الرئيسية / قصص تاريخية / حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس

حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس

أقدم لكم قصة حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه فهو حبر الأمة وفقيهها وامام المفسرين نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص والمعلومات التاريخية يمكنكم زيارة قسم قصص تاريخية

حِبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس

هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم الرسول صلي الله عليه وسلم ، ولد عبد الله بن عباس قبل الهجرة بثلاث سنوات وحين توفي الرسول صلي الله عليه وسلم كان بعمر الثلاث عشر عام وكان شديد الذكاء والفصاحة وكان طويلاً وأبيض وسيماً جسيماً

حرصه علي العلم

ذُكر عن البخاري بأن الرسول صلي الله عليه وسلم كان يدعو له بقول ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) وحين توفي نبينا الكريم صلي الله عليه وسلم ذهب عبد الله بن عباس إلي رجل من الأنصار وقال له لقد قُبض محمد صلي الله عليه وسلم فلنذهب إلي أصحابه ونسألهم عن أحاديثه صلي الله عليه وسلم فهم اليوم كثير ، فقال له الرجل الأنصاري هل تظن أن الناس يحتاجون إليك ويوجد الكثير من صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فتركه عبد الله بن عباس وظل يطلب هو العلم حتي قِيل عنه

أنه ذهب إلي رجل من صحابة الرسول ليتلقي حديث الرسول صلي الله عليه وسلم منه فذهب إليه في بيته فوجده نائماً فرفض أن يوقظه من نومه وفرد ثيابه أمام بيته وهبت الريح وملئتة بالتراب وحين خرج الرجل إلي الصلاة فقال له ما الذي أتي بك إلي هنا ؟ لو كنت أخبرتني لكنت جئت لك فقال له عبد الله بن عباس لا فأنت أحق من يؤتي إليه ولقد بلغني بأنك عندك من أحاديث الرسول فجئت أسمعها منك .

وأستطاع عبد الله بن عباس رضي الله عنه الحصول علي الكثير من أحاديث الرسول والعلم الكثير وأصبح الناس تحتاج إليه ويلجئون إليه ويسألونه وكان كلما مر به الرجل الأنصاري يقول له يا ابن عباس لقد كنت أعقل مني وروي عنه الكثير من أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم ما يقارب من 1660 حديث

بماذا لقب عبد الله بن عباس

لقبه الرسول صلي الله عليه وسلم بحبر الأمة حين قال عليه الصلاة والسلام ( إن حبر هذه الأمة لعبد الله بن عباس ) وحين كبر وبلغ سن شبابه كان يدخل مع عمر رضي الله عنه في مجالس مشورته مع شيوخ المهاجرين وكان عمر رضي الله عنه يقول عن عبد الله بن عباس ( ذلك فتي الكهول له لسان سئُول وقلب عقول )

وقيل عنه بأنه أعلم الناس بما أُنزل علي محمد وقال مجاهد عنه بأنه كلما رأه يفسر القرآن وينظر إليه وجد بوجهه نوراً ، وقال عنه القاسم رضي الله عنه ( ما سمعت في مجالس عبد الله بن عباس باطلاً قط وما سمعت فتوي أشبه بالسنة من فتواه )

وكان الصحابي الجليل عبد الله بن عباس قريب من عثمان بن عفان وأبو بكر الصديق وأرسله علي بن أبي طالب ليتحدث مع الخوارج ويقنعهم بالدليل والبينة فأقنعهم بالدليل والحجة وتراجع الكثير منهم عن موقفهم وجعله علي بن أبي طالب والي علي البصرة ، فقد كان بحراً من بحور العلم والمعرفة فلم يسأله أحد عن شيء إلا وأجاب عليه إذا سؤل عن القرآن أجاب وأفاض وإذا ذكر عن الحديث يجيب ويشرح بأتساع وإذا ذكر عن الصحابة أخبر الناس عنهم فلم يكن هناك شيء إلا ويعرفه ويخبر الناس عنه

وفاة عبد الله بن عباس

توفي الصحابي الحليل وحبر الأمة عبد الله بن عباس رضي الله عنه عام 68 هـ بمدينة الطائف بعمر الواحد والثمانون وقام بدفنه علي بن عبد الله والعباس بن محمد بن عبد الله بن العباس و محمد بن الحنيقة وصفوان وكريب

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *