الرئيسية / قصص دينية / قصة أبرهه الحبشى كاملة

قصة أبرهه الحبشى كاملة

قصة أبرهه الحبشى ، هى قصة حدثت قبل دخول الإسلام وفيها سنتعرف على  من هو أبرهه الحبشى؟ من أين أتى؟ ولماذا سمى أبرهه الأشرم؟ وما هى قصته مع هدم الكعبه ؟ وكيف حَمى الله بيته؟ كل ذلك سوف نتعرف عليه من خلال موقعكم قصص مذهلة ، والمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

قصة أبرهه الحبشى كاملة

فى العام الذى ولد فيه نبينا الكريم محمد صلى الله ليه وسلم حدثت قصة غريبه جدا ، فقد أراد أبرهه حاكم اليمن فى ذلك الوقت أن يهدم بيت الله الحرام وجهز جيشاً عظيماً يتقدمه فيل كبير إسمه (محمود) ليتوجه إلى مكة لهدم الكعبه ولكن الله عز وجل حمى بيته الحرام وأهلك أبرهه وجيشه ، وسُمِى هذا العام بعام الفيل.

كان حاكم الحبشة فى ذلك الوقت رجل يسمى النجاشى فلما علم بأن النصارى مضطهدين فى بلاد اليمن أرسل جيشا كبيرا على رأسه قائدين هما (إرياض) و (أبرهه) ، فهزما جيش حاكم اليمن ولكنهما اختلافا على حكم اليمن فقامت بينهم حرباً خلالها ضرب أرياض أبرهه على وجهه بالسيف فشرم له وجهه لذلك سمى بأبرهه الأشرم.

وانتهت بمقتل أرياض على يد أبرهه وأصبح أبرهه حاكم لليمن ولكنه تمرد على النجاشى فأراد النجاشى أن يسترد اليمن من حكمه فأجهز جيشاً كبيراً لإرساله لليمن فلما علم أبرهه بذلك. أرسل إلى النجاشى يطلب منه العفو ويتودد له ويعلمه بولائه الكامل له ، فعفا عنه النجاشى وأبقاه فى حكم اليمن ، فقام ببناء كنيسة كبيرة اسمها (القليس) ، ليحج لها الناس بدل بيت الله الحرام.

ودعا العرب ليحجوا إليها ،  فتعجب العرب من طلبه أيتركون بيت الله الحرام الذى بناه سيدنا ابراهيم وابنه اسماعيل عليهما السلام ويحجون إلى هذه الكنيسة فظلت الكنيسة لا يأتيها أحد من الناس حتى أصبحت مهجورة ويقال أنه أثناء مرور قافلة  دخل رجل من العرب فقضى فيها حاجته فلما علم أبرهه استشاط غيظاً. وقرر أن يهدم بيت الله الحرام.

جهز ابرهه جيشاً عظيما يتقدمه فيلٌ كبيرٌ متوجهاً نحو الكعبة وكان يُغِير على كل القبائل التى فى طريقه فيغتصب منها كل ما تملكه من إبل وأغنام ودواب وماشية وأموال ، حتى عسكر بالقرب من مكة فى مكان اسمه (المغمس) ، فلما علم عبد المطلب وكان ذو شأن عند قومه له هيبةٌ جميلاً ذهب إليه فظن أبرهه أن عبدالمطلب جاء مستسلماً.

ولكنه ابرهه تعجب حين رآها يطلب منه رد مائتين ناقة قد سلبهم منه وهو فى طريقه إلى مكه فقال له أجئتنى تطلب منى رد مائتان ناقة ولا تحدثنى فى هدمى للكعبة فقال له عبد المطلب أنا رب الإبل أما الكعبة فلها ربٌ حاميها وانصرف عبدالمطلب وذهب إلى الكعبة وأخذ يدعوا الله.

وبدأ يتحرك أبرهه بجيشه يتقدمهم فيله نحو الكعبة ولكن حدثت المفاجأة فى الطريق ، فإذا بالفيل يتوقف ولا يريد التحرك تجاه الكعبة إذا وجهوه ناحية الجنوب تحرك ناحية اليمين أو اليسار تحرك أما فى اتجاه الكعبة فيتوقف ولا يريد الحركة ، ففطن أبرهه إلى أن الأمر به شيئاً ، ولكن بعد أن نفذ أمر الله ، فقد إمتلأت السماء بطير أبابيل تقذف عليهم وابل من الحجارة كلما أصابتهم أفنتهم حتى قضى الله على أبرهه وجيشه ويقول عز وجل فى كتابه الحكيم:

(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *