الرئيسية / خواطر و تأملات / الاحترام اساس العلاقات

الاحترام اساس العلاقات

الإحترام أساس العلاقات احترام المشاعر بالكلمة الطيبة هو عبارة عن وتد وشجرة ثابتة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أُكلها من الذكريات الجميلة والمشاعر التي لا تنتهي مهما مر عليها الزمن نقدمها لكم من خلال موقع قصص مذهلة وللمزيد من القصص والحكايات والخواطر زوروا قسم خواطر وتأملات

الاحترام اساس العلاقات

في قديم الزمان كان بيوت الناس عبارة عن خيمة وبالأخص الناس التي كانت تسكن بالغابات والصحاري المشهورة بالتقلبات الجوية ، فكانت من أهم المهارات التي يتعلمها الإنسان كيف يثبت وتد الخيمة ، والوتد هو العمود الذي يثبت في الأرض وتربط به حبال الخيمة ، وبقدر ثبات الوتد بقدر وقوف الخيمة فوق رأس أصحابها مهما اشتدت العواصف.

والوتد الرئيسي الذي يثبت به العلاقات في البيوت هو الاحترام شاهدنا العلاقات الكثيرة والصداقات وقصص الحب استمرت رغم التقصير في الواجبات ، فمثلا صديق نقل لمنزل بعيد وانشغل عنا في السؤال وانشغل في الحياة ولكن العلاقة بينهم موجودة ويحبوا بعض وتستمر العلاقات رغم التقصير في الواجبات  ، وسفر أب رغماً عنه للسعي عن الرزق ومقصر في تربيه أولاده مع زوجته ولا يستطيع مساعدتها ومع ذلك تستمر العلاقة والزوجة تتحمل ، وإنشغال الأم بأولادها وعدم مقدرتها علي تلبيه حقوق الزوج كاملة والعلاقة مستمرة والبيوت مغلقة متأثرة ولكنها مستمرة .

يحدث أحياناً قصور في المشاعر بسبب تلاحق الحياة وسرعتها والكلام في الحب بيقل ولكن تستمر العلاقات ويحدث أحياناً داخل البيوت المحن المالية العاصفة التي تؤدي إلي التوتر والضيق ولكن تستمر العلاقات إلا أن يُضرب الوتد الرئيسي في العلاقات وهو الاحترام فتنهار العلاقة علي رؤس أصحابها ، والوتد الرئيسي هو احترام المشاعر .

إذا كان هناك علاقة بها طرف أناني لا يهتم بأفكار وأحاسيس الطرف الأخر لا يشاركه الأحزان  وليس عنده سعه صدر للإستماع لهمومه ، ساخر دائماً من أفكار الحبيب أو الصديق ، لا يحترم شخصه بل يعامله معاملة المصلحة فتكون هذه العلاقة هَشة سريعة الإنهيار ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يَجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يُجامعها آخر اليوم ، فالعلاقة الزوجية التي لا يُحْتَرَم فيها مشاعر الطرف الأخر فهي علاقة هَشة .

ومن إهانه المشاعر وعدم احترامها هى الإهانة اللفظية دمار الاحترام باستخدام الألفاظ النابية والإساءات اللفظية فالله لا يبارك في بيت مليء بالفحش والبذاءه ، فنحن لم ندخل أي بيت وبه رجل شتام أو امراة بذيئة إلا ويعلوه الكئابة ، لأن الله كما قال صلي الله عليه وسلم في حديثه إن الله يبغض الفاحش البذيء .

والسر في استمرار أي علاقة حب هو رضا الله وبركته ، فكيف يبارك الله في بيت مليء بالفحش والبذاءه ، فالسبب في أي علاقة حب ضعيفة السبب هو عدم الاحترام المتبادل فيها وذلك الأمر يحتاج لتوبة ، إذا كان الشخص لا يحترم شريك الحياة أو الصديق لأن كسر قلب الإنسان معصية نهي الله عنها ، فصاحب الاحترام المعنوي لمشاعر الحبيب أو الصديق هو صاحب هذه الأية ( ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اُكلها كل حين بإذن ربها )

وكأن أحترام المشاعر بالكلمة الطيبة هو عبارة عن وتد وشجرة ثابتة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اُكلها من الذكريات الجميلة والمشاعر التي لا تنتهي مهما مر عليها الزمن بإذن ربها ، فاللهم ردنا إلي دينك دين الحب والإحترام.

للمزيد من القصص والحكايات زوروا موقعنا قصص مذهلة أول موقع متخصص في عالم الحكايات والحكم 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *