الرئيسية / خواطر و تأملات / أيات التفاؤل في القرأن الكريم

أيات التفاؤل في القرأن الكريم

أقدم لكم أيات التفاؤل في القرأن الكريم أتمني أن ننتفع بها من خلال موقع قصص مذهلة للمزيد زوروا موقعنا 

أيات التفاؤل في القرأن الكريم

أيات التفاؤل في سورة الطلاق

سورة الطلاق سورة “التفاؤل والتثبيت ”

علي الرغم من قصرها إلا إنها قد حُشدت بعدد من الجمل التي تفتح لكل مهوم ومغموم آفاق الأمل

(  لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا )

إجعلها شعارك ، ورددها كلما بُليت بما يغمك .

( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا )

أضاقت عليك الدنيا حتي كدت تجزم أنك لن تسعد بحياتك مرة أخري ؟

من جعل لك مدخلاً إلي هذا البلاء يجعل لك

  • يقيناً
  • مخرجاً منه
  • إن اتقيته

( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )

أي متولي جميع أمرك ، وكافيك ما أهملك .

فقط توكل عليه ، واترك له تدبير خلاصك من هذه الكربة .ولكن لا تنسي أن

( إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا  )

فلا تستعجل ، ولا تيأس .

ومهما أظلم الليل فضوء الصبح آت لا محالة .

( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا )

  • ييسر لك ما يُصبر نفسك
  • ييسر لك ما يثبت عقلك
  • ييسر لك ما يشرح صدرك
  • ييسر لك ما ينهي كربك .

( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا )

وما هذا البلاء إن احتسبته إلا تكفير لسيئاتك ورفعة في درجاتك

وحسبك بهذا مغنماً وسط كل هذا الضيق والآلم والهم

أتق الله ……. أتق الله .

ثم تأتي خاتمة أيات التفاؤل قاطعة حاسمة

( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا )

فهل يبقي في نفسك أيها المكروب شيء من الشك والتشاؤم بعد كل هذا ؟

ثق بربك ……..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *