الرئيسية / قصص دينية / حادثة الإفك السيدة عائشة كاملة

حادثة الإفك السيدة عائشة كاملة

نروى لكم اليوم فى هذا المقال حادثة الإفك للسيدة عائشة كاملة رضى الله عنها وأرضاها من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

حادثة الإفك السيدة عائشة كاملة

السيدة عائشة رضى الله عنها هى ثالث زيجات النبى عليه الصلاة والسلام و بنت أبى بكر الصديق وكانت أحب زوجات النبى إلى قلبه وكان لها عظيم الفضل فى رواية الكثير من الأحاديث النبوية عن النبى عليه الصلاة والسلام

كانت هناك قبيلة تسمى بنى المصطلق وكان الحارث بن أبى ضرار سيد هذة القبيلة فقد تجمعوا لحرب رسول الله وتجمعت معهم بعض القبائل كلهم يريدون قتال الرسول فلما علم الرسول بذلك الأمر أرسل بريضة الأسلمى لمعرفة صحة الأمر فما رجع أخبر النبى بأن الامر صحيح وأنهم يعدون جيشاً لمحاربة الرسول وأصحابه.

فإستعد الرسول عليه الصلاة والسلام وجهز جيشة لملاقة بنى المصطلق وعسكر الرسول عند مكان اسمه المريسيع وعسكر هناك فى انتظار جيش بنى المصطلق ولما إلتقى الطرفان تقاتل الطرفان بالنبال فلم يُقْتَل من المسلمين إلا واحداً بطريق الخطاء قتله مسلم خطأً أما بنى المصطلق فقد فروا هاربين من جيش رسول الله فقد قتل وأسر منهم الكثير وغنم المسلمون مغانم كثيرة منهم.

وكان الرسول عليه الصلاة والسلام عند الخروج لإحدى غزواته كان يقرع بين زوجاته (أى يستخدم القرعة) فأيما منهم يقع عليها الإختيار ترافقة فى غزوته ففى هذة الغزوة وقع الإختيار على السيدة عائشة رضى الله عنها وأرضاها الصديقة بنت الصديق. فركبت الهودج وسارت معهم فى الركب وفى طريق عودتهم من تلك الغزوة نزلت القافلة بمكان للإستراحة.

وكان الناس متعبون مجهدون ونزلت السيدة عائشة من الهودج وكانت صغيرة فى السن ضعيفة فى الجسم وذهبت لقضاء حاجة لها وكان من عادتها أن إذا أرادت أن تقضى حاجة لها كانت تبعد حتى لا يراها الناس وكانت تلبس عِقداً أهدتها لها أختها وأثناء قضاء حاجتها أضاعت العقد فأخذت تبحث عنه فتأخرت على القافلة وكان الناس لا يعلمون أن السيدة عائشة ليست بالهودج فحملوا الهودج وسارت القافلة فى طريقها للعودة.

فلما عثرت على العِقد رجعت السيدة عائشة لم تجد القافلة فخافت عائشة أن تتحرك من مكان القافلة فجلست مكان القافلة فنامت رضى الله عنها من شدة التعب وبعد قليل مر صفوان بن المعطل رضى الله عنه وكان قد تأخر عن القافلة لسبب ما فإذا به يمشى فى طريق القافة فيجد أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها نائمة.

فأول ما رأها علم أنها زوجة نبى الله محمد فلم يناديها بل قال إن لله وأن إلية راجعون فسمعت عائشة الصوت ففزعت وقامت من نومها ولم يكلمها كلمة واحدة فقط أناخ البعير كى تركب عائشة عليه وإذا به يقود البعير فى حفظ الله يمشى صفوان بن المعطل ذلك الرجل الأمين الصحابى الجليل وعلى الناقة أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها.

وأسرع بالمشى حتى لحق بركب القافلة فلما رأها الناس قالوا هذة عائشة كيف هذا فبحثوا فى الهودج فلم يجدوها فتعجبوا كيف حدث ذلك فرأها النبى صل الله عليه وسلم وقلبه يتفطر عليها فإستغل الموقف هنا عبد الله بن أبى بن سلول رأس النفاق وحرية النفاق واستغل الفرصة وأراد أن يَطعن فى النبى وعرضه.

فقال كلمته الخبيثة (والله ما سلم منها وما سلمت منه) ونَشر هذا كلام بين الناس من كان على النفاق من المسلمين وعائشة لا تدرى عن الأمر شيئا فركبت هودجها وسارت مع القافلة ورجع المسلمون إلى المدينة والمنافقون ما زالوا يتكلمون فى عرض رسول الله وازداد الكلام  حتى ردده بعض الصحابة. فإحتار رسول الله ماذا يفعل.

كل ذلك وعائشة لا تعلم عن الأمر شيئا لانها كانت مريضة ولا تخرج من بيتها فلم شفيت وخرجت من بيتها مع أم مصطح لقضاء حاجة لها فتعثرت أم مصطح فقالت تعث مصطح فقالت لها عائشة لا تدعى عليه فقالت إنك لا تدرين ما يقوله مصطح ويردده عنك فأخبرتها بما يقوله مصطح ويردده الناس عنها وعن صفوان بن المعطل فرجعت وهى باكية إلى بيتها  وكانت عائشة تقول أنها لم تكن ترى اللطف فى رسول الله التى كانت تراه قبل فلما دخل النبى إستأذنت منه أن ترجع بيت أبيها فأذن لها رسول الله فرجعت عائشة إلى بيت أبى بكر الصديق.

وظلت عائشة رضى الله عنها تبكى ليلتين لم تتوقف عن البكاء من كلام الناس فى عرضها وبعد يومين أتاها رسول الله وجلس معها يكلمها فى هذا الأمر وهذة هى أول مرة يصارحها النبى بهذا الأمر وما إنتشر من كلام الناس عنها وقال لها يا عائشة إن كنتى قد ألممتى بذنبٍ فإستغفرى الله وإن لم تكونى ألممتى بذنبٍ فإن الله سيبرئكِ أى أن النبى أعطاها الاحتمالين هذا وذاك فإذا بها تقول لأبيها يا أبى أجب رسول الله فرد أبى بكر بما أجيبه يا إبنتى.

ثم نظرت إلى أمها فقالت أجيبى رسول الله فقالت أمها وبما أجيبه يا إبنتى ثم نظرت إليهم ثما قالت والله ما أقول إلا كما قال أبو يوسف عليه السلام فصبرُ جميل والله المستعان على ما تصفون. وفجأة يبتسم النبى ويقول لها أبشرى يا عائشة قد برئك الله عز وجل من فوق سبع سموات فالايات تنزل على النبى والنبى يتلوها على الناس.

فأنزل الله عز وجل:Ra bracket.png إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ Aya-11.png La bracket.png

فحادثة الإفك قد بينت المنافق من المؤمن و الصادق من الكاذب تبين أهل الإيمان من أهل النفاق والذى تزعم هذة الفتنة أى عبدالله بن سلول فله عذاب أليم.

وقالت أم عائشة لعائشة بعد أن نزلت تبرأتها قومى فإحمدى رسول الله ومن شدة فرحها عائشة قالت والله لا أحمد إلا الله تقول كنت أعلم أن الله سيبرئنى لكننى ما كنت أظن أن سينزل فيا قران يتلى إلى أن تقوم الساعة  وكان أبو بكر الصديق ينفق صدقة على مصطح فبعد ما قال فى إبنته ما قاله قطع النفقة عنه فأنزل الله فيه قران.

Ra bracket.png وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ Aya-22.png La bracket.png

فبعد ما نزل القران قال أبو بكر نعم أحب أن يَغفر الله لى وأرجع النفقة كاملة إلى مصطح مرة أخرى هكذا ابتلى الله عز وجل أهل الإيمان وتبين الصادق من الكاذب وبرأ الله الطاهرة الذكية الصديقة عائشة بنت أبى بكر وهكذا يحفظ الله عز وجل نبيه من كل سوء.

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *