عبرة وعظة

أقدم لكم قصة عبرة وعظة من القصص التي لو قرأنها كل يوم نشعر بالسعادة من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا موقعنا 

عبرة وعظة

كان هناك شاباً كثير التقوي ولكنه فقير ذات اثناء مروره علي بستان تفاح وقام بأحذتفاحه وأكلها وبعد رجوعه إلي بيت أخذ يلوم نفسه علي ما فعل فذهب يبحث عن صاحب البستان ليقول له عما فعل وبعد أن وجده قال له : أنني بالأمس أصابني الجوع وقمت بأخذ ثمرة تفاح من بستانك واليوم جئت أستسمحك بها

فقال له صاحب البستان : لن أسامحك بل أنا خصيمك بها يوم القيامة عند الله

فتوسل إليه أن يسامحه إلا إنه زاد إصراراً ورفض أن يسامحه ، فتركه وذهب

ألحق الشاب به حتي دخل بيته وأنتظره الشاب حتي يخرج ، وخرج وقت صلاة العصر وحين خرج وجد الشاب مازال واقفاً ينتظره

وقال الشاب له : أنني علي إستعداد للعمل عندك دون أجر كي تسامحني !

 

قال له : اسامحك لكن بشرط !أن تتزوج من أبنتي ولكنها صماء ، ضريرة ، بكماء ، وأيضاً مقعدة فأن وافقت سأسمحك .

 

قال له الشاب : انني فبلت الزواج بأبنتك

قال له الرجل : سوف يكون الزواج بعد عدة أيام وحددوا اليوم

وجاء اليوم المحدد للزواج وذهب الشاب إلي الرجل  وهو متثاقل الخطي ، حزين من داخله يطرق بابه

قال له الرجل : اجلس بجوار زوجتك

فوجد فتاة في غاية الجمال قامت وسلمت عليه وفهم حينها ما كان يدور في ذهن الرجل

وقالت الفتاة : إنني ضريرة من النظر إلى الحرام ..

وبكماء من قول الحرام ..

وصماء من الإستماع إلى الحرام ..

ومقعدة لا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام ..

وبحث أبي لي عن زوج صالح وحينما أتيت تستسمحه في تفاحه وتبكي من أجلها

قال أبي : أن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له ،سيخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لأبي بنسبك ….

وتزوجت منه وبعد عام أنجبت له غلام

كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة أتدرون من ذلك الغلام

الإمام أبو حنيفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *