطرت فى ذهن أبرهه أن يهدم الكعبة حتى ينتقم من العرب ولتبقى الكنيسة وحدها فَيُجبَر العرب على الحج إليها ، فأمر وزيره أن يعد جيشاً كبيرا ليتحرك إلى مكة ليهدم الكعبة وكان فى مقدمة هذا الجيش فيل عظيم ضخم ليساعده كى يهدم بيت الله الحرام ، وفى طريقه إلى مكة لم يترك أبرهه قبيلة إلا وأغار عليها وسلبها من الإبل والأغنام والدواب و كل ما تملك إلى أن اقترب أبرهه بجيشه من الكعبة فعسكر فى مكان قريب ، فلما علم عبد المطلب سيد قريش ذهب إلى أبرهه فظن أبرهه أنه جاء إلية لثنيه عن هدم الكعبة ، ولكنه فوجئ به يطلب منه رد مجموعه من الإبل قد استولى عليها هو وجيشه.

تعجب أبرهه من كلام عبد المطلب وقال له : طننتك أتيت لتمنعنى من هدم الكعبة التى بناها أجدادك والتى تعتبر فخراً لكم؟ ولكنك جئتنى تطلب منى الإبل!! فرد عليه عبد المطلب أنا صاحب الإبل أما البيت فله ربٌ يحميه وذهب عبد المطلب إلى قومه وطلب منهم أن يحتموا فى بيوتهم والجبال خشية ان ينزل عذاب الله بأبرهه وجيشه ثم ذهب إلى الكعبة وأخذ يدعو الله وفى هذه الأثناء طلب أبرهه من جيشه أن يتقدم نحو الكعبة ولكن حدثت مفاجأة لم يتوقعها أحد. إنه الفيل الذى أراد أن يستخدمه أبرهه فى هدم الكعبة توقف عن التقدم وكلما ساقوه تجاه الكعبة برك ولم يتحرك وكلما ساقوه باتجاه آخر نهض وتحرك.

فجأه ظهرت فى السماء مجموعة كثيرة من الطيور وقد ظللتهم و حجبت عنهم نور الشمس ، وأخذت ترميهم بحجارة من نار جهنم. فأدرك أبرهه أنه عذاب الله قد حل بهم فقد كان كل طائر يحمل حجارة فى أرجله ومنقاره فيقذف بها جيش أبرهه حتى هلك أبرهه وجيشه عن آخره وبذلك حمى الله بيته الحرام ورد كيد الكائدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *