الرئيسية / قصص دينية / قصة أبو بكر الصديق

قصة أبو بكر الصديق

قصة أبو بكر الصديق من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم القصص الدينية .

أبو بكر  الصديق رضي الله عنه

أحد العشرة المبشرين بالجنة وهو أول الخلفاء الراشدين

هو عبد الله بن أبي قحافة من قبيلة  قريش ،ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر ، أمه أم الخير سلمي بنت صخر التيمية بنت عم أبيه، كنيته أبو بكر .وهو أول من أسلم من الرجال الأحرار ثم أخذ يدعو لدين الله فأستجاب له عدد من قريش منهم ( عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، والأرقم ابن أبي الأرقم )

لقب بـــ  العتيق ، والصديق .
قيل لقب بـ ” عتيق ” لأنه :كان جميلاً ،لعتاقة وجهه ، قديم في الخير
كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد ، فلما ولدته استقبلت به البيت ، فقالت : اللهم إن هذا عتيقك من الموت ، فهبه لي ، ولقب بـ ” الصديق ” لأنه صدق النبي صلى الله عليه وسلم ، وبالغ في تصديقه وصحبته في رحلة الإسراء .

هو أول خليفة في الإسلام ، وأول من جمع المصحـف الشريـف ، وكان في الجاهلية قد حرم على نفسه شرب الخمر ، وفي الإسلام امتنع عن قول الشعر،كما أنه -رضي الله عنه- لم يفته أي مشهد مع الرسول -صلى الله عليه وسلم-،وقد قال له الرسول -صلى اللـه عليه وسلم- :أنت عتيق الله من النار

صفاته

كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض نحيفاً ، خفيف العارضين ، معروق الوجه ، ناتئ الجبهة ،وكان رجلاً رقيق القلب رحيماً .

إسلامه

عندما قابل أبو بكر رضي الله عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم قال له: أحق ماتقول قريش يا محمد من تركك آلهتنا وتكفيرك آباءنا ؟

فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم : إني رسول الله يا أبا بكر ونبيه لأبلغ رسالته، وأدعوك إلي الله بالحق ، فو  الله إنه للحق أدعوك إلي الله يا أبا بكر ، وحده لاشريك له ، ولا نعبد غيره، والموالاة علي طاعته. وقرأ عليه القرآن ، فأسلم أبو بكر وكفر بالأصنام ، وأقر بحق الإسلام ورجع أبو بكر وهو مؤمن مصدق .

يقول الرسول صلي الله عليه وسلم ما دعوت إلي الإسلام إلا كانت له عنه كبوة وتردد ونظر إلا أبا بكر ماعتم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه .

أنفق -رضي الله عنه- معظم ماله في شراء من أسلم من العبيد ليحررهم من العبودية ويخلصهم من العذاب الذي كان يلحقه بهم ساداتهم من مشركي قريش ، فأعتق بلال بن رباح وستة آخرين من بينهم عامر بن فهيرة وأم عبيس فنزل فيه قوله تعالى : (وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى)

قال عنه  الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأن أبا بكر أرحم الأمة للأمة ، وأنه أول من يدخل معه الجنة فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- : أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي ،وأنه صاحبه على الحوض فقد قال له الرسول -صلى الله عليه وسلم- :أنت صاحبي على الحوض ، وصاحبي في الغار

كما أن أبو بكر الصديق هو والد أم المؤمنين عائشة لذا كان عظيـم الافتخار بقرابته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومصاهرته له وفي ذلك يقول :والذي نفسي بيـده لقرابة رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- أحب إلي من أن أصل قرابتي.

وهو ثاني اثنين في الغار مع نبي الله صلى الله عليه وسلم

قال سبحانه وتعالى : ( ثاني اثنين إذ هما في الغلر إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا  )

وعندما  أراد النبي صلى الله عليه وسلم دخول  الغار دخل قبله لينظر في الغار لكي لا  يصيب النبي صلى الله عليه وسلم شيء .
ولما سارا في طريق الهجرة كان يمشي حينا أمام النبي صلى الله عليه وسلم وحينا خلفه وحينا عن يمينه وحينا عن شماله .

الإسراء والمعراج

وحينما أسري برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مكة الى بيت المقدس ذهب الناس الى أبي بكر فقالوا له :هل لك يا أبا بكر في صاحبك ، يزعم أنه قد جاء هذه الليلة بيت المقدس وصلى فيه ورجع الى مكة

فقال لهم أبو بكر :إنكم تكذبون عليه فقالوا : بلى ، ها هو ذاك في المسجد يحدث به الناس فقال أبو بكر : والله لئن كان قاله لقد صدق ، فما يعجبكم من ذلك ، فوالله إنه ليخبرني أن الخبر ليأتيه من الله من السماء الى الأرض في ساعة من ليل أو نهار فأصدقه فهذا أبعد مما تعجبون منه.

خلافته

وفي أثناء مرض الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمره أن يصلي بالمسلمين ، وبعد وفاة الرسول الكريم بويع أبوبكر بالخلافة في سقيفة بني ساعدة ، وكان زاهدا فيها ولم يسع اليها ، اذ دخل عليه ذات يوم عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فوجده يبكي ، فساله عن ذلك فقال له : يا عمر لا حاجة لي في امارتكم ،فرد عليه عمر : أين المفر ؟ والله لا نقيلك ولا نستقيلك.أعماله

اعماله

أعظم أعماله سبقه إلى الإسلام وهجرته مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وثباته يوم موت النبي صلى الله عليه وسلم .
ومن أعماله قبل الهجرة أنه أعتق سبعة كلهم يُعذّب في الله ، وهم : بلال بن أبي رباح ، وعامر بن فهيرة ، وزنيرة ، والنهدية وابنتها ، وجارية بني المؤمل ، وأم عبيس ،ومن أعظم أعماله التي قام بها بعد توليته للخلافة حرب المرتدين
فقد كان رجلا رحيما رقيقاً ولكنه في ذلك الموقف ، في موقف حرب المرتدين كان أصلب وأشد من عمر رضي الله عنه الذي عرِف بالصلابة في الرأي والشدة في ذات الله ،وفي عهده فتحت  فتوحات الشام ، وفتوحات العراق.

وبعد وفـاة الرسـول -صلى الله عليه وسلم- ارتدت العرب ومنعت الزكاة ، واختلـف رأي الصحابة في قتالهم مع تكلمهم بالتوحيـد ، قال عمر بن الخطاب :كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله ؟

فقال أبو بكر : الزكاة حق المال،وقال : والله لأقاتلن من فرق الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها الى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها )،ونصب أبو بكر الصديق وجهه وقام وحده حاسراً مشمراً حتى رجع الكل الى رأيه ، ولم يمت حتى استقام الدين ، وانتهى أمر المرتدين.

وفاته

توفاه الله  في يوم الاثنين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، وهو بعمر  ثلاث وستين سنة .

في  اليوم الذي قبض فيه روح أبو بكر رجت المدينة بالبكاء ، ، وجاء علي بن أبي طالب باكيا مسرعا وهو يقول :اليوم انقطعت خلافة النبوة، حتى وقف على البيت الذي فيه أبو بكر مسجى فقال :رحمك الله يا أبا بكر ، كنت أول القوم إسلاما ، وأكملهم إيمانا ، وأخوفهم لله ، وأشدهم يقينا ، وأعظمهم عناءً ، وأحوطهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأحدبهم على الإسلام ، وآمنهم على أصحابه ، وأحسنهم صحبة ، وأفضلهم مناقب ، وأكثرهم سوابق ، وأرفعهم درجة ، وأشبههم برسول الله -صلى الله عليه وسلم….

رضي الله عنك وأرضاك مهما تحدثنا عنك لم نوفيك حقك…

للمزيد من القصص زوروا موقعناhttps://www.qesass.com

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *