الرئيسية / قصص دينية / قصة أصحاب الغار

قصة أصحاب الغار

قصة أصحاب الغار  هى قصة جميلة رواها لنا رسولنا الكريم تلخيص قصة اصحاب الغار فيها عبر كثيرة نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة أصحاب الغار

قص رسولنا الكريم أن هناك ثلاثة مما كانوا قبلنا إنطلقوا فى رحلة وهما فى الطريق توقفوا ليرتاحوا من عناء السفر فبحثوا عن مكان آمن يحتموا فيه وينامون فوجدوا غاراً فدخلوا فيه وإذا بهم فجأة يحدث أمر غريب.

إذ سقطت سخرة كبيرة من الجبل فسدت عليهم باب الغار ففزعوا فإذا بهم يحاولون تحريك الصخرة والخروج من الغار فلا يستطيعون فتيقنوا أنهم سوف يهلكون جميعا وعلموا انهم ميتون لا محالة.

فقال أحدهم إنكم تعلمون أن لا أحد يستطيع إخراجنا من هنا وينجينا مما نحن فيه غير الله عز وجل فإدعوا الله بصالح أعمالكم لعل الله يفرج عنا ما نحن فيه فبدأ كل واحد منهم يتذكر عملاً صالحاً يدعو وتوسل إلى الله عز وجل به.

فقال الأول اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران كنت لا أقدم عليهما أحدا لا أهلا ولا مالاً فقدت عهدت على نفسى أن أقدمهما على أهلى وأولادى فكنا لا نتذوق الطعام قبل أن يتذوقاه وفى يوم ذهبت لأرعى الغنم فتأخرت فى العودة لهما فذهبت بإناء اللبن لأطعم ابوايا فإذا بهم قد ناموا ولم يأكلا.

فظللت واقف على رأسهما خشيت أن أيقظهما من نومهما وأولادى بجوارى يصرخون يريدون يأكلون ولكنى فضلت أبوايا وأخذت عهد على نفسى بأن أطعمهما أولا فظللت واقفاً بجوارهما حتى أصبح الصبح واستيقظا من نومهما وسقيتهما.

فرفع يداه إلى السماء ثم قال اللهم إن كنت فعلت هذا إبتغاء مرضاتك ففرج عنا ما نحن فيه وفجأة تهتز الصخرة وتتحرك قليلاً من مكانها فإنفرجت فرجة ولكنهم لا يستطيعون الخروج منها.

أما الرجل الثانى رفع يداه إلى السماء مناجياً الله عز وجل قائلاً كانت  لى إبنة عم كنت أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء فراودها عن نفسها فإمتنعت عنه فإزداد حبه وعشقه لها. حتى جائت سنة من السنين أصاب الناس قحط وجوع ومجاعة.

فجائتنى إبنة عمى تطلب منى مما أعطانى الله فأعطيتها مائة وعشون دينارا من الذهب وكان ذلك مقابل أن تمنح لي نفسها فقبلت إبنه عمه أن تأخذ المال فى عام الجوع والقحط على أن تُخَلى بينها وبينى.

فَجَلَستُ بين رجليها فنظرت لى فقالت إتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فيقول الرجل فإبتعدت عنها وتركتها تنصرف وأعطيتها المال كله فقال الرجل اللهم إنى كنت فعلت ذلك إبتغاء مرضاتك ففرج عنا ما نحن فيه فبدأت الصخرة تتحرك فإنفرجت الصخرة ولكنهم لا يستطيعون الخروج منها.

فقالم الثالث اللهم إنى قد إستأجرت أناس يعملون لدى فلما إنتهوا أعطيت كل أجير حقه إلا واحد ذهب ولم أعلم مكانه وإلى أين ذهب فبحثت عنه فلم أجده فنميت له ماله فأخذ يكبر ويكبر حتى إزداد كثيراً ورجع هذا الأجير يطالب بحقه الذى لم يأخذه.

فأخذه الرجل إلى وادى كببير به زرع وإبل وماشية كثيرة ثم قال له هذا أجرك فقال الأجير لا تستهزئ بى وأعطنى أجرى لأذهب فقال والله إنه أجرك نميته لك حتى أصبح كما ترى فخذ ما تشاء وإترك ما تشاء فيقول الرجل أخذها كلها لم يبق منها شيئاً.

فقال اللهم إن كنت فعلت هذا إبتغاء مرضاتك ففرج عنا ما نحن فيه فإذا بالصخرة تتحرك وتتسع الفتحة فيخرج الثلاثة من الغار وينجيهم الله عز وجل بعملهم الصالح الذين دعوه به.

هذه القصة مليئة بالعبر التى قد تغير حياتنا للأفضل فهؤلاء الثلاثة نجاهم الله عز وجل بعملهم الصالح ودعائهم فالأول إستجاب الله له بسبب بره لوالديه والثانى بسبب ترك المعصية خوفا من الله عز وجل والثالث بسبب الوفاء بالأمانة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *