الرئيسية / قصص أطفال / الأم الشجاعة

الأم الشجاعة

نقدم لكم قصة الأم الشجاعة من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد من القصص زوروا قسم قصص الاطفال

الأم الشجاعة

ذات يوم،هجم الأعداء علي بلاد عربية تعيش في محبة وسلام،جاء الأعداء من بلادهم البعيدة يريدون أن يأخذوا خيرات البلاد العربية اعداء من جنس اخر ودين اخر،هجموا بطائراتهم وصواريخهم ومدافعهم.

قتلوا اطفال ونساء  البلاد ،هدموا مبانيها،واحرقوا زرعها ،لكن الرجال والشباب وقفوا في وجه المعتدين ،حاربوهم بالحجارة والسلاح الابيض وعدد قليل من البنادق.

وهذه القصة لأم عربية وقفت وحاربت مع أولأدها جيش من المعتدين، ففي ليله من ليالي الحرب ذهب ابنائها للقتال وبقيت هي في البيت لا يونس وحدتها سوي كلبها الصغير وكانت مستيقظة طوال الليل تنتظر عودة اولادها من القتال.

كان كل من حولها ساكن حتي الكلب كان نائم، ومر الوقت عليها وهي قلقة تفكر في اولادها، وفجأه سمعت كلبها ينبح نبأحا متواصلاً، وخرجت لتستطلع الأمر ، وعنما فتحت الباب وجدت جنديين من جنود الأعداء يشهران عليها السلاح.

خافت وتراجعت، دفعها أحدهم بقوة فكادت تسقط ولكنها تمالكت نفسها، ووقفت في ركن بعيد ، اقترب منها احدهم وصفعها بقوة علي وجهها، فحفظت دموعها ولم تبكي، وعندما أشار بيده الي فمه فهمت أنه يريد طعاماً، فهزت رأسها موافقة،

فضحك الجندي وذهب الي زميله وتحدث معه فضحك هو الأخر .. جلس الأثنان ووضعا سلاحهما علي الأرض، وخرجت هي الي المطبخ لتعد لهم الطعام .

سيطرت علي نفسها ونسيت خوفها، وأخذت تفكر في ما تفعل، تمنت لو أن في بيتها سماً لتضعه في الطعام ، وفجأة تذكرت شيئاً دفنه أحد أولادها في الأرض خلف البيت، وبسرعة اعدت لهم طعاماً كثيراً وشهياً ، وقالت لنفسها لأظهر لهم سعادتي بلقائهما حتي لا يشكا في شئ ، وتغير حالها وضحكت وعلت الجنديين يشعران بالأطمئنان .

فخلعا حذائيهما وفكا حزام الرصاص عنهما، وبدءا بتناول الطعام ، حتي نام أحدهم واستلقي الثاني مسترخيا ًكانه في بيته،وفي لحظه غفل عنها الجندي الذي لم ينم .

خرجت سريعا دون ان ينتبه لها وذهبت خلف البيت تبحث عن الشئ الأسود المدفون حفرت الأرض هنا وهناك بكل قوه ،ولكنها لم تجد شئاً، بدأ الخوف يعود إليها لكنها واصلت الحفر بعزيمة قوية حتي اصطدمت أصابعها بجسم صغير صلب ملفوف بقطعة قماش قديمة .

فتحتها وأخرجت منها مسدساً صغيراً ، وتذكرت كيف كان أولأدها يتدربون علي استعماله ،فحملته واخفته بين ثيابها، وغسلت يدها وسيطرت علي أعصابها، وعادت وجدت الأول مازال نائماً ، أما الثاني مازال يقظاً ونظر إليها بلا اهتمام، ثم التفت إلي زميله يحاول إيقاظه، وفي هذه اللحظة وفي سرعة خاطفة، ألقت رصاصة اصابت الجندي القريب منها وسقط قتيلاً ثم استيقظ الثاني وحاول رفع سلاحه، عاجلته برصاصه أخري، فسق قتيلاً ايضاً.

اخذت سلاحها وأخفته في مكانه ثم جلست وفي قلبها فرح، جلست تنتظر عودة الغائبين من القتال .. لتحكي لهما قصة من قصص الشجاعة العربية…….

للمزيد من القصص زوروا موقعنا.https://www.qesass.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *