الرئيسية / قصص دينية / خديجة بنت خويلد مختصرة

خديجة بنت خويلد مختصرة

نقدم لكم قصة السيدة خديجة من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم القصص الدينية

 السيدة خديجة بنت خويلد

أول امهات المؤمنين و أول زوجات الرسول

أول من أمن برسول الله صلي الله عليه وسلم

هي الزوجه الحبيبة والأم الرأوم والصديقة الوفية للرسول التي كانت له سنداً

هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزه بن قصي القرشية الأسدية رضي الله عنها

فهي من أنسب قبائل قريش وأعظمهم شرفً وكانت أمراة ذات منصب وجمال ومال فهي من حسنات الدنيا

فهي من أجمل نساء قريش ومن أكثر عباد الله مالاً

كان رسول الله صلي ؤالله عليه وسلم يعرف بالصادق الأمين وكان هذه السمعة الطيبة تناقلت فبلغت إلي خديجة رضي الله تعالي عنها وأرضاها.

تزوجت خديجة برجلين قبل النبي وعندما فارقت زوجها  أبا هاله تسابق سادات قريش لخطبتها ولكنها أعرضت عن الجميع لانها تعلم أنهم هولاء قد طمعوا فيها .

فقد كانت حكيمة تريد أن تختار رجلا ذا أخلاق فاضلة كانت ذات مال وتنمي مالها بالتجارة عن طريق المضاربة تاتي للتجار  فتدفع عليهم المال ليضربوا بهذا المال  وهي نوع من أنواع التجارة أقرها الإسلام .

سمعت بأخلاق النبي فأرسلت إليه وقالت له لماذا لا تتأجر في مالي فوافق رسول الله صلي الله عليه وسلم

أخذ المال وذهب إلي الشام ليتاجر في مالها فأرسلت معه غلامها ميسرة فقالت لغلامها أن يلازم الرسول وياتيها بأخباره وما يجري له من أمور في سفرته  وربح محمدا في تجارته أضعاف ما ربحه التجار الذين اتوا معه من مكه .

عندما عاد ميسره قص ما رآه من مكارم اخلاقة ورجاحة عقله وتواضعه  والامور التي حدثت له فزاد إعجاب خديجة منه وعزمت علي الزواج منه

ودعت صديقه لها تدعي نفيسه وبينت لها رغبتها في الزواج من محمد وطلبت منها أن تعرف بخديجه  علي محمد وكانها لم تدبر الأمر مع خديجه فذهبت نفيسه الي محمد وقالت له : ما الذي يمنعك من الزواج فقال لها : قله ذات الأيد فاتا لا املك شيء فقير. فقالت له : هل لك بالجمال والحسب والنسب والمال .قال : ومن؟  قالت : خديجه فوافق الرسول صلي الله عليه ويلم وطلب من عمه ابو طال ان يخطبها له وخطبها من عمها عمرو بن أسد

كان عمره 25 سنة وعمرها 40 سنه كانت تكبره 15 عام وتم هذا الزواج المبارك وقدم لها الرسول من المهر 6 من الأبل ثم تم هذا الزواج

كانت تلقب خديحه بالطاهرة رضي الله عنها

فانجبت له خديجة رضي الله عنها وارضاها أربعة  من الأناث وأثنان من الذكور ( عبد الله والقاسم ورقية وزينب وام كلثوم وفاطمه ) رضي الله عنهم أجمعين.

عندما بلغ النبي صلي الله عليه وسلم الــ 40 عاما في ليلة القدر عند ما نزل جبريل عليه في غار حراء

فنزل مسرعاً يرتجف إلي خديجة فقال لها زملوني زملوني فزملته حتي هدء روعه فقص عليها الخبر

فقالت له: لا والله لا يخزيك الله ابداً انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتعين علي نوائب الحق فمثلك لا يخزيك الله…

قالت له قم معي يا محمد وأخذته الي ابن عمها ورقة بن نوفل بن أسد وهو رجل ترك الجاهلية وتنصر وكان أعمي، فقص عليه ما حدث فقال له هذا الوحي الذي نزل إلي موسي.

وعندما أمر جبريل الرسول صلي الله عليه وسلم بنشر الدعوة فأن خديجه رضي الله عنها أول من أمنت به ووقفت بجانبه ساندته بماله وتخلي عنه جميع الناس وقفت بجانبه ومنع عنه جميع الناس المال دفعت إليه مالها .

كان يحبها رسول الله صلي الله عليه وسلم حباً عظيماً كما ذكر في صحيح مسلم ….قال عنها: خير نساءها خديجة بنت خويلد .

قال صلي الله عليه وسلم أتاني جبريل فقال يا رسول الله هذه خديجة أتتك فأقرا عليها من ربها السلام ومني السلام وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب. قالت له يا رسول الله . الله هو السلام وعليك وعلي جبريل السلام

كان الرسول صلي الله عليه وسلم وفيا لها ، عاش معها قرابة 25 عاماً ، لم يتزوج عليهافي حياتها وفاءً لها .

توفيت رضي الله تعالي عنها قبل هجرة الرسول بــثلاثة سنوات  بــ 65 من عمرها وتألم محمد صلي الله عليه وسلم وبكي ومن شدة حزنه سمي هذا العام بعام الحزن حزناً علي خديجة رضي الله تعالي عنها وارضاها التي كانت الأم الرحوم والزوجة الحبيبة لرسول الله صلي الله عليه وسلم .

للمزيد من القصص زوروا موقعنا .https://www.qesass.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *