الرئيسية / قصص أطفال / قصة ابراهيم عليه السلام للأطفال

قصة ابراهيم عليه السلام للأطفال

نحكى لكم اليوم قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام  في مقال عبر موقع قصص مذهله للمزيد من قصص الأنبياء يرجى زيارة قسم قصص الانبياء

قصة سيدنا ابراهيم علية السلام

ولد سيدنا ابراهيم عليه السلام في بلد (فادام ارام) ببابل في العراق وكان ابوه (ازر) يصنع الاصنام وينحتها ولكن سيدنا ابراهيم نشأكارها لعبادة الأصنام. وأخذ يفكر في حقيقة الكون ، وأخذ يبحث عن الإله الحق. فتأمل في السماء ونظر إلى الكواكب والنجوم والقمر والشمس ولكن الله سبحانه وتعالي أنار له بصيرته وأوحي إليه أن يسلم لله رب العالمين خالق كل شئ.

وجاءه الوحى مبشرا بالنبوة. دعا سيدنا ابراهيم قومه الي عبادة الله الواحد الأحد وترك عبادة الأصنام وأخذ يخاطب عقولهم ، وكان أول من دعاه هو أبوه (ازر) ولكن الأب رفض الإيمان وهدد سيدنا ابراهيم بالقتل رميا بالحجاة وطردخ من البيت فدعا له سيدنا ابراهيم بالهداية والمغفرة.

وكان هناك احتفال كبير سوف يقام علي الضفه الأخرى من النهر وسوف يخرج الناس للاحتفال ولما علم سيدنا ابراهيم بخروجهم توجهه للمعبد وقام بتحطيم جميع الأصنام ما عدا اكبر صنم حيث قام بوضع الفأس في رقبته فلما رجع قومه من الاحتفال وجدوا ما حدث لأصنامهم ، فتساءلوت: من فعل هذا بألهتنا؟ قال أحدهم : إنه ابراهيم الذى ليس علي ديننا ،فدعاه الحاكم وسأله : أأنت من غفعل هذا بألهتنا يا ابراهيم فكان جواب سيدنا ابراهيم بل فعله كبيرهم فأسألوه ! قال الكهنة إنهم لا ينطقون . فقال ابراهيم : أتعبدون أصناما تصنعونها بأيديكم ولا تمتلك حتى الدفاع عن نفسها؟ فما كان من قومة الا أن حكموا عليه بأن يحرقوه كي ينتصروا لالهتهم .

فأشعلوا نارا عظيمة ثم ألقوا سيدنا إبراهيم فيها بعد أن قيدوه فنجاه الله منها ( قلنا يا نار كونى بردا وسلاما علي ابراهيم) الانبياء 69،وبالتاكيد كانت هذة معجزة عظيمة كانت سببا في ايمان الكثير من قومه وذهب سيدنا ابراهيم علية السلام لإلي فلسطين مع زوجته سارة ثم هاجر إلي مصر بعد أن تعرضت البلاد لجقفاف شديد ثم عاد مرة أخرى إلي فلسطين هو وزوجته ومعهما جارية اسمها هاجر وقد أهداها حاكم مصر للسيدة سارة

كانت السيدة سارة عقيما لا تنجب فوهبت هاجر لسيدنا ابراهيم ليتزوجها فتزوجها وأنجب منها اسماعيل عليه السلام ،وطلبت السيدة سارة من سيدنا إبراهيم أن يسكن هاجر ووليدها فى منزل أخر. فأوحى الله إلية أن يسير بزوجته وولده ،ففعل حتى وصل إلى أرض الحجاز، حيث مكة وكانت مكة فى هذا الوقت صحراء لازرع فيها ولا ماء ولا بشر. ودع ابراهيم زوجتة هاجر فخافت وسألته : كيف تتركنا فى هذا المكان الموحش؟ وكررت السؤال أكثر من مرة فلم يجبها حتى قالت له: الله أمرك بهذا ؟ فقال: نعم قالت : إذن لن يضيعنا ، وترك ابراهيم هاجر وولده الرضيع اسماعيل داعيا ربه:( ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمراتلعلهم يشكرون)

مكثت هاجر فى هذا المكان ومرت الأيام حتى نفذ كل ما معها من طعام وماء وجاع اسماعيل وعطش وأخذ يبكى ويصرخ فأخذت الأم تجرى مسرعة تبحث عن الماء.فصعدت جبل الصف فلم تجد شيئا فنزلت مسرعة ثم صعدت جبل المروة فلم تج شيئا فنزلت مسرعة متجهة نحو جبل الصفا وفعلت هذا سبع مرات حتى تعبت وبينما اسماعيل يبكىويضرب الأرض بقدميه فإذا بالماء يخرج من تحت قدميه.

جرت هاجر نحو الماء وأخذت تسقى وليدها وشربت وحوطت على الماء وهى تقول زم زم فسمى بئر زمزم . ورأت الطيور الماء فحامت حوله فى السماء فشاهدت الطيور قبيلة جرهم التى كانت تسير فى الطريق فعرفت أن هناك ماء فتوجهوا إلية وطلبوا من هاجر أن تسمح لهم بالإقامة قريبا من الماء فسمحت لهم بذلك وعاشت بجوارهم فى أمانوجاء سيدنا ابراهيم فى زيارتهم ، وذات يوم قال لإبنة إسماعيل يا بنى إنى أرى فى المنام انى أذبحك فانظر ماذا ترى؟ وكان اسماعيل يعرف أن اباه نبى وأن رؤيا الأنبياء وحى من الله فقال لأبيه: افعل ما تؤمر به.

لم يتردد ابراهيم فى تنفيذ أمر ربه بذبح ولده كما لم يتزعزع ايمان اسماعيل، ولما هم ابراهيم بذبح ولده اسماعيل قال اسماعيل لأبيه اذبحنى من الخلف حتى لا تقع الشفقة فى قلبك وتتردد فى تنفيذ أمر وفعل ابراهيم وأخذ يذبح اسماعيل فلم تذبح السكين بأمر الله وفداه الله بكبش عظيم، ولما كبر اسماعيل أمر الله سيدنا ابراهيم عليه السلام أن يبنى الكعبة فبناها  هو وابنه اسماعيل.هذه الكعبة التى جعل الله الحج إليها ركنا من أركان الإسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *