الرئيسية / قصص واقعية / بيت العنكبوت من آيات الله سبحانه وتعالي

بيت العنكبوت من آيات الله سبحانه وتعالي

قصة بيت العنكبوت قصة جميلة ورائعة من القصص التي توضح وتبين قدرة الله سبحانه وتعالي وأياته نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة أتمني أن تنال إعجابكم للمزيد من القصص الجميلة والشيقة يمكنكم زيارة قسم قصص واقعية

قصة بيت العنكبوت

كان عمر في المدراسة ويشاهد فيلم تسجيلي عن العنكبوت ورأي أنثي العنكبوت تقوم بإفراز مادة تتحول إلي خيوط رقيقة ودقيقة فتعجب عمر حين سمع صوت المعلق بالتسجيل بأن المادة التي تفرزها العناكب تزيد كلما أستخدمها العنكبوت في الخيوط الحريرية ، ويقوم العنكبوت بصيد فريسته عن طريق تلك الشبكات التي يصنعها من الخيوط الذي يبنيها بعناية شديدة أو بصناعة حبل ينتهي بحلقة تدخل في رأس فريسته كما يفعل راعي البقر وحين تضع الأنثي بيضها تغلفها بهذه الخيوط للمحافظة عليها ، وتتحرك العناكب من خلال هذه الخيوط وتقفز من خلالها

لأحظ عمر أنثي العنكبوت وهي تبني شباكها العجيبة مثل البناء الرائع وهي تستخدم الرجلين الخلفيتين لكي تحول المادة التي تقوم بإفرازها إلي خيوط وتمسك بالخيط الأخر برجلها الأخري وتقوم بتجهيز الهيكل للبيت التي ستسكن به ، وبعد ذلك تقوم الأنثي بعمل خيوط مستقيمة تشبه الأشعة وتنتقل إلي منتصف البناء الذي أعدته وتصنع خيطاً لولبياً آخر في الداخل من أجل أن تقوي متانه البيت.

ولكن هذه الخيوط اللولبية تتميز عن خيوطها الأخري بوجد المادة اللزجة بها وهي تأكل الخيط اللولبي وتوم بإعادة تكوينة ولكن مع وجود المادة اللزجة فيكون البيت مستعد لإستقبال الحشرات وتختبئ أنثي العنكبوت بالقرب من بيتها ومتمسكة بخيط يصلها ببيتها فهي تعتبر مثل الصياد تنتظر حركة الخيط لتعلم وصول فريستها ، وبالفعل ألتقطت الخيوط ذبابة والفضل في ذلك المادة اللزجة التي فرزتها أنثي العنكبوت ،وحين اهتزت الخيوط تحركت أنثي العنكبوت نحو الذبابة فتقوم بلدغها لتنقل إليها مادة سامة تعمل علي شل حركتها ، وبعدها تقوم الأنثي بلف الذبابة بخيط حريري إلي أن يحين وقت غذائها .

تأمل عمر العنكبوت وبيته الضعيف مما يذكرنا بقول الله تعالي ( كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) فسبحان خلق الله.

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *