الرئيسية / قصص الانبياء / قصة اسحاق عليه السلام كاملة

قصة اسحاق عليه السلام كاملة

نعيش اليوم فى هذا المقال مع قصة اسحاق عليه السلام كاملة من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص الأنبياء.

قصة اسحاق عليه السلام كاملة

كان سيدنا ابراهيم عليه السلام يتنقل بين فلسطين ومكة كانت زوجته سارة تعيش مع إبنها اسحاق فى فلسطين وزجته هاجر تعيش مع إبنها إسماعيل فى مكة كان سيدنا إبراهيم عليه السلام يهتم بزوجتيه وإبنيه.

وسيدنا اسحاق عليه السلام هو الذى بشرت به الملائكة سيدنا إبراهيم وهم فى طريقهم لأهلاك قوم لوط حين مروا عليه ليبشروه بهذا الولدمن زوجته الأولى سارة.

وهو الولد الثانى لسيدنا ابراهيم عليه السلام  فهو الأخ غير الشقيق لسيدنا اسماعيل عليه السلام وقد ذكر الله تعال سيدنا اسحاق فى مواضع عده فى القران نذكر منها

{وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ}سورة ص.

وقال تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ}سورة النساء.

وقال تعالى:{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ}سورة الصافات.

وقال تعالى:{أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ}سورة البقرة.

كان سيدنا اسحاق يدعو إلى دين الإسلام وإلى عبادة الله وحده وقد أوحى الله اليه بشريعة مبنية على الاسلام  ليدعو بها قومه الذى قد أرسله الله عز وجل اليهم وهم الكنعانيون فى أرض الشام وفلسطين.

ويقال أن سيدنا ابراهيم عليه السلام أوصى سيدنا اسحاق بأن يتزوج بإمرأه من أهله  فلما كبر اسحاق حتى بلغ الأربعين تزوج من رفقة بنت إبن عمه وقد كانت عاقراً لا تلد فدعا لها سيدنا اسحاق عليه السلام الله عز وجل فولدت له ولدين توأمين.

الأول سماه (العيص) وهو أبو الروم  والثانى سماه يعقوب أى الذى جاء عقبه ويعقوب يسمى إسرائيل فكل الأنبياء بعد يقوب يسمون بنو إسرائيل. فلما كبرا العيص ويعقوب حدث بينها خلاف فقررت امهم أن تبعدهما عن بعض حتى لا يكبر الخلاف.

فأرسلت يعقوب إلى خاله لابان  فى حران بالعراق جلس يعقوب عليه السلام عنده زمن طويلا رعى عنده الغنم وتزوج من إبنته الكبرى (ليا) وأنجب منها إثنى عشر من الأولاد الذكور سموا بالاسباط .

ثم بعد زمن تزوج من الأخت الصغرى (راحيل)  وكانت أجمل من ليا وكان فى شرعهم الأمر جائز أن يتزوج الرجل بإختين ولكن بعد ذلك حُرِم هذا الأمر.

فأنجبت (راحيل) له غلاماً جمليا أتاه الله شطر جمال الدنيا هو سيدنا يوسف عليه السلام فهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم كما أخبرنا عنه رسولنا الكريم. وأنجبت (رحيل)له أيضا ابن يسمى بنيامين.

فهو أخو سيدنا يوسف الشقيق ظل يعقوب عشرين سنة مع خاله ثم قرر أن يرجع إلى أبيه اسحاق عليه السلام فأخذ أهله وفى طريقة الى بلاد الشلام  جلس فى منطقة تسمى أورشليم (القدس) حالياً بنى فيها يعقوب عليه السلام بيتا لعبادة الله عز وجل.

سُمى ببيت المقدس الذى جعل الله عز وجل مكانه مباركاً وعندما عاد يعقوب وجد العيص فإستبشر بقدومه وسأله العيص من هؤلاء فقال له هؤلاء أهلى.ووجد أبيه قد كبر فى السن وبلغ عتيا وضعف بصره.

وأمه قد كبرت وجلس سيدنا يعقوب مع أخيه العيص يبران أبيهم نبى الله إسحاق حتى توفى ودفن فى مدينة (حيرون) فى فلسطين وتسمى الخليل الان وقد دفناه ابناه العيص واسحاق بجوار أبيه ابراهيم عليه السلام ويذكر أن نبيى الله اسحاق عاش مائة وثمانون عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *