الرئيسية / قصص دينية / قصة أصحاب السبت

قصة أصحاب السبت

سأحكي لكم قصة أصحاب السبت من القصص التي ذكرت في القرأن الكريم والتي عُوقب بها بني إسرائيل من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص دينية 

قصة أصحاب السبت

قال تعالي

(وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ)

تبدأ القصة بأن الله عزوجل أمر بني إسرائيل بأن لا يعملوا يوم السبت يجعلوا ذلك اليوم مخصص للعبادة، وذلك لطلبهم  من الله تخصيص يوم لهم للتقرب إليه ولعبادته والبعد عن الأمور الدنيوية والتفرغ في ذلك اليوم للعمل للأخرة.

وأصبح ذلك اليوم هو اليوم الذي يقوم به بني إسرائيل بجميع العبادات، وأعتاد بني إسرائيل علي ذلك والعمل في كل الأيام خلاف ذلك اليوم  والعمل بـ التجارة والصناعة والصيد.

فحرم الله العمل بذلك اليوم وحرمهم من صيد السمك وأراد الله أن يختبرقوة صبرهم وإيمانهم  وتحملهم للبلاء   فكثر السمك في هذا اليوم فلم يطيقوا الصبر وتحايلوا وحبسوه فيصطادوه بعد ذلك.وقاموا بوضع الحواجز والحفر حتي إذا جاءت الأسماك  حاصروها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد، كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرم عليهم.

وبعد ذلك وصل بهم الأمر إلى أن اصطادوها يوم السبت وباعوها في الأسواق، فكان هذا من أعظم الاعتداء،العلني  ورأى الناس أن من صنع هذا لا يبتلى، ولا يعاقب فملئت  الأسواق بها،

انقسمت قوم بني إسرائيل  الي ثلاثة فرق، الفرقة الاولي عاصية تصطاد بالحياة، وفرقة اخري لا تعصي الله ، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتحذر المخالفين من غضب الله،و الفرقة الثالثة كانت  لا تعصي الله عز وجل ولكنها لا تنهي عن المنكر، وكانت وكانت الفرقة الثانية شديدةالخلاف مع الفرقة الثالثة لعدم أنهاهم عن المنكر

وأعلن بعض الفسقة  بصيدها.لما جاهر الفساق بطريقتهم قامت الفرقة الثانية ونهوهم وخوفوهم فلم يقبلوا، فجعلوا بينهم وبين الفساق جدارولم يعودوا يساكنوهم،

 (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ)

ولكنهم لم يستجيبو ، أخذهم الله بعذاب شديد  بما كانوا يفسقون، وجاء امر الله عز وجل وحل بهم العذاب، لقد عذّب الله العصاة وأنجى الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر،   وقد كان عذاب الله تعالي للعاصين شديداً، حيث مسخهم الي قرده عقاباً لهم لإمعانهم في المعصية ومسخ شبانهم قردة وعجائزهم خنازير وكانوا عبرة لمن بعدهم من الأمم.

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *