الرئيسية / قصص الانبياء / ايوب عليه السلام ويكيبيديا

ايوب عليه السلام ويكيبيديا

قصة أيوب عليه السلام من القصص التي ذكرت في القرآن الكريم وهي تبن شدة البلاء الذي ابتلاه الله تعالي لنبيه أيوب عليه السلام وتوضح صبره وثقته بالله  ووصفه الله عزوجل بنعم العبد أواب جزاءاً لصبره نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص يمكنكم زيارة فسم  قصص دينية

قصة أيوب عليه السلام

كان أيوب عليه السلام من سلالة الخليل إبراهيم عليه السلام وكان عبداً صالحاً كثير الشكر لله ولا يفترق قلبه عن ذكر الله ويصلي آناء الليل وأطراف النهار وابتلاه الله سبجانه وتعالي ليختبر صبره ويمتحنه امتحاناً قاسياً لكي بري صبره علي البلاء فأبتلاه الله وفقد ماله وأرضه وأهله وفقد أولاده وأبتلاه الله بمرض جلدي في جسده وأصبح لا يستطيع أن يقضي حاجته ، وفارقه كل من حوله خوفاً من أن تصيبهم العدوي .

كان أيوب من الصابرين وصبر علي البلاء والمرض لشدة إيمانه وثقته بالله وبرحمته وكان يدعوا الله ليرفع عنه ما أتاه كما ذكر في القرآن الكريم (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)

وأستمر مرض أيوب عليه السلام  وأستمر ابتلاءه واستمر في صبره وحاول الشيطان أن يدخل قلب أيوب عليه السلام  ليبعده عن عبادة الله ووسوس له ليتخلي عن صبره وثقته بالله ويلتفت إلي نفسه لكي يشفي ولكن أيوب عليه السلام لم يستمع لوساوس الشيطان وأستعاذ منه وظل علي إيمانه وصبره وثقته بالله سبحانه وتعالي كما ذكر في الآية الكريمة ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ )

وذات يوم تأخرت زوجة أيوب عليه السلام في موعد رجوعها وحين رجعت وجدت أيوب عليه السلام غاضباً وأقسم عليها بأن يضربها بالعصا مائة مرة وكان أيوب يقصد بقسمه بأنه سيضربها ولكن إذا عُفي من مرضه ولم يكن يعلم بأنه سيشفي وكان أيوب لا يستطيع أن يتحرك وكانت زوجته تساعده في قضاء حاجته وذات يوم أبطأت زوجته في الرجوع إليه وأراد أن يقضي حاجته فأوحي الله إليه بأن يضرب الأرض بقدمه فنبع وانفجر منها الماء فشرب منه وأغتسل كما ذكر في القرآن الكريم ( ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ(42)وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ )

اغتسل أيوب عليه السلام بالماء وشرب منه وشفاه الله من المرض وأصبح متعافي ورزقه الله بالمال والأرض وأعطاه من فضله جزاءاً علي صبره فقد ابتلاه بالمرض ثمانية عشر عاماً وصبر أيوب ووثق بربه حتي أعطاه الله من فضله لصبره علي البلاء ، وحين أراد أيوب عليه السلام أن يبر بالقسم الذي قسم به علي زوجته حين مرضه فقد أقسم بأن يضربها مائة عصا فخفف الله عنه من أمره وأوحي إليه أن يجمع مائة عصا صغيرة من عشب الريحان ويضرب زوجته بها مرة واحدة وأوفي القسم وجزاه الله نتيجة لصبره

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *