الرئيسية / قصص قصيرة / صنائع المعروف تقي مصارع السوء صيد الفوائد

صنائع المعروف تقي مصارع السوء صيد الفوائد

صنائع المعروف تقي مصارع السوء صيد الفوائد ،  هذه القصة الحقيقية  تبين لنا أن ما نفعله من خير ومساعدة لا يضيع هباءاً ولكن الله عز وجل يرده إليك  ، وما تنفقوا من خير فَيِخْلِفَه الله عز وجل ،  نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة مأخوذة من كتاب صيد الفوائد للمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص قصيرة

صنائع المعروف تقي مصارع السوء صيد الفوائد

كان هناك رجل قد أصيب بمرض فذهب للكثير من الأطباء فى بلده ولكنه لم يكتشف سبب مرضه فإقترح عليه أحد الأطباء أن يسافر إلى لندن ليجرى بعض الفحوصات الغير متوفره فى بلده ، وبالفعل سافر هذا الرجل على وجه السرعة إلى لندن ولما قام بعمل الفحصوات ، أثبتت أنه يعانى من مرض خطير فى الشرايين  ولابد من دخول العمليات فى أسرع وقت.

فسأل هذا الرجل الطبيب أن يرجع إلى بلده ليسلم على أهله ويودعهم ، فقال له إن هناك خطورة على حياتك ولكن سوف نعطيك بعض الأدوية التى سوف تساعدك بعض الشئ فلابد أن ترجع لإجراء هذه الجراحة خوفاً على حياتك. فسافر الرجل على مسؤليته فذهب إلى أهله ليسلم عليهم ويودعهم وهو فى الطريق لوداع أحد أصدقائه وجد إمرأة تقف أمام محل جزارة تبحث فى مكان المخلفات عن العظم.

اقترب منها هذا الرجل وسألها ماذا تفعلين ، فأجابت عندى بنات أيتام ولا أستطيع شراء اللحم لأنه غالى فآخذ العظم وأطبخه فى الماء على الأقل يشمون رائحة اللحم فتضايق هذا الرجل ثم قال لها تعالى معى وأخذها ودخل بها محل اللحم ثم قال للجزار هذه الأسرة سوف تأتيك كل أسبوع لتأخذ منك لحم وحدد له الكمية ثم طلب منه أن يحسب لى كم يكلف ذلك لمدة عام كامل ، ثم دفع له المبلغ كامل.

فرحت المرأة ومن شدة فرحها بكت ودعت له ، ثم تركها وعاد إلى بيته كى يجهز حقائبه للسفر إلى لندن فلما دخلت عليه إبنته الصغيرة قالت له يا أبى وجهك متغير فأنت تبدوا سعيداً ، ثم ودع زوجته وأولاده وأهله وحزم حقائبه وركب طائرته متجهاً إلى لندن إلى المستشفى فلما بدأوا بعمل فحصوات أخيرة قبل دخول العمليات كانت المفاجئة الكبرى !! جاء إلية الطبيب وسأله  فى أى مستشفى تعالجت فأجابه أنه لم يتعالج أبداً فقط ذهبت لزيارة  أهلى وأصدقائى وتوديعهم.

فقال له الطبيب لقد قمنا بإجراء الفحوصات والتحاليل مرتين وقد أثبتت أنك لا تعانى مطلقاً من انسداد فى الشرايين ولا يوجد أى أثلار للمرض قل لى فى أى مكان تعالجت ، ففرح الرجل فرحاً شديداً وتذكر الخير الذى فعله مع تلك المرأة ثم قال له إذا كنت قد تعالجت فى مكان آخر فلماذا أتيت لك الآن، فتعجب الطبيب فإنه طيلة حياته لم يقابل ذلك الموقف ولكنه كما قال رسولنا الكريم ( صنائع المعروف تقى مصارع السوء ) فأى خير يفعله الإنسان لابد وأن يرجع له فى نفسه أو أولاده أو زوجته ، وما تفعلوا من خير تجدوه .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *