الرئيسية / قصص واقعية / الخمسة جنية

الخمسة جنية

اقدم لكم قصة الخمسة جنية من خلال موقعنا قصص مذهلة للمزيد من القصص

الخمسة جنية

ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ كان ﻓﻲ واحد بيحكي إن في ﺣﺪ أعطاه  ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻘﻄﻌﺔ وقديمة ، وكان مضايق جداً منها ، ﺣﺎﻭل إنه يتخلص  ﻣﻨﻬﺎ ﻛﺘﻴﺮ ﻭﻣﻌﺮﻓﺶ، ﻛُﻞ ﻣﺎ كان يقف  ﻋﻨﺪ ﻛُﺸﻚ يجيبﺣﺎﺟﺔ ويحاول يصرفها  ﺍﻟﻠﻲ ﻭﺍﻗﻒ ﻳﻘﻮله ” ﺷﻮﻓﻠﻲ ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﺩﻱ ” ، ﻛُﻞ ﻣﺎ كان يرﻛﺐ ﻣﻴﻜﺮﻭﺑﺎﺹ مكنش  ﺍﻟﺴﻮﺍﻕ يرضي يأخدها ومكنش بيبقي معاه فكة غيرها ويضطر يفك ١٠٠ ﺟﻨﻴﻪ ﻋﺸﺎﻥ ﺃﺟﺮﺓ ﺟﻨﻴﻪ أﻭﺟﻨﻴﻪ ﻭنص،

ﺣﺘﻰ ﻣﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﺎﺧﺪﻭﺍ ﺃﻱ ﻓﻠﻮﺱ ﻣﺮﺿﻴﻮﺵ ﻳﺎﺧﺪﻭﻫﺎ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺇنه ﻑ ﻣﺮﺓ ﺣﺎﻭل يدﻳﻬﺎ ﻟﺸﺤﺎﺕ ﻓﺒﺼله ﺑﺼﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﺃﻭﻱ ﻭﻛﺴفه ﺟﺪًﺍ، ﻑ ﺍﺩاله ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻓﻀل  ﻻﺑﺲ ﻓﻴﻬﺎ.. ﺍقتنع ﺇن ﺧﻼﺹ ﻣﺶ ﻫيـﻌﺮﻑ يخلص ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﺑﻄل يحاول ﺻﺮﻓﻬﺎ، ﻓﻀل ﺷﺎﻳﻠﻬﺎ في ﺍﻟﻤﺤﻔﻈﺔ ﻭﻣﺶ ﻣﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﻓﻠﻮﺱ، ﻣﺠﺮﺩ ﻭﺭﻗﺔ ﻑ ﺍﻟﻤﺤﻔﻈﺔ ﻭﺧﻼﺹ، ﻓﻠﻮﺱ ﺗﺮﻭﺡ ﻭﻓﻠﻮﺱ ﺗﻴﺠﻲ، ﻓﻠﻮﺱ ﻋﻴﺪﻳﺔ ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺮﺗﺐ ، ﻓﻠﻮﺱ ﺣﻮّﺷﻬا ﻭﺟاب ﺑﻴﻬﺎ ﻣﻮﺑﺎﻳﻞ ﻭﻓﻠﻮﺱ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻨه ﻭﺍﺗﺤﺴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻛُﻞ ﺩﻩ ﻭﻫﻲّ ﺯﻱ ﻣﺎ ﻫﻲّ،

ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺛﺎﺑﺖ ﻣﺒﻴﺘﻐﻴﺮﺵ، ﻋُﻤﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺣﺴﺴتهﺇﻥ ﻣﺤﻔﻈته ﻓﺎﺿﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻓﻠﻮسه ﻛُﻠﻬﺎ ﺧﻠﺼﺖ كان ﺩﺍﻳﻤًﺎ هيلاﻗﻲ ﺍﻝ ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺑﺘﺎعته ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺟﻮﻩ ﻭﻣﺮﺑﻌﺔ، ﺩﺍﻳﻤًﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ..ﻟﺤﺪ ﻣﺎ ﻣﻦ ﻓﺘﺮﺓ كان ﻣﻌﺪّﻱ ﻋﻠﻰ ﻛُﺸﻚ، ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻌﺮﻓﺔ، ﻭﻛﺎﻥ نفسه ﻑ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﺸﻴﺘﻮﺱ ﺃﺑﻮ ٥ ﺟﻨﻴﻪ،

ﺧﺪﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﻭراح يحاسب ، ﻭﻣﻜﻨﺶ ﻣﻌﺎه ﻏﻴﺮ ٢٠٠ ﺟﻨﻴﻪ، ﻭﻫﻮ ﻣﻜﺎﻧﺶ ﻣﻌﺎﻩ ﻓﻜﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻝ ” ﺧﻠﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩﻱ ” ﻭ ” ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻜﺎﻧﻚ ” ﻭﺑﺘﺎﻉ، ﺿﺮﺏ ﻋﻴﻨﻪ ﻑ ﺍﻟﻤﺤﻔﻈﺔ ﺷﺎﻑ ﺍﻝ ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﺑﺘﺎعته، ﻗﺎله ” ﻣﺎ ﺍﻧﺖ ﻣﻌﺎﻙ ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﺃﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺠﻴﺒﻬﺎ ” ، ﻃلعها  ﻭﺭﻳﻬﺎﻟﻪ ﻭﻗاله ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ ” ﻣﺶ ﻫﺘﻨﻔﻌﻚ ﺩﻱ ﺧﺎﻟﺺ ﺻﺪﻗﻨﻲ، ﻣﺶ ﻫﺘﻌﺮﻑ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ، ﻟﻘاه ﺭﺍﺡ ﺿحك ﻭﻗﺎﻡ ﻗﺎل له “ﻫﺎﺗﻬﺎ ﻭﻣﻠﻜﺶ ﺩﻋﻮﺓ

صاحب الخمسة جنية بيقول .” ﻭﻫﻮ ﺑﻴﻤﺪ ﺇﻳﺪﻩ ﻋﺸﺎﻥ ﻳﺎﺧﺪﻫﺎ ﻟﻘيت نفسي   ﻑ ﺭﺩ ﻓﻌﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻣﻨﻲ ﺑﺮﺟﻊ ﺇﻳﺪﻱ ﻟﻮﺭﺍ ﻭﺑﺘﺒّﺖ ﻉ ﺍﻝ ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﻑ ﺇﻳﺪﻱ ﺃﻛﺘﺮ !! ﺍﺳﺘﻐﺮﺑﺖ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻠﻲ ﺩﻱ ﺃﻭﻱ، ﻫﻮ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ

ﺃﺩﻳﻬﺎﻟﻪ ﻭﻻ ﺇﻳﻪ؟ ! ﻣﺶ ﺩﻱ ﺍﻝ ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﻛُﻨﺖ ﻫﻤﻮﺕ ﻭﺃﺧﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ؟! ﻣﺶ ﺩﻱ ﺍﻝ ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﺍﻟﻤﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻤﻠﺰﻗﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺒﻼ ؟! ﻟﻴﻪ ﻫﺎﻳﻦ ﻋﻠﻴّﺎ ﺇﻧﻲ ﺃﺩﻳﻬﺎﻟﻪ ﺃﻭﻱ ﻛﺪﻩ ؟! ﻟﻴﻪ ﺣﺎﺳﺲ ﺇﻧﻲ ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰ ﺃﺩﻳﻬﺎﻟﻪ !! ﺍﺳﺘﻌﺒﻄﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﻭﻱ ﻑ ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ، ﻭﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﺍﺩﻳﺘﻬﺎﻟﻪ ﻭﺧﺪﺕ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﺸﻴﺘﻮﺱ ﻭﻣﺸﻴﺖ،

ﺗﺎﻧﻲ ﻳﻮﻡ ﻭهو ﻧﺎﺯﻝ بيفتح ﺍﻟﻤﺤﻔﻈﺔ ﻋﺸﺎﻥ يحط ﻓﻴﻬﺎ الفلوس ملقاش ﺍﻝ ٥ ﺟﻨﻴﻪ، إتخض ﻭقلبه ﺍﺗﻘﺒﺾ، ﺍﻓﺘﻜﺮها ﻭﻗﻌﺖ منه، ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻓﺘﻜﺮ ﺇنه ﺻﺮﻓﻬﺎ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﻭكان  ﻧﺎﺳﻲ، ﻭﺇنه ﻣﺶ هيشوﻓﻬﺎ في  محفظته ﺗﺎﻧﻲ، ﻭحس  ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ إنه ﺯﻋﻼﻥ ..

أينعم كان زهقان ومضايق من وجودها في محفظته وفي الأول كان حاسس إنها عبء عليه ومستتقلها في محفظته

ﺑﺲ ﺩﻩ ﻣﻴﻤﻨﻌﺶ ﺇﻧﻲ ﻛُﻞ ﻓﺘﺮﺓ كان بيفتح..” محفظته ” ويدور ﻋﻠﻴها ﺟﻮﺍﻫﺎ، ﺩﻩ ﻣﻴﻤﻨﻌﺶ إنه ﻛُﻞ ﻣﺎيشوف ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺷﺒﻬا ﺑﺒﺘﺴﻢ ويفتكرها وهيا ﺑﺘﻄلع عينه ﻛُﻞ ﻳﻮﻡ،ومش راضيه تتصرف، ﻣُﻤﻜﻦيكون اتخلي ﻋنها، ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻣُﻤﻜﻦ يبقي ﻣﺶ ﻋﺎﻳﺰها نرجعله تاني ﺑﺲ ﺩﻩ ﻣﻴﻤﻨﻌﺶ ﺇنها ﺑﺘﻮحشه، ﻭإن من حقه يحن كل فترة ويفتكرها، وانه ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻧﻔﺴﻲ يطمن ﻋﻠﻴها،  ..

وقرر انه بعدي   ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﺸﻚ  ويشتري  ﻣﻨﻪ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺟﺎﺏ ﻛﻼﻡ، ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ قاله ” ﻓﺎﻛﺮ ﺍﻝ ٥ ﺟﻨﻴﻪ ﺍﻟﻤﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺩﻳﺘﻬﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻛﺎﻡ ﺷﻬﺮ؟ ! ﻗﻮﻟﻲ ﻫﻲّ ..ﻫﻲّ ﻟﺴﺔ ﻣﻌﺎﻙ ؟!

ﺭﺩ ﻭقاله  ” ﻳﺎﺍﺍﻩ ، ﻣﻌﻘﻮﻝ ﻟﺴﺔ ﻓﺎﻛﺮﻫﺎ؟ ! ﻳﺎ ﺭﻳّﺲ ﺍﻧﺴﺎﻫﺎ ﺧﻼﺹ، ﺩﻱ ﺭﺍﺣﺖ ﻟﺼﺎﺣﺐ ﻧﺼﻴﺒﻬﺎ “!

ابتسم ﻏﺼﺐ عنه، ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ قال ” ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻣُﻌﺘﺮﺽ، ﺃﻧﺎ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻬﺎ ﺑﺘﺘﺼﺮﻑ ﻭﺑﺘﺮﻭﺡ ﻭﺑﺘﻴﺠﻲ، ﺃﺣﺴﻦ ﻣﺎ ﺗﻔﻀﻞ ﻑ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺶ ﻣﻘﺪّﺭﻫﺎ ﻭﻣﻘﻔﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺑﺲ ﻣﻘﺪﺭﺵ ﺃﻧﺴﺎﻫﺎ ﺻﺪﻗﻨﻲ، ﺃﺻﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ #ﻋِﺸﺮﺓ ، ﻭﺍﻟﻌِﺸﺮﺓ ﻣﺘﻬﻮﻧﺶ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻦ ؟ “!

فهمتوا الغرض من القصة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *