الرئيسية / قصص حب / قصة أعتني بزهرتك

قصة أعتني بزهرتك

سأحكي لكم اليوم قصة جميلة ومعبرة من قصص الحب والرومانسية القصيرة بعنوان أعتني بزهرتك

أستمتعوا بقرأتها من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص زوروا موقعنا قصص مذهلة    قسم قصص حب

أعتني بزهرتك

 

في يوم من الأيام عاد رجل من عمله وأستلقي علي سريره ليستريح من عناء العمل

فقالت له زوجته أنني أريد أن أخرج

فأجابها : أنني متعب وأريد النوم لأنني لم أستطيع النوم أمس وأنني بحاجه إلي النوم لأستريح .

فتركته الزوجة ليرتاح بكل حب وقالت في نفسها يبدوا عليه التعب وأنا لا أريد غير رأحته

وفي اليوم التالي عاد الزوج من عمله فقالت له : ما رأيك بأن نخرج هذه الليلة فالجو جميل ومناسب جداً للتنزة .

أجابها زوجها : أنا لست بحالة جيدة وليس لي مزاج لذلك أتركيني وشأني .

وأستمر الزوج علي ذلك طوال الأسبوع كل يوم تطلب منه زوجته الخروج معه ويرفض وتخلق في نفسها أسباب لتسامحه وتضع له الأعزار والمبررات .

وذات يوم رجع الزوج من عمله ولم يجد زوجته فتعجب من ذلك وظن أنها خرجت لشراء بعض مستلزمات البيت فأنتظرها لبعض الوقت ولكنها لم تأتي وغلبه النوم

وأستيقظ صباحاً ولم يجدها بجواره ولم تأتي إلي المنزل الليلة السابقة فبحث عنها في المنزل ولكن لم يجدها

وجد ورقة علي الطاولة مكتوب بها

زوجي العزيز : لقد أنتهت الأعزار ونفذ صبري وكنت أتمني أن نخرج معاً لأن في ذلك الأسبوع ولدت وكنت أريد الأحتفال معك بذلك خارج المنزل ، كنت أريد إسعادك ، أردت أن أجعلك تشعر بالسعادة

ولكنك جعلتني أندم علي ذلك وجعلتني أتمني أنك لم تلد

لقد أطفأت الحب الذي بداخلي نحوك وتركتني في كل يوم غاضبة حزينة لأهمالك لي .

كنت أريد أن أهديك قلبي ولكنك مزقته والأن كل عام وأنت بدوني كل عام وأنت وحدك كل عام وأنا لست معك .

أنفزع الزوج مما قرأ وذهب مسرعاً إلي بيت أهل زوجته ليعتز منها ولكنها رفضت

أجابته أنا لست بمزاج جيد أتركني وشأني لأحظ الزوج أنها تعيد كلامه فهو قال لها نفس الكلام وسكت.

فقالت له إذا كنت لا تجيد الأعتناء بالزهور فلا تقطفها إذا قطفتها وتركتها دون عناية سوف تذبل وتموت

وأنا كالزهرة أنت قطفتها وتركتها دون عناية لتذبل وتموت …..أعتز منها زوجها ووعدها أن لا يكرر هذه الأخطاء ثانياً

وسامحته وعادت معه إلي منزلهم وعاشوا في سعادة وجب ….

أعتنوا بزهاركم قبل أن يذبل ولا تكونوا مما لا يعرفوا قيمة الأشياء إلا بعد نفاذها ……

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *