الرئيسية / قصص تاريخية / بحث عن عقبة بن نافع doc

بحث عن عقبة بن نافع doc

عقبة بن نافع الفهري القرشي هو قائد من أبرز قادة الفتح الإسلامي الذين فتحوا بلاد المغرب في صدر الإسلام ولقب بفاتح افريقية ولد عام 622 م بمكة وتوفي عام 683 م بالجزائر  نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص والمعلومات التاريخية يمكنكم زيارة قسم قصص تاريخية

بحث عن عقبة بن نافع doc

عقبة بن نافع

يعتبر البطل عقبة بن نافع  من أشهر القادة العرب الذين قاموا بفتح البلاد الإسلامية ، ولد في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم قبل الهجرة النبوية  بعام ، كان والده( نافع بن عبد القيس) من أوائل المسلمين الذين جاهدوا في سبيل الله.، وحين أصبح (عقبة) شاباً تعلم المبارزة وكل فنون الحرب والقتال.

مشاركات عقبة في الفتوحات الإسلامية

أنتشر أسم  عقبة  مبكراً في ساحة أحداث حركة الفتح الإسلامي ، التي بدأت تتسع بقوة في عهد الخليفة ( عمربن الخطاب) رضي الله عنه، كان عقبة هو ووالده  نافع أحد جنود  الجيش الذي توجه لفتح مصر بقيادة (عمرو بن العاص ) رضي الله عنه،  ، وأبلا بلاءً حسناً ، واستطاع بمهارته الحربية أن يساعد( عمرو بن العاص ) في هزيمة الروم، وكان كل يوم يمر علي (عقبة) يزداد حباً للجهاد في سبيل الله، وشغفاً في نشر دين الإسلام في كل بقاع الأرض.

وأستمر (عقبة بن نافع)  جندياً في صفوف المجاهدين دون تمييز عن بقية الجنود علي الرغم من براعته في القتال وشجاعته التي ليس لها حدود في مقاتلة الأعداء إلي أن جاء اليوم الذي كلفه فيه  ( عمرو بن العاص ) بتوليته قيادة مجموعة محدودة من الجنودد  لفتح ( فزان) ، وهي مجموعة الواحات الواقعة في الصحراء الكبري شمال أفريقيا.

أخذ عقبة الجنود وتوجه إلي (فزان)  وفي نفسه الأمل والثقة في الإنتصار علي أعدائه، وحين  وصل إلي فزان وكان بها جيش البربر، دارت معركة قوية وعنيفة  بين جيش المسلمين وجيش البربر، أظهر فيها عقبة قوته وشجاعة  حتي هرب البربر من أمامه، ورفعوا راية الإستسلام.

وأراد ( عمرو بن العاص) إستكمال فتح إفريقية، ولكنه كان في حاجة عدد كبير من الجنود، فأرسل  إلي الخليفة ( عمر بن الخطاب)  رضي الله عنه، يطلب منه الأذن  في فتحها،  فرد عليه عمر وقال له  أن ينتظر عدة سنوات حتي يرسخ المسلمون في مصر وتثيت إمارتهم ويزداد جيش المسلين ويقوي عدة وعتاداً .

وامر عمربن العاص  (عقبة بن نافع) أن ينتقل إلي مدينة  (برقة ) بلبيا ليعلم المسلمين الذين يقيمون بها أمور دينهم، وينشر الإسلام في هذه المنطقة، فأقبل الكثير من الناس علي تعلم القرأن  ، وأسلم علي يديه الكثير منهم، وأحبوه حتي استطاع ( عقبة)  أن يكتسب خبرة واسعة بكثير من أحوال البربر .

ومرت الأيام والسنوات وما زال عقبة يواصل جهاده في سبيل الله حتي تولي الخلافة  (معاوية بن أبي سفيان) عام 40 هـ وأصبح  عمرو بن العاص  والياً علي مصر، وحين أراد أن يستكمل الفتوحات الإسلامية التي  بدأها في برقة، فلم يجد خيراً من (عقبة بن نافع)  ليستكمل هذه الفتوحات.

كانت مدينة برقة قد تغيرت معالمها كثيراً بعد أن اعتنق أهلها الدين الإسلامي، وانتشرت بها المساجد في أنحائها وأرسل الخليفة معاوية بن أبي سفيان  عقبة بن نافع  مع جيشاً يبلغ  عشرة آلاف جندي، وأمر أن ينطلق لفتح (إفريقية)، فانضم هذا الجيش  الذي أعده عقبة من ىالبربر الذين أسلموا وحسن إسلامهم ،وانطلق ( عقبة )  بهذا الجيش الكبير ليفتح البلاد، وييقاتل القبائل التي ارتدت عن الإسلام، فاستولي علي منطقة (ودان) ،ثم سيطر علي مدينة فزان ،وذهب إلي مدينة ( خاورا)  التي تقع علي جبل شديد الإرتفاع، وحاصرها حصاراً شديداً دون جدوي، فسلك عقبة وجيشه طريقاً آخر إلي هذه المدينة.

ولكن هذا الطريق لم يكن به ماء ، وكاد جيشه يموت عطشاً، فاتجه إلي الله يسأله ويدعوه أن يخرجهم من هذا المأزق ، وما كاد ينتهي من  دعائه حتي رأي فرسه يضرب الأرض برجليه بحثاً عن الماء من شدة العطش، فإذا بالماء ينفجر من تحت أقدام الفرس وكبر( عقبة)  ومن معه من المسلمين و استجاب الله تعالي لدعائه، فشرب وشرب كل الجيش حتي ارتوي الجميع، وحفروا عدة حفر، وإذا بالماء يتفجر من كل حفرة حفروها، ولما سمع البربر المقيمون بالقرب من هذه المنطقة بقصة الماء حتي أقبلوا من كل هة ، واعتنق عدد كبير منهم الإسلام .

وانطلق  عقبة وجيشه إلي مدينة  خاورا ، وتم الاستيلاء عليها، ثم قرر  عقبة  بناء مدينة أسماها فيما بعد ( القيروان ) . وأدي انشغال  عقبة ببناء هذه المدينة عن الفتح الإسلامي إلي أمر ” معاوية بن أبي سفيان” بعزله، ولكن في عهد “يزيد بن معاوية” عاد  عقبة إلي قيادة الجيش في إفريقية.

أخذ عقبة جيشة وأتجه فدخلوها دون قتال، وخرج ملك  طنجة ويدعي(يليان) لاستقبال جيش المسلمين، ورحب بهم ، وقبل  كل مطالبهم. وظل ” عقبة بن نافع ” يجاهد في سبيل الله ينتقل من غزو إلي أخري ، ومن فتح إلي فتح، حتي وصل إلي شاطئ المحيط الأطلنطي، فنزل بفرسه إلي الماء، وتطلع إلي السماء قائلاً (  يا رب .. لولا هذا المحيط لمضيت في البلاد مدافعاً عن دينك، ومقاتلا من كفر بك وعبد غيرك)

استشهاد عقبة بن نافع 

ظن  عقبة  أن البربر مالوا إلي الإسلام، وأنهم ليس لديهم نية للحرب مرة ثانية ، فأمر جيشه بأن يسبقه عائداً إلي مدينة  القيروان  وبقي هو مع 300 مقاتل في مدينة طنجة ليتم فتح عدد من الحاميات الرومية.، وحين علم بعض أعداء الإسلام من البربر والبيزنطيين أن  عقبة  ليس معه إلا  قليل من رجاله،هاجموه هو ورجاله  عند بلدة ( تهودة)  ، فاندفع إليهم البطل بسيفه يضربهم بكل قوة متمنياً الشهادة في سبيل الله، وقتل علي يد  كسيلة بن لزم . وأستشهد عام 63 هـ

لتحميل البحث كامل يمكنكم الضغط من الرابط التالى

بحث عقبة بن نافع.doc

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *