الرئيسية / قصص دينية / قصة أول من آمن بدعوة محمد

قصة أول من آمن بدعوة محمد

نحكى لكم اليوم فى هذا المقال قصة أول من آمن بدعوة محمد وذلك من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد يمكن زيارة قسم قصص دينية

قصة أول من آمن بدعوة محمد

خديجة بنت خويلد هى أول من آمن بالرسول صلَّ الله عليه وسلم وصدقته بل ووقفت بجواره وأعانته على إحتمال أذى الكفار له وكذلك آمن به بعد السيدة خديجة ابن عمه على بن أبى طالب رضى الله عنه وكان فى صباه ، ومن السابقين الأولين زيد بن حارثة الذى كان قد أُسر فى الجاهلية.

فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد بأربعة مائة درهم ثم وهبته خديجة للنبى صلَّ الله عليه وسلم ولما جاء أبوه وعمه إلى مكة ، وطلبا أن يدفعا الفدية ليعودوا به إلى موطنه ، خَيَّره النبى بين ذهابه معهم أو أن يبقى معه.واختار البقاء مع النبى فقام النبى عليه الصلاة والسلام إلى الحجر الأسود وقال :إشهدوا ان زيد ابنى يرثنى وأرثه ، فارتاحا أبوه وعمه وإنصرفا. وعندما جاءت الرسالة ، سارع زيد بن حارثة إلى الإيمان بدعوته ، وكان من أول المسلمين

واول من آمن بالنبى صلَّ الله عليه وسلم من غير أهل بيته أبو بكر بن أبى قحافة ، وكان صَديقاً له قبل النبوة ، عارفاً لما اتصف به الرسول من مكارم الأخلاق وعندما دعاه إلى الإسلام قال أبو بكر : بأبى أنت وأمى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

وكان أبو بكر عند قريش معظماً محترماً ، وافر المال ، كريم الأخلاق ، عفيفاً ، حلو الحديث ، ولذلك كان للرسول بمنزلة الصديق الوفى ، وكان يستشيره فى أموره كلها ، وقد عاون أبو بكر الرسول فى الدعوة إلى الإسلام ، وتعرض أبو بكر بعد إسلامه لأذى قريش ، فاحتمل الأذى وصبر عليه.

حتى جاء نوفل بن خويلد ذات يوم وربط أبا بكر وطلحة بن عبد الله فى حبل وقرنهما معاً فى قيد واحد وعرضهما للناس فى مكة ، فكانا لذلك يسميان القرينين ، وكان أبو بكر يلازم رسول الله بعد أن جاهر بالدعوة ، ويرافقه حينما يسير ، ويذهب معه إلى الكعبة ،ويصد عنه أذى قريش ويدفع عنه سُفهائهم ، ممن كانوا يتعرضون له بالأذى.

وممن آمنوا بالدعوة فى أيامها الأولى عثمان بن عفان وكان ، وكان شاباً لا يتجاوز الثلاثين من عمره . ولما علم عمه باسلامه ربط كتفيه بالحبال وحلف ألا يحله حتى يدع هذا الدين فقال عثمان بن عفان : والله لا أدعه ولا أفارقه.

وآمن بالرسول أيضا الفتى الزبير بن العوام  وتحمل إيذاء عمه له  ، فكان عمه يعلقه ويرسل الدخان ليرجع إلى دين آبائه وأجداده ، فلم يزده هذا إلا تعلقاً بدين محمد

وآمن أيضاً بدعوة محمد صلَّ الله عليه وسلم عبد الرحمن ابن عوف ، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ، الذين كانوا موضع مشورته ، ولما علمت أمه باسلامه قالت : بلغنى أنك أسلمت ، فوالله لا يظلُنى سقف معك ، وإن الطعام والشراب عليا حرام حتى تكفر بمحمد ، وبقيت أمه كذلك ثلاثة أيام ،فجاء إلى النبى صلَّ الله عليه وسلم وشكا إليه أمر أمه.

فأوصاه أن يحسن إلى والديه مسليمن أو كافرين ، وأن يطيعهما فى غير معصية ، فإنه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ، وكان طلحة بن عبيد الله أحد الذين أسلموا فى البداية والقصة التالية توضح سبب اسلامه ، إذ قال:

حضرت سوقاً فى البصرة ، فقابلت راهباً يقول :سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من مكة فقال له طلحة : نعم أنا من مكة فقال الكاهن: هل ظهر أحمد؟ قلت: من احمد؟ قال الكاهن : أحمد بن عبدالله بن عبدالمطلب هذا شهره الذى يخرج فيه …..وهو آخر الأنبياء.

قال طلحة : وقع قول الكاهن فى قلبى ، فخرجت سريعاً حتى قدمت إلى مكة فقلت : هل من أحداث؟ قالوا : نعم محمد الأمين أصبح نبياً فيقول طلحة : ذهبت إلى أبى بكر ، وأخبرنى بما حدث ، فأسلمت على الفور ، وأخبرته بما سمعته من الكاهن

وكثيرون غيرهم أسلموا ، وأطاعوا محمد الأمين ، وعاهدوه على الدعوة معه ، ومحمد صلَّ الله عليه وسلم عندما آمنت به هذه المجموعة من الصحابة لم يكن معه سيف يضرب به الناس حتى يطيعوه خائفين أو مغلوبين ، ولم يكن معه مال حتى يؤمنوا به طمعاً فى ماله بل على العكس منهم من ترك المال الوافر إيماناً بربه ونبيه.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *