الرئيسية / قصص قصيرة / الطمع في الدنيا

الطمع في الدنيا

الطمع من أبشع الصفات التي نجدها بالحياة فقد يمتلك الإنسان الكثير من الأشياء ولكنها تذهب منه بسبب طمعه في الحصول علي المزيد منها وعدم شكر الله علي النعم التي يمتلكها نقدمها لكم في قصة بعنوان الطمع في الدنيا أتمني أن تنال إعجابكم وذلك من خلال موقع قصص مذهلة  للمزيد من القصص يمكنكم زيارة قسم قصص قصيرة 

قصة عن الطمع

يحكي أن كان هناك صياداً شديد الفقر وكان يسكن هو وزوجته وأولاده في بيت صغير ، وكان كل يوم يذهب إلي صيد الأسماك ليطعم أولاده وما يتبقي من السمك يقوم ببيعه ويشتري باقي الأغراض التي تحتاجها زوجته في البيت .

السمكة العجيبة 

وذات يوم ذهب إلي الصيد كعادته ولكنه هذه المرة اصطاد سمكة كبيرة جداً ، فأخذها وذهب مسرعاً إلي زوجته فأخذت زوجته السمكة وذهبت لتعدها لهم وقامت بفتح بطنها لتنظفها فوجدت بها شيء لامع فأعطته لزوجها ليري ماهو هذا الشيء ، فوجدها لؤلؤة كبيرة يبدو عليها أنها تساوي الكثير ، ففرح الصياد بها وبدء يخطط ويحلم ماذا سيفعل بعد أن يبيعها ويحصل علي المال .

أخذ الصياد اللؤلؤة واتجه بها إلي محل مجوهرات لكي يبيعها ، فقال له تاجر المجوهرات بأن تلك اللؤلؤة التي معه تساوي الكثير من الأموال وأنه لا يملك ثمنها ولا يستطيع تجميع ثمنها له وأقترح عليه البائع أن يذهب إلي الوزير ويعرضها عليه وهو سيقوم بشراءها ، وبالفعل ذهب الصياد إلي الوزير ولكنه أخبره بأنها غالية الثمن ولا يستطيع هو شراءها وأقترح عليه أن يذهب إلي الملك فهو الشخص الوحيد القادر علي شراءها .

وبالفعل ذهب الصياد إلي الملك وكان هو الامل الأخير بالنسبة له وعرض عليه اللؤلؤة وقبل الملك شراءها من الصياد وقال له سأعطيك مقابلها كل ماتريد من ذهب ومجوهرات وطلب من جنوده أن يدخلوا الصياد غرفة ممتلئة بالمجوهرات والذهب والنقود وقال له بأنه سيتركه في الغرفة ساعتان وله مايشاء منها .

طمع الصياد 

دخل الصياد الغرفة وانبهر من منظرها فهو لم يري مثل ذلك المشهد في حياته وقرر أن يحصل علي أكبر كمية من النقود ، وأخذ الكثير من الأكياس وأستمر يملئها بالنقود ولم يكتفي بما وضعه في الأكياس من نقود ولكنه ظل يمليء أكياس من الطعام والمجوهرات حتي شعر بالتعب وأخذه النوم فقال في نفسه أنه مازال الكثير من الوقت وحين يستيقظ سيأخذ المزيد .

ولكن مضي الوقت كله الذي حدده الملك ولم يستيقظ الصياد من نومه ، ودخل الجنود الغرفة فوجده نائماً ولم يحصل علي أي شيء من الغرفة ، فعاد الصياد إلي زوجته وفي في أشد الحيرة فماذا يخبرها وشعر بالندم الشديد علي طمعه وعدم اكتفاءه بالقليل فلو رضي بالقليل من المال ما فقد كل شيء.

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *