الرئيسية / قصص دينية / العبرة من قصة يوسف واخوته

العبرة من قصة يوسف واخوته

أقدم لكم في هذه المقالة العبرة من قصة يوسف واخوته من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد يمكنكم زيارة قسم قصص دينية

العبرة من قصة يوسف واخوته

قصة يوسف عليه السلام تمثل النموذج الكامل للقصة التربوية الكاملة في كل المراحل والكلمات والمواقف وهي من أحسن القصص التي تحمل العبرة والعظة  وذلك مما لقصة يوسف من أهمية في حياة المؤمن وهذا يؤكد في قوله ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب )

ونلاحظ في سورة يوسف أن الأحداث بها تأتي بطريقة عكسية غير متوقعة مثل كيق بيوسف عليه السلام وحبه الشديد لوالده يعقوب عليه السلام وتكون النتيجة في إلقاءه في البئر ، والبئر شيء قبيح ، وبعدها يسكن بقصر العزيز ، والقصر شيء جميل وبعدها يدخل السجن وبعدها يصبح عزيز مصر

طوال سورة يوسف وهي تعلمنا معني وهو التوكل علي الله فمن الطبيعي أن تكون نهاية البئر نهاية سيئة ولكن تأتي النتيجة علي العكس حتي نتعلم أن الأمر كله بيد الله وأن ليس لنا من الأمر شيء وما علينا إلا أن نتوكل علي الله

وتعرض يوسف للكثير من المحن وأولها كره أخوته له  وغيرتهم الشديدة منه ، وفراق والده وهو بسن صغير وأراد أخوته أن يقتلوه وألقوه في البئر فلم يمت وتم بيعه وذهب إلي مصر عبداً ليصبح ملكاً فلا تقلقوا من تدابير البشر فتدبير الله فوق كل شيء

وهذا يجهلنا  نحث علي ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺑﻨﺎﺀ ، ﻭﺃﻥ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻳﻮﻏﺮﻭﻥ ﺻﺪﻭﺭ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮﻭﺍ، ﻭﻗﺪ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ يفضل يعقوب عليه السلام يوسف علي أخوته ليحذرنا  ﺣﻴﻦ ﻧﺤﺐ ﻭﻟﺪًﺍ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮ، ﺃﻥ ﻧﺒﻘﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﻻ ﻧﺤﻮﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺳﻠﻮﻙ ظاهري يعلمه الأبناء ويتحول إلي كره

تعرض يوسف عليه السلام للأغراء والشهوة من امرأة العزيز ونساء الطبقات العليا ولكنه رفض وخشي الله واتهم في شرفه وبعده تم ألقاءه بالسجن مما يعلمنا بأن الحياة حرب مستمرة بين الحق والباطل ولكن عباد الله الصالحين لديهم القدرة في التغلب علي ذلك

تعلمنا قصة يوسف الصبر ، فقد صبر يوسف عليه السلام علي البئر فقد قضي بالبئر ثلاثة أيام وصبره علي السجن تسعة سنوات

العفو ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﺓ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺼﻔﺢ ﺃﺩﺏ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﻣﺢ ﻻ ﻳﻜﺴﺮ ﻣﻦ ﺟﺎﺀﻩ ﻣﻌﺘﺬﺭًﺍ، فعلي الرغم أن أخوه يوسف تأمروا لقتله ، فقال يوسف ( من بعد ان ﻧﺰﻉ ﺍلشيطان ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺇﺧﻮﺗﻲ ) ﻣﻦ نبله الشديد ﻟﻢ ينسب ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﺭ ﻣﻨﻬﻢ وعفي عنهم

ﺃﻥ ﻻ ﺃﺷﻜﻮ ﺑﺜﻲ ﻭﺣﺰﻧﻲ ﺇﻻ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، كما فعل يوسف عليه السلام ولا أحد ﻳﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺣﺰﻧك ﺷﻴﺌًﺎ، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺃﺷﻜﻮ ﺑﺜﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﺑﻴﺪﻩ ﺍﻷﻣﺮ .

ما عاذ الله إنه ربي أحسن مثواي لم يقابل يوسف إحسان عزيز مصر إليه بالأساءه وأن النبيل لا يبثق في بئر شرب منه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *